سهام بن سدرين: الفرق بين النسختين

تم إضافة 2٬628 بايت ، ‏ قبل 9 سنوات
'''سهام بن سدرين''' هي ناشطة حقوق إنسان و [[صحفية]] [[تونس|تونسية]]. كانت من مؤسسي [[الحزب الديمقراطي التقدمي]] و استقالت منه وهي الآن مؤسسة و مالكة [[راديو كلمة]].
 
 
== الحياة الشخصية ==
صحفية وناشطة حقوقية‘ عملت لأكثر من عشرين عاماً على كشف انتهاكات حقوق الإنسان في تونس والدفاع عن حرية التعبير. تحت الحكم الشمولي للرئيس بن علي، الذي نُحي في مطلع عام 2011 بعد أكثر من 23 عاماً في السلطة، كانت قد تعرضت للسجن، وتعرضت لحملات تشويه للسمعة، وتمت مصادرها وتدمير أملاكها، وتعرض أقرب اقاربها للاضطهاد والملاحقة، ومنهم أبنائها.
متزوجة من عمر المستيري
وفي عام 1998، مع المخاطرة بسلامتها إلى حد بعيد، ساهمت في تأسيس المجلس الوطني للحريات في تونس، وهو منظمة تراقب وتنشر معلومات عن أوضاع حقوق الإنسان في تونس. وإلى أن سقط الرئيس بن علي، كانت الحكومة ترفض منح الاعتراف القانوني للمجلس. كما ساهمت في تأسيس مرصد حرية الصحافة والنشر والإبداع، [http://www.kalima-tunisie.info وكلمة] – وهو موقع إخباري مستقل ومحطة إذاعية قامت السلطات مراراً بمهاجمته في محاولات لإغلاقه بالقوة.
 
رغم تعرضها المضايقات المستمرة ومراقبة الشرطة لها إبان حكومة بن علي، فقد أجرت بن سدرين مقابلات كثيرة لوسائل الإعلام الدولية من أجل زيادة الوعي بانتهاكات حقوق الإنسان في تونس. وقد تعرضت للضرب على أيدي الشرطة التونسية وتم سجنها لمدة شهرين في عام 2001 بعد أن انتقدت التعذيب والفساد وانعدام استقلال القضاء أثناء مقابلة مع محطة تلفزة أجنبية.
 
ووسط تهديدات متزايدة لسلامتها وتزايد الضغوط عليها من السلطات، خرجت بن سدرين إلى المنفى في عام 2009. وبعد إقصاء بن علي في يناير/كانون الثاني 2011 عادت إلى تونس، حيث تتولى الآن رئاسة مجموعة العمل العربية لرصد الإعلام. تعكف المجموعة على قضايا حرية التعبير وأنتجت تقارير عن كيفية تغطية الإعلام الوطني للانتخابات في العالم العربي، بما في ذلك الانتخابات في تونس في عام 2009. كما أن بن سدرين هي المتحدثة باسم المجلس الوطني للحريات.
 
== انظر أيضا ==
2

تعديل