نقاش:عبد الحميد الثاني: الفرق بين النسختين

تم إضافة 5٬136 بايت ، ‏ قبل 9 سنوات
المقالة لا تذكر مئات الألاف من الأرمن والاشورين الذين قتلهم عبد حميد الثاني أبان حكمه. <font style="background-color:#7E354D;" color="blue" size="4">[[مستخدم:Ravi84m|Rafy]]</font><font size="1">[[نقاش المستخدم:Ravi84m|راسلني]]</font> 17:01، 16 ديسمبر 2010 (ت ع م)
** أنا أيضًا أميل لوسمها بوسم عدم الحياد، زد على ذلك أنّ قصيدة الرثاء هي للخلافة وليست لمناسبة خلعه. عكس ذلك فإن شعراء العرب وأدبائهم سعدوا عندما خلع عبد الحميد، وربما كتاب "طبائع الاستبداد" لعبد الرحمن الكواكبي، خير دليل كم عانى العرب خلال حكم عبد الحميد. على فكرة وعلى ذمة محمد أبو عزة في كتاب "عصر السلطان عبد الحميد" أنّ عدد اليهود في فلسطين أصبحوا ثلاثين ألفًا خلال عهد عبد الحميد، وأن أكثر من عشرين مستعمرة بنيت خلال عهده، لذلك فحتى ما تنسب له المقالة من "دفاع عن فلسطين" يغدو رأيًا لا حقيقة تاريخية، مقابل نظرية أخرى تقول أنه باع فلسطين ولكن من تحت الطاولة (وما أكثرهم إلى اليوم هؤلاء).--[[مستخدم:Sammy.aw|Sammy.aw]] ([[نقاش المستخدم:Sammy.aw|نقاش]]) 16:32، 14 سبتمبر 2011 (ت ع م)
بالنسبة للأشوريين فمذابحهم كانت في عهد الاتحاديين بعد عهد عبد الحميد واما الارمن في عهد عبد الحميد (اتكلم عن عهد عبد الحميد وليس عهد الاتحاديين) فلا زال هناك نقاش تاريخي حول قصتهم فعدد من المراجع التاريخية تقول ان هناك اجراءات متعسفة بدأت ضدهم بسبب الاتصالات بروسيا وقيام بعض الحركات المسلحة منهم ووصل الامر الى محاولة اغتياله وهو خارج من الصلاة وبالمناسبة فحوادث القتل في عهد عبد الحميد ضدهم لم تحصل من القوات النظامية العثمانية بل من العشائر الكردية المسلحة التي تم انتظامها في افواج خيالة حيث كانت تلك العشائر في نزاع معهم (قامت الحركات الارمنية المسلحة ايضا -كحركات خنجاق وطاشناق- باغارات واعمال قتل ض الاكراد والشركس).
بالنسبة لمعاناة العرب في عهد عبد الحميد فلم يذكر ان العرب عانو في عهده اي معاناة بل قربهم اليه واسند لهم العديد من المناصب (هناك كثير من المقالات عن ذلك) بل الثابت تاريخيا انه اراد جعل اللغة العربية اللغة الرسمية للدولة لولا اعتراض رجال الدولة الاتراك.
نعم لا انكر ان العديد من الشعراء العرب والادباء سعدو بعزل عبد الحميد كما سعد العديد من الادباء الاتراك والشعراء الاتراك ايضا ولكن السبب هنا لم يكن قوميا بل كان السبب هو كونه شخصية وصفت بالاستبداد وتحكم بشكل منفرد ولذلك ظنت النخبة المثقفة في الدولة العثمانية (عربا وتركا) بان عزله سيكون بمثابة بداية لعهد الحريات ولكن بعد هذا بعشر سنوات فان كثير من الادباء الاتراك والشعراء العرب على حد سواء اعادو الاعتبار له واقرو بخطئهم (منهم الشاعر العراقي الزهاوي الذي رثاه بالاسم (حيث قال في قصيدته : سلاما على العهد الحميدي) حين توفي مع انه كان ضد عبد الحميد حين كان على راس الحكم ولكنه رثاه بعد 9 سنوات من خلعه.
بالنسبة لقضية فلسطين فنرجو الدليل على كونه باع فلسطين من تحت الطاولة ولا يمكن مقارنة هذا ببعض الحكام العرب المتأخرين لأن وثائق هؤلاء لا زال القسم الاكبر منها سريا ولم يفرج عنه واما عبد الحميد فقد انكشفت كل اسرار عهده بعد تلك وكل ما كان سابقا وثيقة سرية تم كشفه بعد هذه السنوات المتاخرة وكل معاصري الاحداث وابطال القضية كشفو مذكراتهم (من بينهم هرتزل الذي تكلم في مذكراته صراحة عن العرض الذي قدمه لعبد الحميد ورفض عبد الحميد رحمه الله للعرض وبكل قوة) لقد كانت هناك نقاط استيطان لليهود نعم في فلسطين وسببها ان هؤلاء اليهود كانو يحتمون بجنسيات الدول الغربية (كبريطانيا) التي كانت لها اتفاقات تعطي مواطنيها الامتيازات وتم توقيع العديد من تلك الاتفاقيات التي تمنح رعاياهم امتياات معينة في العهود السابقة للسلطان عبد الحميد مما اوجد ثغرة قانونية تحايلو بها على الارادات السلطانية بمنع الهجرة لليهود حيث تجنسو بجنسيات تلك الدول وصارو يقيمون مستفيدين من كونهم رعايا يتمتعون بحماية قنصلية لبعض الدول الغربية وحاول عبد الحميد اتخاذ اجراءات قانونية للحد من تواجدهم وترحيلهم لكنها كانت تصطدم بفساد الجهاز الاداري وعلى كل فهنا مقال مفصل حول بدأ الهجرة في فلسطين ووقوف عبد الحميد رحمه الله وقوفا قويا في وجه الهجرة مما دفع اليهود لمحاولة شراء صمته (بعد ان شعرو انهم لن يتمكنو من تحقيق حلمهم طالما هو موجود) فلما رفض تآمرو لعزله
 
هنا مقال تفصيلي عن بدأ سياسات الهجرة وموقف الدولة العثمانية منها (النقطة الخاسمة تحديدا مهمة جدا)
 
http://www.palestine-info.info/arabic/alquds/others/alquds_book/2nd.htm
مستخدم مجهول