افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

 
== واقع الحزب الديمغرافي والجماهيري ==
هناك تراجع للنفوذ والشعبية والاستقطاب لكل الاحزاب العلمانية على الساحة اللبنانية، ولكن وجودها الفعلي أكبر بكثيرمن واقعها التمثيلي ودورها في مراكز القرار، ولعدم تمثيلها الفعلي عدة أسباب منها سبب طبيعي وموضوعي وهو عدم تمركزها في منطقة معينة وامتدادها على امتداد الوطن وسبب سياسي وهو قوانين الانتخابات المتعاقبة القائمة على النظام الاكثري مما يعزز مواقع امراء الطوائف، فمن الواضح ان العلمانيين هم القوة الاضعف على الساحة اللبنانية وهي حقيقة يعترف بها العلمانيون قبل غيرهم إلا أن هذا لا يعني انهم بدون قوة جماهيرية، فمثلاالحزب السوري القومي وهو ثاني أكبر الاحزاب العلمانية واقواها تنظيميا يقدر عدد محازبيه ب90000 والحزب الشيوعي ب10000 وهذا العدد يرجع لواقعه المتردي تنظيميا وليس جماهيريا، ورغم القوانين الغير ملائمة لهذه الاحزاب فهنالك 5 نواب علمانيين في مجلس النواب ويتوقع ان يزيد في الانتخابات القادمة ما بين 9 إلى 10 نواب, اما حزب طليعة لبنان فعدد محازبيه يبلغ حوالي8000 اضافتا لآلاف أخرى من غير المنظمن وهو ممتد على كافة الاراضي اللبنانية امانسبة الطوائف من مجمل محازبيه فيحتل الشيعة الصدارة ومن ثم السنة وهنالك عدد لايستهان به من الدروز والمسيحيين, وتعتبر طرابلس وبعلبكوالبقاع الغربي والجنوب ابرز معاقله وربما يكون تواجده الاضعف في العاصمة بيروت, ويلاحط انه بعد اعدام صدام شهد الحزب نسبة استقطاب لا باس بها من الشباب.
 
== البعد الايديولوجي ==
يجب أن نميز بين الإسلام كمظهر ديني وبين الإسلام كثقافة عربية([[ميشال عفلق]]-مؤسس [[حزب البعث]]) فتفهم عقيد البعث الإسلام كثقافة عربية وليس لاهوت اوفقه فحزب البعث حزب علماني يفصل بين الدين والسياسة واهدافه هي الوحدة والحرية والاشتراكية، فعلى الصعيد السياسي لا يمكن تصنيف البعث الا بفئة اليسار فهو حزب اشتراكي وقوميته هي ذات طابع تحرري ومفهومها ثقافي حضاري وليس عنصري أو شوفيني امأعلى المستوى السياسي فهناك من يتهم الحزب بالشوفنية تجاه الاقليات العرقية في البلاد التي حكمها اما العراق حيث المرجعية القيادية لحزب طليعة لبنان فقد انحرفت القيادة عن القيم العلمانية فيما بعد حرب الخليج حيث ربطت بين الإسلام والعروبة حتى وان اقتصر الربط حيز الادبيات فيما سمي بالحملة الايمانية, فيما بعد الاحتلال واعدام صدام ومن ثم استلام عزت الدوري لقيادة الحزب وتحالفه مع إسلاميين وتبنيه ادبياتهم ساهم باثارة بعض القيادات العقائدية في الحزب وكان أحد الأسباب الجوهرية في انشقاق الحزب إلى جناحين جناح الأحمد ذو البعد العلماني وجناح الدوري الديني المظاهر وان كان الدوري يقول انه ما زال على علمانيته ويبرر بعض قيادات الدوري هذا المنحى بانه لأسباب براغماتيكية لوجستية لا عقائدية، رغم أن القيادة اللبنانية للحزب تعترف بشرعية الدوري فان ادبياتهامغايرة لادبياته فهي ما زالت من اشد المطالبين بالعلمنة وفي أكثر من مضمار ترفض الربط بين الدين والسياسة.
مستخدم مجهول