بارجة: الفرق بين النسختين

تم إضافة 3٬201 بايت ، ‏ قبل 9 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
ط (r2.7.1) (روبوت إضافة: ms:Kapal tempur)
ويضم كل برج من 2-4 مدافع يمكن خفضها أو رفعها أثناء الإبحار أو إخفاؤها داخل بدن السفينة، إضافةً إلى عدد كبير من المدافع الصغيرة العيار (45-105مم) السريعة الرمي في [[برج|بريجات]] صغيرة (نحو40-60 مدفعاً) للدفاع القريب والمضاد للطائرات.<ref name="الموسوعة العربية"/>
 
وتعد البوارج من حيث الحجم أكبر من [[مدمرة|المدمرات]] و [[طراد|الطراريد]] إضافة إلى أنها أكثر تدريعا، فيوفي الوقت الحالي لا توجد بوارج حربية في الخدمة البحرية.
==الاستخدام==
 
استخدمت البوارج خلال الحربين العالميتين في ضرب المدن وتقديم الإسناد الناري كما ساعد تدريعها المضاعف وحجمها الكبير ومدى مدفيتها البعيد إلى جعلها قائدة للأساطيل البحرية وسلاح رئيسي في الأشتباكات البحرية ، وفي الوقت الحاضر لا تستخدم القوى البحرية البوارج وحلت محلها [[مدمرة|المدمرات]] وكانت [[بحرية الولايات المتحدة|البحرية الأمريكية]] خلال الحرب الباردة تحتفظ ببوارج حربية من أجل أغراض الدعم الحربي لكن لكن أخرجت كلها من الخدمة في الوقت الحالي.
 
سباق التسلح العالمي في بناء البوارج الحربية في أوائل القرن العشرين كان أحد أسباب [[الحرب العالمية الأولى]] . ووقعت أكبروتعد [[معركة بحريةجتلاند]] ضخمة31 بينأيار الأساطيل1916 في [[معركةبحر جتلاندالشمال]] بر مجابهة بحرية جرت في [[الحرب العالمية الأولى]] بين الألمانالأسطولين البريطاني والألماني وبرهنت فيها البوارج الألمانية على تفوقها في التسليح والأنكليزوالتدريع.
 
في الحرب العالمية الثانية قامت البوارج باداء ادوار ثانوية بالموازنة بينها وبين حاملات الطائرات والطرادات والغواصات، ومع ذلك فقد حازت بعض البوارج شهرة واسعة، وكادت البارجة الألمانية «بسمارك» تذهب بسمعة بريطانية البحرية حين أغرقت بصلية واحدة من مدافعها الطراد البريطاني الشهير «هود» في معركة بحر الشمال (24 أيار 1941)، واضطر ونستون تشرشل آنئذ إلى تجنيد كل القوى البحرية والجوية التي تملكها بريطانية في بحر الشمال لملاحقة البارجة «بسمارك» وإغراقها بأي ثمن، وقد تم له ذلك يوم 27 أيار 1941.
 
أحدثت الثورة العلمية ـ التقنية التي شهدها العالم في الحرب العالمية الثانية وبعدها تحولاً جذرياً في تسليح القوات البرية والبحرية والجوية، فاحتل الطيران البعيد المدى والصواريخ العابرة للقارات والقذائف الصاروخية الموجهة المكانة الأولى بين معدات التسليح، وحافظت حاملات الطائرات والغواصات المسلحة بصواريخ على موقعها وظهرت أنواع جديدة من سفن السطح الخفيفة والسريعة مع قوة التسليح. في حين فقدت البوارج وسفن المدفعية الأخرى مكانتها فأخذت تختفي من أكثر أساطيل العالم وتوقفت دور الصناعة عن بناء أي بارجة ، وقامت أكثر الدول بتفكيك بوارجها، أو وضعها في الاحتياط أو تحويلها إلى متاحف أو سفن تدريب.
 
وأما أكثر البوارج الموجودة في الخدمة اليوم شهرة فهي البارجة «نيوجرسي» الأمريكية، دخلت الخدمة في بحرية الولايات المتحدة سنة 1943، وكلفت قصف سواحل فيتنام عام 1968 بعد أن عدلت مواصفاتها، وقلص تسليحها الذي اقتصر على المدافع الكبيرة العيار (9 مدافع 408مم في ثلاثة أبراج)، وأضيفت إليها بعض التجهيزات الإلكترونية ومهبط لحوامة في السطح الخلفي، كذلك أعيدت هذه البارجة إلى الخدمة عام 1982 بعد أن أخضعت لبرنامج تحديث شامل زوّدها بقذائف صاروخية موجّهة عابرة للقارات وأجهزة توجيه وقيادة جديدة، وشاركت بمهمة قتالية لمساندة القوات الأمريكية التي أنزلت في بيروت في ذلك العام (1982).
 
== تأثيلالتأثيل ==
"البارجة" كلمة [[عربية]] جمعها بوارج وهي السفينة ذات البرج<ref>المعجم الوجيز مادة ب-ر-ج</ref> وقديما أطلق العرب اسم بارجة على السفينة الكبيرة التي تتخذ للقتال<ref name="الموسوعة العربية"/> ويطلق اسم البارجة اليوم على نوع رئيسي من صنف [[سفينة حربية|سفن السطح الحربية]]<ref name="الموسوعة العربية"/>، يرى البعض أن أصل الكلمة من الإغريقية {{polytonic|βαρις}}؛ <ref>(أدى شير، ص. 18)</ref> ويرى البعض أن الكلمة اليونانية βαρις أصلها يعود إلى نوع من الزوارق المصرية.<ref>[http://www.etymonline.com/index.php?term=barge Online Etymology Dictionary]{{en}}</ref>
 
== هوامش ==