سفر مراثي إرميا: الفرق بين النسختين

تم إزالة 2٬762 بايت ، ‏ قبل 10 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
{{ويكي مصدر}}
 
'''سفر مراثي إرميا''' ( איכה ʾēḫā(h), Eikha) هو أحد اسفار [[تناخ|التناخ]] و[[العهد القديم]].
{{ويكي مصدر}}
{{بذرة دين}}
{{بذرة مسيحية}} قال تعالي ( ان الدين عند الله الاسلام )
{{العهد القديم}}
سفر مراثي ارميا " Lamentations La "
الاختصار : مرا = LA
'''** الكاتب :'''
 
+ كتبه أرميا النبي بعد حصار أورشليم وسقوطها تماما ، وقد جاء في الترجمة السبعينية "
وكان بعد سبي
إسرائيل وخراب أورشليم أن جلس أرميا يبكي ورثى أورشليم بهذا الرثاء
 
'''+ المراثي'''
 
جمع مرثاة وهي قصيدة يبكى بها الناس على الميت ، وهذه المراثي نظمها أرميا النبي لما رأى أورشليم
 
وهيكلها خرابا ، والشعب قد حل عليه الشقاء ، وفى الإصحاح الخامس نجد الأمة تتوسل وتطلب الغفران
 
والخلاص.
 
ويقدم لنا سفر مراثي ارميا صورة حية للدموع المقدسة المملوءة رجاء في مراحم الله " لأن مراحمه لا تزول هي جديدة في كل صباح " ( 3 : 22 )
 
+ يكشف عن شخصية أرميا النبي الذي كان يحذر والآن بعد حلول التأديب لا تتوقف دموعه ، كتب أروع رثاء عرفه العالم انطلق من قلب محب ، اعتاد اليهود أن ينشدوه عند المبكي كل يوم جمعة ويقرؤونه في كل مجمع صوم التاسع من أغسطس متذكرين ما حل بهم من كوارث .
+ يحوي خمس قطع شعرية لقصائد عبرية ، كل قصيدة تحوي 22 عبارة مرتبة حسب الحروف الأبجدية ماعدا القصيدة الثالثة فتحوي 66 عبارة كل ثلاث عبارات تبدأ بذات الحرف العبري بطريقة منتظمة ، القصيدة أقل انتظاما إلى حد ما .
 
+ لم يكن أمام ارميا النبي وسط دموعه التي لا تجف إلا أن يختم كل قصيدة بصلاة يصرخ بها نحو الله ما عدا القصيدة الرابعة ، فظهر قلب ارميا المملوء حنوا علي شعبه لكنه يقف عاجزا.
 
+ ضم هذا السفر عبارات كثيرة لها مفاهيم مسيانية ( 1: 12 ؛ 2: 15 ؛ 3 : 14 ، 15 ، 19 ، 30 )
إن كانت سحابة الخطية وظلمتها قد حولت حياة ارميا إلى مرثاة إلا أن شمس البر يشرق دوما مع كل صباح " لأن مراحمه لا تزول هي جديدة في كل صباح كثيرة أمانتك
نصيبي هو الرب قالت نفسي من أجل ذلك أرجوه
طيب هو الرب للذين يترجونه للنفس التي تطلبه " ( 3 : 22 - 25 )
 
[[تصنيف:العهد القديم]]