افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل 8 سنوات
ط
تدقيق إملائي بالاعتماد على التعابير النمطية، يرجى الإبلاغ عن الأخطاء والاقتراحات
كان مكتب التحقيق مقيد بسرية هذه المجموعات ومقدرات التوقيف المحدودة في القانون الفدرالى, لكن المكتب قام بزيادة التحريات حول هذه الحركات اللاسلطوية بعد عام 1917 عندما قام الجالينيون (أتباع لويجى جاليانى) وبعض المجموعات الأصولية الأخرى بسلسة هجمات بالقنابل في معظم المدن الأمريكية.{{Fact|date=December 2007}} أيضا [[ثورة 1917 الروسية]] كانت عامل مهم أيضا: معظم اللاسلطويين آمنوا بأن ثورة العمال هناك ستمتد سريعا إلى باقي أوروبا والولايات المتحدة.
 
في [[يونيو 15]], [[1917]], مرر الكونجرس [[فقرة التجسس لعام 1917]]. حيث يعاقب القانون كل من يتدخل في الشئون الخارجية أو يمارس التجسس. وشرعت الفقرة غرامات قاسية ومدد سجن تصل إلى 20 عاما لكل من يعرقل العمل العسكري أو يشجع عدم الولاء للحكومة الأمريكية. بعد استمرار اثنان من اصوليي اللاسلطويين [[إيما جولدمان]] و[[اليكساندر بيركمان]], في الدعوة ضد [[التجنيد]], تم تفتيش مكاتب إيما في مجلة أمنا الأرض, وتم التحفظ على مجلدات من الملفات وقوائم اشتراك مفصلة من المجلة, مع جريدة بيركمان المسماة ''الإنفجارالانفجار''. طبقا لما صرحت به وزارة العدل:
<blockquote>
تم التحفظ على مايقارب حمولة عربة من سجلات اللاسلطويين ومواد الدعاية, متضمنة ما نعتقد أنه سجل كامل لكل أصدقاء الفوضويين في الولايات المتحدة. وتم العثور على فهرس بطاقات رائع, حيث يظن العملاء الفدراليون أنه سيسهل مهمتهم في التعرف على المذكورين في السجلات والأوراق المختلفة. قوائم الإشتراكالاشتراك لأمنا الأرض والإنفجاروالانفجار, والتي تحتوى على 10000 اسم, تم التحفظ عليهما أيضا.
</blockquote>
 
حرب, حرب طبقات, وانتم أول من أشعلها تحت غطاء من المؤسسات القادرة بدعوى النظام, في ظلام قوانيينكم. لابد أن تسيل الدماء; ولن نخدع; لابد من حدوث قتل: سنقتل, لأنها ضرورة; لابد من الدمار; ستندمر لنخلص العالم من مؤساساتكم الاستبدادية.<ref name="ReferenceA">أفريتش, باول, ''ساكو وفانزيتى: جذور اللاسلطوية'', مطبوعات جامعة برنستون, 1991</ref>
</blockquote>
بالمر, واللذى تم استهداف اغتياله مرتين, كانت لديه أسباب شخصية وعامة لربح هذه الحرب ضد الأصوليين اليساريين ومن يوظف العنف.<ref name="ReferenceA"/> بعد القائه القبض على معظم ''الجالينيين '', ظهر واضحا أنه صنف كل اليساريين الأصوليين كأعداء للولايات المتحدة الأمريكية. وصرح بأنه يؤمن أن الشيوعية "سلكت طريقها لمنازل العمال الأمريكيين," وأن الإشتراكيينالاشتراكيين مسئوليين عن معظم المشاكل الإجتماعيةالاجتماعية بأمريكا
 
تعالت النداءات من الصحافة ومن الجمهور الخائف للحكومة الفدرالية لتتخذ إجراءات ضد مرتكبى الأعمال العنيفة. واشتد هذا الضغط بعد أن رفض اللاسلطويون والمجموعات اليسارية الأصولية الأخرى الإنخراطالانخراط في الجيش والإستجابةوالاستجابة لطلبات التجنيد وللخوف من تخريب الجيش من قبل الملتحقين به من هذه المجموعات. لذا أمر الرئيس ويلسون المحامى العامى الجنرال بالمر بالقيام باللازم.
 
في نفس الوقت كان كلا من [[إيما جولدمان]] و[[اليكساندر بيركمان]] و[[لويجى جاليانى]] في مقدمة الحركة المناهضة للتجنيد. وتم لاحقا تعريف فالدونتشى اللذى قام بتفجير منزل بالمر على أنه من الأتباع المسلحين ل لويجى جاليانى. طلب المحامى العام بالمر من الكونجرس دعم لوقف العنف وحصل بالفعل على دعم هائل. وبعدها أمر بالمر وزارة العدل وقسم التحقيقات للاستعداد لما سيعرف بعدها باسم غارات بالمر.
 
[[تصنيف:تاريخ مكافحة الشيوعية في الولايات المتحدة]]
[[تصنيف:الإعتقالالاعتقال المدنى في الولايات المتحدة]]
[[تصنيف:حملات التطهير السياسية والثقافية]]
[[تصنيف:عمال العالم الصناعيين]]
66٬754

تعديل