عداد وميضي: الفرق بين النسختين

أُزيل 11 بايت ، ‏ قبل 11 سنة
ط
ناني بوت: تغييرات تجمييلية
ط (r2.5.2) (روبوت إضافة: ca:Comptador de centelleig)
ط (ناني بوت: تغييرات تجمييلية)
[[ملف:Sonda scyntylacyjna.jpg|thumb|370px| عداد شيرينكوف وتوجد في مقدمته بلورة من يوديد الصوديوم (شفافة) وتحتوي باقي الأسطوانة على صمام تضخيم الضوء.]]
'''عداد وميضي ''' أو '''مكشاف برقي''' في [[الفيزياء]] (بالإنجليزية: scintillation counter) هو مكشاف يقيس [[إشعاع مؤين|الأشعة المؤينة]]. ويستخدم فيه رأس حساسة تسمى سينتيلاتور وهي تعني " مـُصدرة البرق"، وهي تصنع عادة من مادة شفافة كالبلاستيك المطعم [[أنثراسين|بالأنثراسين]] أو بلورة من الفوسفور، كما تستخدم منه أنواع تعمل بسائل سينتلوري، وتصدر تلك الرؤوس الحساسة وميضا [[فلورية|فلوريا]] عندما بصتدم بها [[إشعاع مؤين|شعاع مؤين]].
 
ويتصل بالرأس الحساسة مباشرة [[صمام تضخيم ضوئي]] photomultiplier ويقوم بقياس الضوء المنبعث في البلورة. ويتصل صمام لجسيمات المتضهيم الضوء بمضخم إلكتروني وعداد إلكتروني لعد الأشعة المؤينة، ولتعيين [[مطال]] كل نبضة جهدية صادرة من صمام تضخيم الضوء.
== تركيبه ==
[[ملف:Szintillationszähler.png|rechts|hochkant=2.7|Aufbau eines Szintillationszählers]]
 
توجد البلورة الحساس في رأس العداد في حافطة معدنية رقيقة تحميه من سقوط الضوء عليه ومن دخول الرطوبة التي قد تفسد البلورة المكونة من يوديد الصوديوم. يحدث الشعاع المؤين الساقط في البلورة برق ضوئي، ويسقط هذا البرق الضوئي الضعيف على المهبط الضوئي [[صمام تضخيم ضوئي|لصمام التضخيم الضوئي]] فيحرر بعض [[إلكترون|إلكتروناته]] بالتأثير الكهرضوئي.
 
وتسفط الإلكترونات المتحررة من المهبط الضوئي على أقطاب صمام التضخيم الضوئي ويتضاعف من جراء ذلك عدد الإلكترونات زيادة عظيمة فتحدث على [[المصعد]] نبضة تيار كهربائي التي يمكن عدها في الجهاز الإلكتروني Analysator المتصل بالعداد الوميضي والذي يمده بالجهد الكهربائي.
 
وبحسب نوع البلورة الحساسة يمكن بواسطتها قياس [[أشعة ألفا]] أو [[أشعة بيتا]] أو [[أشعة جاما]] أو قياس [[نيوترون|النيوترونات]].
ويكون اختيار مادة البلورة الحساسة من مادة شفافة مثل الأملاح غير العضوية أو من البلاستيك الخاص كما يمكن استخدام بعض السوائل. ومن مميزات المواد غير العضوية ارتفاع [[كثافة|كثافتها]] مما بسهل قياس أشعة جاما حيث تكون عالية الامتصاص لاشعة جاما وبذلك تزيد حساسية العداد لقياسها.
 
من البلورات كثيرة الاستخدام بلورات يوديد الصوديوم [[تشويب|المشوبة]] [[الثاليوم|بالثاليوم]] (Tl نحو 0,1 %)
ومن الملاحط احتواء البلورة على عنصر اليود الذي يحتوي في ذراته عددا كبير من الإلكترونات التي لبلورة الحساسة تزيد من احتمال تفاعلها مع أشعة جاما الساقطة لقياسها. ومن المواد الأخرى المناسبة لصناعة البلورة الحساسة كلوريد اللانثانيوم (LaCl<sub>3</sub>) وكلوريد السيزيوم. (CsI)<ref>[http://www.zsr.uni-hannover.de/arbeiten/diplklip.pdf Neutronenaktivierungsanalytische Untersuchungen zur Bestimmung von radioökologischen Parametern]</ref>
* يبين الرسم الأحمر توزيع عدد الإلكترونات المتولدة N في صمام التضخيم الضوئي (المحور الرأسي) بالنسبة إلى طاقة الشعاع الساقط E على البلورة الحساسة. والجزء من هذا الطيف الذي يخصنا هي القمة التي تتخذ شكل الجرس ووضعها على المحور الأفقي، فهي تعطي مباشرة مقدار طاقة الشعاع الساقط. أما جزء المنحنى الأمامي فيعتبر شوشرة إلكترونية يمكن فصلها عن القياس.
 
== استخداماته ==
يمكن واسطة العداد الوميضي قياس [[أشعة بيتا]] التي هي [[إلكترونات]] و[[أشعة جاما]] وهذا لا يمكن التفريق بينهما عند قياسهما بواسطة [[عداد غايغر|عداد جايجر]] . فعداد جايجر يقيس الأشعة الساقطة ويستطيع التفرقة بين أنواعها. ويمكن قياس طاقة الأشعة وتوزيعها ([[طيف|طيفها]]) بواسطة [[عداد تناسبي|العداد التناسبي]] أيضا. إلا أن [[تبان|تباين]] العداد التناسبي ضعيفة في نطاق الطاقة المنخفضة للأشعة.
 
وقد تفوقت عدادت شبه الموصلات على العداد الوميضي من وجهة التباين في درجة تحليله لطاقة الأشعة الساقطة. ومن أمثلة العدادات الشبه موصلة عداد السيليكون لقياس [[جسيمات أولية|الجسيمات الأولية]] أو عدادات الجرمانيوم المبردة لقياس وتحليل [[أشعة جاما]].
 
== المراجع ==
{{ثبت_المراجع}}
 
== اقرأ أيضا ==
* [[غرفة سلكية]]
* [[غرفة سحابية]]
26٬355

تعديل