افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 1 بايت، ‏ قبل 7 سنوات
ط
تدقيق إملائي وتنسيق
ثم لم يلبث أن فرّ "عبد الرحمن بن مروان" من قرطبة، ونجح في إشعال ثورة بعد ذلك بسنوات في "ماردة" و"بطليوس" التي حصنها ودعم أسوارها، ولم تفلح حملات الأمير محمد في إخماد الفتنة والقضاء على الثورة المشتعلة سنة (262هـ= 876م) ودام الحال على هذا النحو أعواما دون عمل حاسم يقضي على الفتنة.
 
وكان عبد الرحمن بن مروان يلقى دعمًا من النصارى، حتى إذا أقبلت سنة (271هـ== 885م) عزم الأمير محمد على القضاء على الفتنة قضاءً تاما؛ فأعد جيشا كبيرا، وجعل ابنه "المنذر" على قيادته، فزحف إلى بطليوس في سنة (271هـ == 885م) ففر منها عبد الرحمن بن مروان، وتحصّن بأحد الحصون، وفي العام التالي قامت حملة أخرى لتقاتل ابن مروان، لكنها عجزت عن اقتحام حصنه. ولما أعيا الأمير أمرُهُ اضطر إلى قبول شروطه في الاستقلال بحكم بطليوس وما حولها، والإعفاء من المغانم والفروض، وأن يكون من حلفاء الإمارة.
 
== فتنة عمر بن حفصون ==
 
== هوامش ومصادر ==
* [[ابن عذاري المراكشي]]: [[البيان المُغْرِب في اختصار أخبار ملوك الأندلس والمغرب]] - دار الثقافة- بيروت 1400= 1980م.
* [[محمد عبد الله عنان]]: دولة الإسلام في الأندلس- مكتبة الخانجي- القاهرة 1408هـ 1988م.
* [[عبد الرحمن حجي]]: التاريخ الأندلسي – دار الاعتصام- القاهرة 1403هـ = 1983م.
916٬418

تعديل