افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 78 بايت ، ‏ قبل 7 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
[[معركة بحران]] أو '''غزوة بحران''' إحدى غزوات [[نبي]] [[الإسلام]] [[محمد]] حيث خرج في [[ربيع الآخر]] يريد قريشا واستخلف [[عبد الله بن أم مكتوم]] فبلغ بحران معدنا في الحجاز ثم رجع ولم يلق حربا فصل غزوة بني قينقاع ونقض [[بنو قينقاع]] أحد طوائف [[اليهود]] بالمدينة العهد وكانوا تجارا وصاغة وكانوا نحو السبعمائة مقاتل فخرج محمد لحصارهم واستخلف على المدينة [[بشير بن عبد المنذر]] فحاصرهم خمس عشرة ليلة ونزلوا على حكمه فشفع فيهم [[عبد الله بن أبي بن سلول]] لأنهم كانوا حلفاء الخزرج وهو سيد الخزرج فشفعه فيهم بعد ما ألح على محمد وكانوا في طرف المدينة فصل قتل كعب بن الأشرف وأما كعب بن الأشرف اليهودي فإنه كان رجلا من طيء، وكانت أمه من بني النضير وكانوقيل انه كان يؤذي محمد والمؤمنينوالمسلمين ويشبب في اشعاره بنساء المؤمنينبنسائهم وذهب بعد وقعة بدر إلى مكة وألب على محمد وعلى المؤمنين فندب محمد المسلمين إلى قتله فقال {{اقتباس مضمن|من لي بكعب بن الأشرف فإنه قد آذى الله ورسوله}} فانتدب رجالرجالاً من [[الأنصار]] ثم من الأوس وهم [[محمد بن مسلمة]] وعبادو[[عباد بن بشر]] بن وقش وأبو نائلة واسمه سلكان بن سلامة بن وقش وكانوقيل انه كان أخا كعب بن الأشرف من الرضاعة والحارث بن أوس بن معاذ وأبو عبس بن جبر وأذن لهم أن يقولوا ما شاؤوا من كلام يخدعونه به وليس عليهم فيه جناح فذهبوا اليه واستنزلوه من أطمه ليلا وتقدموا إليه بكلام موهم التعريضبالتعريض بمحمد فاطمأن اليهم فلما استمكنوا منه قتلوه وجاؤوا في آخر الليل وكانت ليلة مقمرة فانتهوا إلى محمد وهو قائم يصلي فلما انصرف دعا لهم وكانوتشير المصادر الاسلامية ان [[الحارث بن أوس]] قد جرح ببعض سيوف أصحابه فتفل على جرحه فبرأ من وقته ثم أصبح اليهود يتكلمون في قتله فأذن في قتل اليهود.
 
== مراجع ==
1٬812

تعديل