افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل 7 سنوات
إضافات
ولقب الوزير الأول أو وزير أعظم هو لقب رسمي [[لغة أوردية|بالأردية]] للإشارة إلى رئيس وزراء [[باكستان]].
 
كان لقب الوزير هو المستخدم خلال المراحل الأولى للدولة العثمانية. وأول من لقب بالصدر الأعظم كان الوزير خليل خير الدين باشا وزير [[مراد الأول|السلطان مراد الأول]]. والغرض من اللقب الجديد هو تمييز حامل الختم السلطاني من الوزراء الآخرين. ثم بدأ اللقب الجديد «صدر أعظم» يحل محل اللقب القديم «وزير أعظم» تدريجيا وإن كانا لهما نفس المعنى والرتبة. وخلال التاريخ العثماني ظهرت ألقاب جديدة للصدر الأعظم مثل الصدر العالي والوكيل المطلق وصاحب الدولة والسردار الأكرم والسردار الأعظم والذات العالي.
 
وخلال التاريخ العثماني، ظهرت ألقاب جديدة للصدر الأعظم مثل الصدر العالي والوكيل المطلق وصاحب الدولة والسردار الأكرم والسردار الأعظم والذات العالي؛ وكلها تعكس ما للصدر الأعظم من مكانة أراد لها سلاطين آل عثمان أن تكون مهيبة للغاية.
 
ويحسب للسلطان محمد الثاني أنه من هيأ لمنصب الصدر الأعظم المكانة السامية التي ستجعل حامله أهم رجل في الدولة العثمانية بعد السلطان، وتكشف ذلك الفقرة الأولى من قانون الدولة "قانون نامه" الذي وضعه محمد الثاني، ونصها:
 
"ليعلم أولاً أن الصدر الأعظم هو رئيس الوزراء والأمراء. إنه أعظمهم جميعاً، وصاحب الصلاحيات المطلقة في إدارة شؤون الدولة. أما القيم على أملاكي فهو الدفتردار. غير أن الصدر الأعظم هو رئيسه. وللصدر الأعظم في حركاته وسكناته وفي قيامه وقعوده حق التقدم على جميع موظفي الدولة".<ref>بروكلمان، كارل: تاريخ الشعوب الإسلامية (نبيه أمين فارس، منير البعلبكي). (1968). ط5. دار العلم للملايين، بيروت. ص474</ref>
 
ومثله مثل السلطان، يتقبل الصدر الأعظم -بحسب نظام التشريفات العثماني- في أيام محددة من الأسبوع ولاء موظفي البلاط والدولة، فيما لا يظهر وسط الجمهور إلا وسط حاشية فخمة.<ref>بروكلمان، كارل: تاريخ الشعوب الإسلامية (نبيه أمين فارس، منير البعلبكي). (1968). ط5. دار العلم للملايين، بيروت. ص474</ref>
 
خلال حقبة أسرة كوبرولو (1656-1703) حكم الدولة العثمانية سلسلة من وزراء الصدر الأعظم الأقوياء. ومن سمات تلك الحقبة: ضعف السلاطين النسبي وزيادة اللامركزية في السلطة وذلك بتقليل السلطة المطلقة للحكومة وإعطاء صلاحيات أكثر للسلطات الأقل.
521

تعديل