وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان: الفرق بين النسختين

ط
تدقيق إملائي وتنسيق
ط (تدقيق إملائي وتنسيق)
'''وفيات الأعيان''' أحد كتب السير والتراجم ,والتراجم، ألفه القاضي [[ابن خلكان]] ([[608 هـ]]-[[681 هـ]]) ,، يعد الكتاب أحد الكتب المهمه والمتخصصه في علم التراجم ،التراجم، وهو يعد من أهم المصادر في التراجم والتاريخ ،والتاريخ، فهو معجم في التراجم ،التراجم، وكتاب في التاريخ ومنه التاريخ الأدبي ،الأدبي، إلا أنه كتاب تراجم أكثر منه كتاب تاريخ ،تاريخ، وقد أدرج [[ابن خلكان]] في بعض تراجمه تاريخ [[صفاريون]] وتاريخ [[دولة السلاجقة]] وتاريخ [[الدولة العبيدية]] وتاريخ [[الدولة الأيوبية]] . وقد ترجم فيه [[ابن خلكان]] ما يزيد عن 850 علما لمختلف الخلفاء والأمراء والوزراء والعلماء وغيرهم <ref>[http://www.almeshkat.net/books/open.php?book=669&cat=12 شبكة مشكاة الاسلامية : وفيات الأعيان - ابن خلكان ]</ref> .
 
ولم يذكر المؤرخ [[ابن خلكان]] في كتابة ترجمة لأحد من [[الصحابة]] ولا من [[التابعين]] إلا جماعة يسيرة تدعو حاجة كثير من الناس على معرفة أحوالهم ،أحوالهم، وكذلك الحال في الخلفاء فلم يذكر أحدا منهم ,منهم، ولكن ذكر جماعة من الأفاضل الذين شاهدهم ونقل عنهم أو كانوا في زمانه ولم يرهم ،يرهم، ليطلع من يأتي بعده على حالهم ,حالهم، ولم يقتصر [[ابن خلكان]] على طائفة مخصوصة مثل العلماء أو الملوك أو الأمراء أو الوزراء أو الشعراء ،الشعراء، بل تحدث في كتابة عن كل من له شهرة بين الناس ويقع السؤال عنه فذكر أحواله ،أحواله، وأثبت وفاته ومولده ،ومولده، ورفعت نسبه ومحاسنه ،ومحاسنه، وافتتحه بخطبة وجيدى قدم فيه للكتاب وللدافع الذي دعاه لتأليفه <ref>[http://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?id=lbb25437-23881&search=books النيل والفرات : وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان]</ref> .
 
يقول القاضي [[ابن خلكان]] في مقدمة كتابه وفيات الأعيان <ref>[http://bilalabdulhadi.maktoobblog.com/20801/%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D9%84%D8%A7%D8%A8%D9%86-%D8%AE%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%86/ مدونة بلال عبد الهادي : مقدمة وفيات الاعيان لابن خلكان ]</ref> :
 
{{اقتباس خاص|هذا مختصر في التاريخ، دعاني إلى جمعه أني كنت مولعاً بالاطلاع على أخبار المتقدمين من أولي النباهة وتواريخ وفياتهم وموالدهم ، ومن جمع منهم كل عصر فوقع لي منهم شيء حملني على الاستزادة وكثرة التتبع، فعمدة إلى مطالعة الكتب الموسومة بهذا الفن، وأخذت من أفواه الأئمة المتقنين له ما لم أجده في كتاب، ولم أزل على ذلك حتى حصل عندي منه مسودات كثيرة في سنين عديدة ، وغلق على خاطري بعضه فصرت إذا احتجت إلى معاودة شيء منه لا أصل إليه إلا بعد التعب في استخراجه، لكونه غير مرتب، فاضطررت إلى ترتيبه، فرأيت على حروف المعجم أيسر منه على السنين، فعدلت إليه، والتزمت فيه تقديم من كان أول اسمه الهمزة، ثم من كان ثاني حرف من اسمه الهمزة أو ما هو أقرب إليها، على غيره، فقدمت إبراهيم على أحمد لأن الباء أقرب إلى الهمزة من الحاء، وكذلك فعلت إلى آخره، ليكون أسهل للتناول ،للتناول، وإن كان هذا يفضي إلى تأخير المتقدم وتقديم المتأخر في العصر وإدخال من ليس من الجنس بين المتجانسين، لكن هذه المصلحة أحوجت إليه ,إليه، ولم أذكر في هذا المختصر أحداً من الصحابة رضوان الله عليهم، ولا من التابعين رضي الله عنهم، إلا جماعة يسيرة تدعو حاجة كثير من الناس إلى معرفة أحوالهم، وكذلك الخلفاء: ولم أذكر أحداً منهم اكتفاء بالمصنفات الكثيرة في هذا الباب، لكن ذكرت جماعة من الأفاضل الذين شاهدتهم ونقلت عنهم، أو كانوا في زمني ولم أرهم، ليطلع على حالهم من يأتي بعدي ,بعدي، ولم اقصر هذا المختصر على طائفة مخصوصة مثل العلماء أو الملوك أو الأمراء أو الوزراء أو الشعراء، بل كل من له شهرة بين الناس ويقع السؤال عنه ذكرته وأتيت من أحواله بما وفقت عليه، مع الإيجاز كيلا يطول الكتاب، أثبت وفاته ومولده إن قدرت عليه، ورفعت نسبه على ما ظفرت به، وقيدت من الألفاظ ما لا يؤمن تصحيفه، وذكرت من محاسن كل شخص ما يليق به من مكرمة أو نادرة أو شعر أو رسالة ليتفكه به متأمله ولا يراه مقصوراً على أسلوب واحد فيمليه، والدواعي إنما تنبعث لتصفح الكتاب إذا كان مفنناً ,مفنناً، وبعد أن صار كذلك لم يكن بد من استفتاحه بخطبة وجيزة للتبرك بها؛ فنشأ من مجموع ذلك هذا الكتاب، وجعلته تذكرة لنفسي. وسميته كتاب وفيات الأعيان وأبناء أبناء الزمان،}}
 
== المراجع ==
916٬418

تعديل