كلابية: الفرق بين النسختين

تم إضافة 4 بايت ، ‏ قبل 9 سنوات
ط (تدقيق إملائي بالاعتماد على التعابير النمطية، يرجى الإبلاغ عن الأخطاء والاقتراحات)
# يعتقدون أن أخبار الآحاد لا توجب علماً<ref>في [http://ar.wikisource.org/wiki/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D8%B2%D9%8A_%D8%A5%D9%84%D9%89_%D8%A3%D9%87%D9%84_%D8%B2%D8%A8%D9%8A%D8%AF/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9 "رسالة السجزي إلى أهل زبيد في الرد على من أنكر الحرف والصوت"] للحافظ السجزي قال: ((فالإجماع منعقد بين العقلاء على كون الكلام حرفاً وصوتاً فلما نبغ ابن كلاب وأضرابه وحاولوا الرد على المعتزلة من طريق مجرد العقل وهم لا يخبرون أصول السنة ولا ما كان السلف عليه، ولا يحتجون بالأخبار الوارد في ذلك زعماً منهم أنها أخبار آحاد وهي لا توجب علماً)).</ref>.
 
يقول [[الذهبي]] نقلا عن ابن خزيمة أن الإمام السني [[أحمد بن حنبل]] كان من أشد الناس على ابن كلاب وأصحابه.<ref>في[http://216.176.51.113/newlibrary/showalam.php?id=2754 سير أعلام النبلاء] (14/380) للذهبي: قال الإمام أبو بكر ابن خزيمة لما قال له أبو علي الثقفي: ((ما الذي أنكرت أيها الأستاذ من مذاهبنا حتى نرجع عنه؟ قال -أي ابن خزيمة- : ميلكم إلى مذهب الكلابية، فقد كان أحمد بن حنبل من أشد الناس على عبد الله بن سعيد بن كلاب، وعلى أصحابه مثل الحارث وغيره)).</ref> قال [[ابن الجوزي]] في [[المنتظم]]: {{مض|كان الإمام أحمد بن حنبل ينكر على الحارث المحاسبي خوضه في الكلام، ويصد الناس عنه، فهجره أحمد فاختفى في داره ببغداد، ومات فيها}}.<ref>[http://www.al-eman.com/islamlib/viewchp.asp?BID=179&CID=128 المنتظم في التاريخ] لابن الجوزي، 11-309</ref> وروى [[الهروي]] أن أبو بكر [[ابن خزيمة]] نفسه لعنهم وكذبهم وتبرأ منهم.<ref>في [http://waqfeya.net/book.php?bid=616 "ذم الكلام وأهله"] للهروي، ج4 ص388 أن ابن خزيمة قال: ((من نظر في كتبي المصنفة في العلم ظهر له وبان أن الكلابية لعنهم الله كذبة فيما يحكون عني مما هو خلاف أصلي وديانتي)).</ref> في حين يفسر [[تاج الدين السبكي]] نقد ابن حنبل للمحاسبي لخوضه في علم الكلام كان "خوفا أن يجر ذلك إلى ما لا ينبغى"، وتابع {{مض|والظن بالحارث أنه إنما تكلم حين دعت الحاجة ولكل مقصد والله يرحمهما}} ثم أردف رواية في طبقاته يثني فيها ابن حنبل على المحاسبي.<ref>{{اقتباس|وذكر الحاكم أبو عبد الله أن أبا بكر أحمد بن إسحاق الصبغى أخبره قال سمعت إسماعيل بن إسحاق السراج يقول قال لى أحمد بن حنبل بلغنى أن الحارث هذا يكثر الكون عندك فلو أحضرته منزلك وأجلستنى من حيث لا يرانى فأسمع كلامه فقصدت الحارث وسألته أن يحضرنا تلك الليلة وأن يحضر أصحابه فقال فيهم كثرة فلا تزدهم على الكسب والتمر فأتيت أبا عبد الله فأعلمته فحضر إلى غرفة واجتهد قي ورده وحضر الحارث وأصحابه فأكلوا ثم صلوا العتمة ولم يصلوا بعدها وقعدوا بين يدى الحارث لا ينطقون إلى قريب نصف الليل ثم ابتدأ رجل منهم فسأل عن مسألة فأخذ الحارث قي الكلام وأصحابه يستمعون كأن على رؤوسهم الطير فمنهم من يبكى ومنهم من يحن ومنهم من يزعق وهو قي كلامه فصعدت الغرفة لأتعرف حال أبى عبد الله فوجدته قد بكى حتى غشى عليه فانصرفت إليهم ولم تزل تلك حالهم حتى أصبحوا وذهبوا فصعدت إلى أبى عبد الله فقال ما أعلم أنى رأيت مثل هؤلاء القوم ولا سمعت قي علم الحقائق مثل كلام هذا الرجل ومع هذا فلا أرى لك صحبتهم ثم قام وخرج وفى رواية أخرى أن أحمد قال لا أنكر من هذا شيئا}} [http://www.al-eman.com/IslamLib/viewchp.asp?BID=401&CID=14#s13 ذكر البحث عما كان بينه وبين الإمام أحمد]، الطبقة الثانية، الطبقات الشافعية الكبرى لتاج الدين السبكي</ref> كما نقل الذهبي عن [[أبو طاهر السلفي]] أبيات شعر يذكرهم فيها بسوء.<ref>حيث قال في قصيدته اللامية ((وأتباع ابن كلاب كلاب === على التحقيق وهم من شر آل)) من[http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=14508 سير أعلام النبلاء] للذهبي.</ref>
 
== من أعلام الكلابية ==