تطور الإنسان: الفرق بين النسختين

أُزيل 2٬095 بايت ، ‏ قبل 14 سنة
استرجاع النسخة 570888 المؤرخة 2007-02-23 19:38:57 بواسطة OdderBot باستخدام المنبثقات
(استرجاع النسخة 570888 المؤرخة 2007-02-23 19:38:57 بواسطة OdderBot باستخدام المنبثقات)
و سمت اختصارا بي [http://en.wikipedia.org/wiki/Sahelanthropus_tchadensis Toumai] و يعتقد بأنه عاش في مرحلة قريبة جدا من بدء إنقسام اصول الانسان الشبة بشريه من القرده. هذا المخلوق و بشكل غريب يحوي تداخلا بين خصائص من كلا القردة و أشباه البشر مما يعني و بالرغم من وجود الدلائل التي تشير مقدرة هذا المخلوق على المشي بقدمية إلى ان العلماء لم يتأكدوا حتى الآن من هذا الشيء. و بالنظر إلى هذه الدلائل فإن فرضية علماء الجينات بان الانسان انفصل عن القرد قبل سبعه او ثمانية ملايين سنة أخذه بالوضوح اكثر و أكثر.
 
==نقد نظرية التطور الخرقاء==
ظهرت على مر الزمان محاولات كثيرة لنفي وجود الله وإثبات أن هذا العالم يسير بشكل عشوائي إلى الكريقة المثلى ((يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم)) ولعل أخطر هذه المحاولات هي نظرية التطور التي يأبها تصديقها أي شخص يفكر بعقل ومنطق ولو قليلاً.
 
فإن التناغم المذهل التي تسير به هذه الحياة لا يمكن أن ينتج من صدفة والله تعالى أخبرنا في القرآن أنه قدر لكل شيء قدره وخلق السموات والأرض في ستة أيام، فهل بعد ذلك شك في أن الحياة لم تبدأ صدفة وأننا خلقنا بشراً بشكلنا الكامل منذ اليوم الأول؟
 
وإن كان من الناس من يصدق أننا كنا قروداً فإن له التفكير في نقطتين اثنتين:
أولاً: هل كان سيدنا آدم عليه السلام قرداً؟
ثانياً: قال الله تعالى ((ولقد كرمنا بني آدم)) فهل بدايتنا كقرود فيها أي نوع من التكريم؟!
 
إن دارون -يا سادة- لهو القرد الوحيد هو وأتباعه الحمقى، ومن رضي منكم بهذه النظرية أيضاً (أوليست النظرية تقول أننا كنا قروداً؟ فإذا وافقتم عليها فهذا تسليم بأنكم قرود أيضاً!)
 
 
 
إن احتمال بداية الحياة بواسطة الصدفة (وهي أصل النظرية والغاية من ورائها) لهو مثل احتمال طباعة معجم كامل مفهرس بالحواشي والملحقات من جرّاء انفجار بالمطبعة...
 
 
ألا هل بلغت للناس ضعف هذه النظرية؟ اللهم فاشهد...
أنصح بإجراء بحث موسع أكثر لمن كان مهتماً بهذه النظرية ليدحضها تماماً
 
==مواقع خارجية==