المقصد الأحمدي: الفرق بين النسختين

تم إزالة 2 بايت ، ‏ قبل 12 سنة
لا يوجد ملخص تحرير
و نجد أن الأخذ قسمان: فهناك أخذ تحكيم و سلب و إرادة, و أخذ تبرك و استفادة, و قد قال الشيخ قاسم في مرضه الذي توفي منه لسيدي [[أحمد بن عبد الله معن الأندلسي]] مشافهة "خذ متاعك عني", كما سبق الذكر فقد أخذ أبو العباس [[أحمد بن عبد الله معن الأندلسي]] أخذ إرادة و تربية و ولادة عن هذا الشيخ الأخير و عن أبيه [[محمد بن عبد الله معن الأندلسي]] ، و أخذ قاسم عن مبارك الكوش و عبد الرحمان بن محمد الفاسي الفهري و الشيخ بن عبد الله والد أحمد, و أخذ تبرك و استفادة عن محمد الكومي و علي الهيري و مسعود الشراط و علي بن داوود و محمد حكيم و محمد بن علي بن منصور و سيدي مرسي و أبو الفيض جلولا, و عبد الله الحداد و محمد أكمكام و أبو المحاسن يوسف بن محمد الفاسي الفهري.
 
* '''''==أهمية الكتاب''''' :==
 
يهتم الكتاب بتاريخ المغرب عموما و تاريخ مدينة فاس على الخصوص حيث ركز فيه المؤلف على ترجمة [[أحمد بن عبد الله معن الأندلسي]] و شيوخه و بعض الصلحاء الذين عاصروه, و قد تزامنت هذه الفترة التاريخية مع بداية الدولة العلوية فجاءت فوائده التاريخية متنوعة نذكر منها:
 
 
=== على المستوى السياسي: ===
 
- هجوم لخضر غيلان على مدينة فاس.
- حصار مدينة طنجة في عهد السلطان المذكور.
 
=== على المستوى الإجتماعي:===
 
يتضمن الكتاب معلومات حول بعض العادات و التقاليد التي كانت معروفة في المغرب و التي مازال بعضها موجودا مثل بعض الأطعمة كالكسكس و التريد, فضلا عن بعض العادات المتبعة و المعروفة داخل المجتمع المغربي مثل كرم الضيافة، و زيارة الأضرحة, و ما كان سائدا من الألبسة التقليدية مثل الدراعية و بعض الأفرشة مثل الحصير و الألحفة.
 
=== على المستوى الثقافي:===
 
يطلعنا الكاتب على الدور العلمي و الثقافي الذي لعبته مدينة فاس و ما وصلت إليه الحركة الصوفية في المغرب على يد كبار الشيوخ الصوفيين مثل الجزولي و زروق و قاسم الخصاصي و أحمد اليمني و غيرهم كما يشير الكاتب إلى انتشار الفكر الصوفي داخل المجتمع المغربي عن طريق الزوايا و تعدد الشيوخ و الأضرحة, و يطلعنا على أسماء بعض المصادر التاريخية التي لعبت دورا مهما في هذا الإطار.
3٬127

تعديل