يوحنا المعمدان: الفرق بين النسختين

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل 9 سنوات
ط
تدقيق إملائي بالاعتماد على التعابير النمطية، يرجى الإبلاغ عن الأخطاء والاقتراحات
ط (تدقيق إملائي بالاعتماد على التعابير النمطية، يرجى الإبلاغ عن الأخطاء والاقتراحات)
حسب المصادر الرسمية في [[المسيحية]] فإن والد يوحنا هو [[زكريا]] النبي ووالدته هي [[أليصابات]] وكلاهما من [[الأسباط|أسباط بني إسرائيل]] وتحديدًا من السبط الذي أوكل إليه حسب رواية [[العهد القديم]] منذ أيام النبي [[موسى]] شؤون الخدمة الدينية للأسباط وهو سبط اللاويين، وكانت مهام السبط تشمل خدمة [[تابوت العهد]] وبعد أن شيد [[سليمان|النبي سليمان]] [[هيكل سليمان|هيكل بيت المقدس]] أوكل إليهم خدمته أيضًا وبشكل احتكاري(ليس بمعنى الاحتكال ولكن بمعنى أن هذه الخدمة موكله لهم من قبل الله) ، بحيث يورث الآباء مهنتهم للأبناء.<ref>التفسير التطبيقي للعهد الجديد، لجنة من اللاهوتيين، دار تايدل للنشر، بريطانيا العظمى، طبعة ثانية 1996، ص.199</ref> وقد كانت عادة كل سبط أن يقسم بدوره إلى مجموعة من الفرق، بحيث تشكل كل فرقة من ذرية أحد شيوخ السبط، وبحسب [[إنجيل لوقا]] فإن يوحنا ينتسب لفرقة أبيا،{{شواهد الكتاب المقدس|لوقا|1\5}} أما [[أليصابات]] فهي بدورها من سبط لاوي، إذ يشير إنجيل لوقا أنها من ذرية [[هارون]] شقيق [[موسى]] النبي، ومن المعروف أن سبط اللاويين إنما هو ذرية النبي هارون، حسب ما جاء في رواية [[سفر الخروج|سفري الخروج]] و[[سفر العدد|العدد]]، غير أنه صمت حول فرقتها.{{شواهد الكتاب المقدس|لوقا|1\5}} وسبب تقسيم سبط اللاويين بنوع خاص إلى فرق يعود لكثرة عددهم، فخلال عهد الملك [[هيرودس]] كان يوجد نحو عشرين ألف كاهن في كل أنحاء البلاد، وهو عدد ضخم من أن يتمكن معه كل الكهنة من الخدمة في الوقت نفسه، ولذلك تم تقسيم الكهنة إلى أربع وعشرين فرقة منفصلة قوام كل فرقة بين 800 و1000 كاهن وذلك حسب تعليمات مذكورة في [[سفر أخبار الأيام الأول]].<ref>التفسير التطبيقي للعهد الجديد، مرجع سابق، ص.198</ref>
 
وعن حياة هذه الأسرة يقول الإنجيل: {{خط عربي دولي|"وكان كلاهما بارين أمام الله، يسلكان في وفقًا لوصايا الرّب وأحكامه كلها بغير لوم".}}{{شواهد الكتاب المقدس|لوقا|1\6}} غير أنّ أليصابات كانت [[عقم|عاقرًا]] وهي وزوجها متقدمين في السن. وفي المجتمعات الشرقية القديمة ومنها [[يهود|المجتمع اليهودي]] فإن قيمة المرأة كانت تقاس بمقدار قدرتها على إنجاب الأطفال، ولذلك فن التقدم في السن بدون إنجاب غالبًا ما يؤدي إلى مشكلات شخصية وعار إجتماعي،اجتماعي، إلى جانب ذلك كان ينظر إليه كمصاب من قبل [[الله]]، لعدم صلاح العائلة. ما يشكل - من وجهة نظر المجمع - سببًا إضافيًا لمزيد من النبذ والعزلة.<ref name="تفسير">التفسير التطبيقي للعهد الجديد، مرجع سابق، ص.205</ref> وبالتالي تنطوي آية إنجيل لوقا على تنفاض من وجهة نظر المجتمع آنذاك: {{خط عربي دولي|"وكان كلاهما بارين أمام الله، يسلكان وفقًا لوصايا الرب وأحكامه كلها بغير لوم، ولكن لم يكن لهما ولد، إذ كانت أليصابات عاقرًا وكلاهما قد تقدما في السن كثيرًا".}}{{شواهد الكتاب المقدس|لوقا|1\5-6}} وبالتالي فإن إنجيل لوقا يحاول أن يظهر أن ما قد يعتبر تناقضًا في الظاهر لا يمكن أن يحتمل تناقضًا حتميًا من وجهة نظر الله.<ref>التفسير التطبيقي للعهد الجديد، مرجع سابق، ص.200</ref> ويقول إنجيل لوقا ان عائلة زكريا كانت تسكن في "جبال يهوذا" التي تقع إلى الجنوب الشرقي من [[القدس]] على الطريق نحو [[بيت لحم]]، وقد قال أغلب [[آباء الكنيسة]] وكذلك مؤرخون معاصرون أنها قرية يطا قرب [[الخليل]] والمعروفة تاريخيًا باسم "حبرون".<ref>التفسير التطبيقي للعهد الجديد، مرجع سابق، ص.34</ref>
 
=== البشارة ===
66٬754

تعديل