الوأواء الدمشقي: الفرق بين النسختين

تم إزالة 89 بايت ، ‏ قبل 7 سنوات
ط
تدقيق إملائي وتنسيق
(روبوت: قوالب الصيانة؛ +{{غير مصنفة}}; تغييرات تجميلية)
ط (تدقيق إملائي وتنسيق)
'''نسبــه'''
هو : محمد بن أحمد العناني الدمشقي الملقب بالوأواء
تكاد المصادر التي بين أيدينا تتفق على أن اسم الرجل محمد وأن أباه أحمد و أنوأن كنيته أبو الفتوحالفتوح، ، و نسبهونسبه الغساني الدمشقي ؛ فقدورد في المحمدين عند القفطي ووالكتبي الكتبي و ابنوابن عساكر . فهو غسانيغساني، ، و لعلولعل نسبه يتصلب الغساسنة القدماء الذين قطنوا الشام قبل الإسلام ، والإسلام، سجلواوسجلوا في تاريخه صفحات
طيبة ،طيبة، منهم الملوك ووالأمراء الأمراء و إليهموإليهم يفد من أقصى الجزيرة الشعراء . فهو عربي في نسبهنسبه، ، و هووهو عربي في لغته . و لعلولعل كلمة الدمشقي في المصادر تفيد أنه ولد في دمشق . أو نشأ فيها ،فيها، أو قطنها حيناً من زمن ،زمن، فقد ترجم له ابن عساكر في جملة الدمشقيين . فهو إذاً دمشقي من غير شك ،شك، قد أخذ من لغة القومالقوم، ، و عملوعمل في بلدهمبلدهم، ، و عدوعد فيهم ،و كان مجال فخر لهم ،لهم، فقال #تحويل [[الذهبي]] فيه : " هو من حسنات #تحويل [[الشام]] ، ليس للشاميين في وقته مثله " .
'''لقبــه'''
و تتناقل المصادر التاريخية و الأدبيةوالأدبية خبراً رواء الثعالبي في اليتيمة . أول من روىروى، ثقلاً عن أبي بكر الخوارزمي أن لقب " الوأواء " علق به لأنه كان منادياً في دارالبطيخ ،بدمشق
ينادي على الفواكه " .
ثقلاً عن أبي بكر الخوارزمي أن لقب " الوأواء " علق به لأنه كان منادياً في دارالبطيخ بدمشق
و لا نستطيع أن ننفي هذا التعليل ،التعليل، كماأننا لا نستطيع أن نجد له ما يثبته ؛ فالخبر ورد عن
ينادي على الفواكه " .
الخوارزمي وحدهوحده، ، و نقلهونقله الثعالبي من غير تحقيق ،تحقيق، ثقة منه بالرجل ،بالرجل، فقد أخبرنا أن الخوارزمي دوخ بلاد الشام و حضروحضر مجلس سيف الدولة زمناًزمناً، ، و نقلونقل من الشعر و الأخباروالأخبار كثيراً .
و لا نستطيع أن ننفي هذا التعليل ، كماأننا لا نستطيع أن نجد له ما يثبته ؛ فالخبر ورد عن
و نحن نجد مثل هذا التعليل عند المؤلفين الأقدميين ،الأقدميين، سواء في ذلك ما يخص أسماء المدن أو لقب الأعلام .
الخوارزمي وحده ، و نقله الثعالبي من غير تحقيق ، ثقة منه بالرجل ، فقد أخبرنا أن الخوارزمي دوخ بلاد الشام و حضر مجلس سيف الدولة زمناً ، و نقل من الشعر و الأخبار كثيراً .
و نسمع اختلافهم حوله فنقابل ذلك بكثير من التحفظ ،التحفظ، لسعة الخيال عندهم، و سهولةوسهولة التخريج لديهم .
و نحن نجد مثل هذا التعليل عند المؤلفين الأقدميين ، سواء في ذلك ما يخص أسماء المدن أو لقب الأعلام .
فالخوارزمي يرى أنه لقب " بالوأواء " لأنه كان يصيح يومه ليبيع الخضرة و الفاكهة والفاكهة.
و نسمع اختلافهم حوله فنقابل ذلك بكثير من التحفظ ، لسعة الخيال عندهم، و سهولة التخريج لديهم .
فالخوارزمي يرى أنه لقب " بالوأواء " لأنه كان يصيح يومه ليبيع الخضرة و الفاكهة .
معنى الوأوأة :
صياح ابن آوى أو صياح الكلب كما أثبت ذلك صاحب " التاج " و صاحبوصاحب " الأساس " ، وكما نعرف اليوم من لهجة الشام.
و قد ذكر القفطي نقلاً عن ابن عبد الرحيم في " طبقات الشعراء " : أن الوأواء كان في أول أمره أحد العامةالعامة، ، و كانوكان جابياً في فندق ،فندق، يتولى بيع الفاكهةالفاكهة، ،ويجتني وأثمانها، يجتني أثمانها ، و لمولم يكن من أهل الأدب ،الأدب، ولا ممن يعرف يقول الشعر .
و كما نعرف اليوم من لهجة الشام .
و قد ذكر القفطي نقلاً عن ابن عبد الرحيم في " طبقات الشعراء " : أن الوأواء كان في أول أمره أحد العامة ، و كان جابياً في فندق ، يتولى بيع الفاكهة ، و يجتني أثمانها ، و لم يكن من أهل الأدب ، ولا ممن يعرف يقول الشعر .
وقال الباخرزي في دمية القصر : "
و أما أبو الفرج فقد كان يسعى بالفواكه رائحاً و غادياً ،وغادياً،
و يتغنى عليها منادياً . وهذا يدل على تردد القدماء في ترجمة الوأواء وطريقة بيعه للفاكهة . وربما كان في فندق بدارالبطيخ ،بدارالبطيخ، إذا شئنا أن نجد حلاًّ لنصل منه إلى أن الصبيّ كانت له حرفة بسيطةبسيطة، والواقع أننا لم نقع في ديوانه على فخر له بأبيه. أو أسرته، فهو فقيرٌ يقوم بأودبيته ولا سبيل له إلاّ العمل. وقد كان غيره من زملائه لعصره : سقاء، وخبازاً ،ورفاء، وطباخاً، وبلغوا مرتبة عالية في الشعر، وسار شعرهم، وطبعت دواوينهم. ،
ونحن نعرف رجلاً آخر لقب " بالوأواء " كذلك ،كذلك، وعاش في القرن السادس للهجرة،
والواقع أننا لم نقع في ديوانه على فخر له بأبيه . أو أسرته ، فهو فقيرٌ يقوم بأودبيته ولا سبيل له إلاّ العمل . وقد كان غيره من زملائه لعصره : سقاء ، وخبازاً ،ورفاء ، وطباخاً ، وبلغوا مرتبة عالية في الشعر ، وسار شعرهم ، وطبعت دواوينهم .
وكنيته كذلك " أبو الفتوح " ولم تخبرنا المصادر عن سبب تسميته بالوأواء ،بالوأواء، بل اكتفت بذكر ترجمته "
ونحن نعرف رجلاً آخر لقب " بالوأواء " كذلك ، وعاش في القرن السادس للهجرة،
عبد القاهر بن عبد الله بن الحسين الحلبي النحوي ،النحوي، الشاعرأبو الفرج المعروف بالوأواء "
وكنيته كذلك " أبو الفتوح " ولم تخبرنا المصادر عن سبب تسميته بالوأواء ، بل اكتفت بذكر ترجمته "
ذكر الصفدي أنه شرح ديوانه #تحويل [[المتنبي]] ، ومات بحلب سنة 551 هـ . ونقل عنه #تحويل [[السيوطي]] ذلك في
عبد القاهر بن عبد الله بن الحسين الحلبي النحوي ، الشاعرأبو الفرج المعروف بالوأواء "
بغية الوعاة وذكره كذلك حاجي خليفة ،بصدد ديوان المتنبي وشراحه . وحدد وفاته 613 هـ .
ذكر الصفدي أنه شرح ديوانه #تحويل [[المتنبي]] ، ومات بحلب سنة 551 هـ . ونقل عنه #تحويل [[السيوطي]] ذلك في
بغية الوعاة وذكره كذلك حاجي خليفة ،بصدد ديوان المتنبي وشراحه . وحدد وفاته 613 هـ .
 
# تحويل [[بعض من أشعاره:]]
لقد أخصبت في الخد مني مدامع
وقلبي من صبري على غاية الجدب
 
 
في حفظ الله
وَقُلْتِ : قِفْ عَنْ وَرُودِ المَاءِ لَمْ يَرِدِ
وَاسْتَرْجَعَتْ سَألَتْ عَنِّي فَقِيْلَ لَهَا
مَا فِيهِ مِنْ رَمَـقٍ ،رَمَـقٍ، دَقَّتْ يَدَّاً بِيَـدِ
وَأَمْطَرَتْ لُؤلُؤاً منْ نَرْجِسٍ وَسَقَتْ
وَرْداً وَعَضَّتْ عَلَى العنَّابِ بِالبَـرَدِ
 
حَتَّى عَلَى المَوتِ لاَ أَخْلُو مِنَ الحَسَدِ
بامكاننابإمكاننا القول انهامن اجمل ما قيل في الغزل يوماًيوماً، ,بالرغم أن كثيرين نسبوها ليزيد ابن معاوية بسبب أن الشاعر الأصلي مغمور
بالرغم أن كثيرين نسبوها ليزيد ابن معاوية بسبب أن الشاعر الأصلي مغمور
و قليل من سمع بالوءواء الدمشقي
 
* [http://www.poetsgate.com/poet_354.html ديوان الوأواء كاملا من بوابة الشعراء]
{{غير مصنفة|تاريخ=يناير_2012}}
916٬418

تعديل