شعبية: الفرق بين النسختين

تم إضافة 100 بايت ، ‏ قبل 15 سنة
لا يوجد ملخص تحرير
(تصنيف علم الاجتماع)
شعبية : هي مصدر اصطناعي وصفة لتأنيث والتذكير حسب الأحوال..على النحو التالي:
 
'''*أولا: كمصدر اصطناعي ''' ينصرف الى مصطلحات ومعاني كثيرة وتختلف دلالالتهدلالاته وفقا للعلم الذي يراه بتعريف مختلف عن الآخر
ولهذا فان هذا المصطلح موجود في علوم كثيرة على سبيل المثال لاالحصر:
يوجد مصطلح شعبية في علمي السياسة والقانون ،كما يوجد في علمي الاجتماع والانثروبولوجيا.
*ثانيا: '''صفة شعبي /شعبية''': وتطلق شعبية أيضا باعتبارها نعت( صفة) مذكر او مؤنث لموصوف: مثل ثورة شعبية ، و حي شعبي ، و تأييد شعبي ، غضب شعبي ، مظاهرات شعبية.... وترتبط هذه الكلمة أيا كان مدلولها بعنصر الشعب في المجتمع عموما.
* وأشهر هذه الإطلاقات التي ارتبطت بكلمة شعبية " مفهوم '''العادات الشعبية'''" فهي العادات الخاصة بالشعب من حيث التجمع السكاني [[جغرافيا|الجغرافي]] في [[بيئة]] معينة و المتوحد في [[ثقافة|ثقافته]].
 
والعادات الشعبية : هي أساليب الشعب وعاداته بمعنى القواعد المستترة للسلوك ، التي يؤدي خرقها الى الصدام مع مايتوقعه رأي الجماعة ( الرأي المشترك)
 
 
* وقد كان [[سمنر|وليام جراهام سمنر ]]أول من قدم المفهوم في عام 1906 و هو يؤكد ان العادات الشعبية هي قوى أساسية في داخل المجتمع تنمو لا شعوريا وكذلك تتقبلها الجماعة لاشعوريا . وهي تتضمن اتجاها معينا في التفكير والسلوك ، فهي باختصار : جزاءات أخلاقية . وحينما تصعد هذه الجزاءات الى مستوى الشعور نجد سمنر يطلق عليها اسم السنن الأخلاقية . ولقد قدم سمنر مساهمة كبيرة في فكرة النسبية الثقافية بتوضيحه هذه المفاهيم الخاصة بالعادات الشعبية ، وهو يلفت الانتباه في الوقت نفسه الى الأساس العاطفي للثقافة.
* ويعد كريستيانسن ، وهو أحد علماء الفلكلور الأوربيين " مصطلح العادات الشعبية هو الآن - أو كان - مصطلحا امريكيا معبرا ؛ حيث يبرز الأساليب التي يتبعها الأميون من سكان الريف في معيشتهم طبقا للمعايير والأفكار التقليدية، كما يبرز كيف استطاعوا الحفاظ على سلطة راسخة في المجتمع المحلي الذي لم تستطع ان تنفذ اليه المؤثرات الخارجية الصادرة من ثقافة المدينة إلّا ببطء
 
* ويعد [[كريستيانسن]] ، وهو أحد علماء الفلكلور الأوربيين " مصطلح العادات الشعبية هو الآن - أو كان - مصطلحا امريكيا معبرا ؛ حيث يبرز الأساليب التي يتبعها الأميون من سكان الريف في معيشتهم طبقا للمعايير والأفكار التقليدية، كما يبرز كيف استطاعوا الحفاظ على سلطة راسخة في المجتمع المحلي الذي لم تستطع ان تنفذ اليه المؤثرات الخارجية الصادرة من ثقافة المدينة إلّا ببطء
مستخدم مجهول