ويكيبيديا:مشاركة وتحرير: الفرق بين النسختين

ط
revert
ط (revert)
{{فهرس/مشاركة}}
 
{| width="100%" cellspacing="0" cellpadding="10" style="border:1px solid #AAAAAA; background-color:#FFFFFF;"
|-
| colspan="3" style="vertical-align:top; " |
==كيف تصبح محررا في ويكبيديا==
<div style="float:right; margin-right:1em; margin-bottom:0.5em; padding:10px; text-align:center; background-color:#f9f9f9; border:1px solid #e9e9e9;">
{{Click|image=WikipediaTutorial.png|link=ويكيبيديا:دروس|width=120px|height=60px}}
</div>
{{-}}
انظر أيضا [[ويكيبيديا:مساعدة|مساعدة ويكيبيديا]]
 
 
| style="vertical-align:top; width:25%;" |
________________________________________________________________________________________
 
==نصائح==
المسألة المغربية في السياسة الخارجية لحكومة
|-
الجبهة الشعبية خلال الحرب الأهلية الإسبانية
| colspan="2" style="vertical-align:top; width:50%" |
(ابريل 1937)
==العمل الجماعي==
 
* [[ويكيبيديا:مشاريع ويكي|مشاريع ويكي]]
بقلم/ادريس الجبروني المصمودي/طنجة
* [[ويكيبيديا:تعاون الأسبوع|تعاون الأسبوع]]
 
|-
منذ بداية التدخل الاستعماري الإسباني في شمال المغرب تميز موقف الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني ونقابة C.N.T. الكنفدرالية الوطنية للعمال، ذات النزعة الأنارشية إلى جانب اليسار الجمهوري ضد التدخل الاستعماري في شمال المغرب. وعندما قام النظام الجمهوري بإسبانيا سنة 1931 لم يكن له أي دور أوطموح في السياسة الخارجية، ما عدا المحافظة على نظام الحماية القائم. وقد عمل قادة النظام الجمهوري دائما على تجنب اتخاذ أية مبادرة دبلوماسية أو سياسية من شأنها تغيير الوضع القائم بالمغرب.
<!--| style="vertical-align:top;" |
من بين النقط السوداء للدبلوماسية الإسبانية أثناء الحرب الأهلية الإسبانية، نجد المساعي المحتملة التي قامت بها الحكومة التي كان يرأسها الاشتراكي "لارغو كاباييرو" LARGO CABALLERO لمنح بعض الامتيازات بالمغرب للدول الأوربية العظمى واستغلالها مقابل الحصول على التأييد والدعم الخارجي لحكومة الجبهة الشعبية. ويبدو أن بعض هذه المساعي التي قامت بها حكومة "لارغوكاباييرو" في ربيع 1937 كان الهدف من ورائها هو الوصول إلى اتفاق بين الدول الغربية العظمى لأجل إجبار الاتحاد السوفيتي على وضع حد لتدخله في الحرب الأهلية الإسبانية وانسحابه من إسبانيا.
وقبل انفجار الحرب الإسبانية كانت المجموعات الثورية بإسبانيا قد دافعت على منح الاستقلال التام للمغرب أو الحكم الذاتي الكامل. ولم تمر إلا أسابيع قليلة حتى ظهرت الأهمية الإستراتيجية العسكرية لشمال المغرب بالنسبة للقوات الفرانكوية، كقاعدة عسكرية ومصدر لتجنيد المغاربة في جيوش فرانكو.
كما أن سياسة حكومة الجبهة الشعبية قامت على خطين سياسيين مختلفين كان الهدف من ورائها تغيير الوضع القائم بالمغرب،وكانت إحدى هذه السياسة ترتكز على محاولة تحريض المغاربة بمنطقة شمال المغرب ضد فرانكو لتغيير ميزان القوى لصالحها، وكان رد الطريس هو رفض المبادرة، أي تحالفه مع اليسار (الحمر) ضد الحكومة المؤقتة التي أسسها فرانكو بمدينة "بورغوس" (BURGOS) : "إن الجهاد الوطني يلزم ألا يسمع من جديد نغمة تحالفه مع الحمر ضد الحكومة المؤقتة، لأنها نغمة بليدة يعلم المسئولون من رجال الحكومة أنها محاطة بظروف تجعل قبولها مستحيلا من جهتنا" (الثقافة الجديدة) (عدد 18-1980) ...
أما السياسة الثانية فكانت تقوم على استعمال المحمية الإسبانية بشمال المغرب أو أجزاء منها كأداة في المفاوضات مع الدول الأوربية العظمى لإنهاء الحرب الأهلية الإسبانية لصالح الجبهة الشعبية، من بين الأحزاب اليسارية الإسبانية نجد أن الحزب الوحيد الذي ساند علنية سياسية ثورية لصالح استقلال المغرب هو الحزب العمالي للوحدة الماركسية (P.O.U.M)، ولكن نهج هذه السياسة كان من المحتمل أن يبعد الدول الغربية العظمى عن الحكم اليساري القائم آنذاك بإسبانيا. في بعض الأحيان يقال، إن الحزب الشيوعي كان له تأثير كبير على دفع حكومة "لارغو كاباييرو" على نهج سياسة معتدلة تجاه المسألة المغربية، غير أننا نجد أن الحزب الشيوعي الإسباني في تاريخه الرسمي ينفي هذه المسألة، ويذهب قادته إلى أن الزعيمين الاشتراكيين "لارغو كاباييرو" و"إندليسيو برييطو" امتنعا عن القيام بتحريض المغاربة للثورة ضد فرانكو(1) ويروي الشيوعيون في هذا الصدد أن المبادرة الوحيدة التي اتخذت في هذا الموضوع هي السفر الذي قام بها "كارلوس بارايبار" (CARLOS BARAIBAR) إلى الرباط حيث التقى ببعض قادة الحركة الوطنية بالمنطقة الجنوبية وبحضور عضو من تطوان، حيث أضاع أموال طائلة في محاولة إرشاء قادة الحركة الوطنية بالشمال للقيام بالتمرد ضد فرانكو، إن ما يعزز هذه المبادرة هي بعض التعاليق التي نجدها مبعثرة في مذكرات رئيس الجمهورية الإصلاحي "أثانيا" (AZAرA) التي كتبها سنة 1937(2). كما أن هناك أدلة صادرة عن مصادر دبلوماسية عادية بأن موظفين جمهوريين اقترحوا تخويل امتيازات بشمال المغرب لبريطانيا وفرنسا مقابل مساندتهما لحكومة الجبهة الشعبية في الحرب الأهلية الإسبانية، ولكن هذه المبادرة رفضتها كل من بريطانيا وفرنسا. كما أن المسألة المغربية كانت لها علاقة بالمناورات المظلمة التي قام بها سفير حكومة الجبهة الشعبية بباريز "لويس أراكيستاين" (Luis Araquistain) مع ممثلي الدول الأوروبية العظمى خلال شتاء وربيع سنة 1937، بعد أن اتضحت حقيقة وطبيعة السياسة السوفيتية والنجاح الذي حققته في المنطقة التي كانت تحت سيطرة اليسار، إن "لارغو كاباييرو" وسفيره أراكيستاين" دخلا هذه المفاوضات بهدف وضع نهاية للحرب الأهلية الإسبانية، ووضع حد للنفوذ السوفيتي وتدخله المتزايد في الحرب الأهلية الإسبانية، والذي بدأ يقلق الدول الأوروبية العظمى، وحسب التقارير التي حررها السفير الإسباني "لويس أراكيستاين" فيما بعد، إن هذه المحاولات قام بها السفير الإسباني ودبلوماسي فرنسي يحظى بالثقة الكاملة. كانت تستند هذه الفكرة على حل مشكل الحرب الأهلية لصالح اليسار وضمان المصالح الاقتصادية والإمبريالية للدول الأوروبية العظمى، وعلى هذا الأساس كذلك، يتم الحصول على الدعم والمساندة للجبهة الشعبية وإبعاد الاتحاد السوفيتي بصفة نهائية من إسبانيا. ويقال إن نسخ من هذه التقارير التي حررها "أراكيستاين" للحكومة الجمهورية توجد من بين الوثائق التي يملكها ابنه "رامون" الذي يرفض أن يطلع عليها الباحثين. وهذه المسألة يشير إليها "خوليان غوركين"، الذي قرأ تلك الوثائق(3). وعلى العموم فإن "رامون أراكيستاين" أكد ذلك في جنيف يوم 24 شتنبر سنة 1967.(4) كما يشير "غوركين" كذلك إلى رواية "لارغو كاباييرو" في مذكراته، وكذلك يشير "لويس أراكيستاين" إلى تلك المفاوضات بلبس في "التدخل السوفيتي في الحرب الأهلية الإسبانية".
 
| style="vertical-align:top;" |
هوامش :
 
1)-Ibarruri, Dolores,Guerra y Revoluciónَn en España, Moscú 1966.
-->
2)-Azaña, Memorias de 1937, Tomo IV OBR. Complets.
|}
3)-Rusia y España,Ayer y Hoy, Pudo Terminar la Guerra en 1939.
 
Espaٌña, Primer Ensayo de una Democracia
__لافهرس__
Popular, Pلg. 67, Buenos Aires 1967.
 
4)-Cuadernos Nº 24 Pág... 55-56.''
 
[[de:Wikipedia:Mitmachen]]
9٬801

تعديل