افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل 8 سنوات
ط
تدقيق إملائي بالاعتماد على التعابير النمطية، يرجى الإبلاغ عن الأخطاء والاقتراحات
وقد اتبع يواخيم نفس الأسلوب الذي اتبعه "ميناس" قائد الحامية الرومانية في [[معركة الحاضر (قنسرين)|موقعة الحاضر]] بالقرب من قنسرين في يونيو من العام نفسه، حيث عمل يواخيم على لقاء المسلمين خارج المدينة في معركة مفتوحة وإشتبك مع "سرية الخيالة سريعة التحرك"، البالغ حجمها 17 ألف فارس،على مسافة ستة أميال جنوبي المدينة، ووقعت معركة دموية في ذلك المكان إنكسر فيها الروم، وتراجع يواخيم، الذي أصبح الآن أكثر حكمة، وقفل راجعاً بسرعة لحماية الحصن. وزحف المسلمون بعد ذلك ليفرضوا الحصار على الحصن. وبلغت خسائر الروم من ألف إلى ألفي قتيل، بينما كانت خسائر المسلمين ضئيلة جداً.
 
وكان يواخيم قائداً صلباً، وقام بعدة محاولات لكسر الحصار، ولكنه فشل في كل مرة متحملاً خسائر جسيمة. بعد عدة أيام من تلك الحالة قرر الروم البقاء في الحصن لإنتظارلانتظار المساعدات التي يمكن للقيصر هرقل أن يرسلها لهم، ولكن هرقل لم يرسل شيئاً.
 
== استسلام الحامية الرومية ==
وكان فتح إعزاز وتوقيع المعاهدة مع السكان أمران جوهريان لضمان عدم بقاء قوات رومية كبيرة بالقرب من حلب يمكن أن تهدد المسلمين من الخلف أو الجانب عندما ينتقل المسلمون إلى تنفيذ عملية واسعة جديدة.
 
بعد وصول مالك بن الأشتر وإنضمامهوانضمامه إلى الجيش المسلم بدأ أبو عبيدة بالتوجه لفتح [[أنطاكية|أنطاكيا]].
{{أهم المعارك الإسلامية}}
 
66٬754

تعديل