محمود الملاح: الفرق بين النسختين

تم إضافة 15 بايت ، ‏ قبل 9 سنوات
ط
تدقيق إملائي وتنسيق
ط
ط (تدقيق إملائي وتنسيق)
'''العلامة اللغوي العراقي محمود الملاح''' ولد عام [[1891]]م بمدينهبمدينة [[الموصل]].
==النشأة==
==وظائفه الإدارية==
# استدعي للخدمة العسكرية ليعمل جندي كاتب في الحرب العالمية الأولى في حلب فالتقى هناك بعلمائها واستفاد من علمهم رجع للموصل بعد نهاية الحرب
# في عام 1919م سافر إلى سوريا في مهمة وطنية وعهدت له الحكومة السورية وظيفة لأنه يندر في ذلك الوقت من يحسن العربية في دوائر الدولة وبقي فيها إلى أن احتلت سوريا من قبل الفرنسيين وعاد إلى الموصل وعين في دار المعلمين و ثانويةوثانوية في بغداد عام 1920م وضيق عليه واستقال واكتفى بالتدريس في المدارس الأهلية
# اختير للتدريس في العسكرية وألغيت وظيفته فاختار العزلة والمطالعة والكتابة في الصحف.
# انتخب نائبا عن لواء محافظة الموصل قبل الحرب العالمية الثانية إلى أن وفاة الأجل ليلة الأربعاء [[19 مارس]] [[1969]]م.
جهوده في مجال العقيدة
* أخذ على عاتقة التصدي للشعوبيين والمنحرفين الذين سولت انسفهم بالدس والكذب على ديننا
* بين زيف العقائد المنحرفة ك[[البابية|كالبابية]] و[[البهائية]] و[[الأحمدية]] و[[القاديانية]] وقال عن [[البابية]] أنها حركة نبتت من إيران غير مستمدة من الخارج ولما بطش بها الإيرانيون تحولت إلى بهائية واتصلت بالاستعمار لتحميها
* تكلم عن القرامطة أن أستاذها من العبيدين (ال القداح) حركة طائفية أشربت معنى الشيوعية وهي شعبة من الإباحية واستفادوا من [[المزدكية]] لاجتذاب الشباب وكانت شيوعية [[مزدك]] في النساء والأموال.
* تكلم عن [[ثورة الزنج]] أشاع كل من يتبعني فهو حر وبذلك كثر جيشة وكان الثوار يعمدوا إلى كسر السجون ليكثروا بالمسجونين ونقل العبيد من عبودية مادية إلى عبودية روحية وكان نتيجة ثورته خراب في العراق وله رسالة انه طالب إصلاح فثورته اعتقاديه لا اقتصادية والغريب الكتاب المعاصرين الذين سموه محرر العبيد
* كانت [[ثورة القرامطة]] لغاية مذهبية لا تحريرية وجرت على أيديهم فضائع فالزنج شرهم في العراق فقط اما القرامطة تحاوز شرهم الىإلى العراق والشام
* تكلم عن كثير من العقائد الزائفة كالشيخية والسبئية والبابكية والخرمية والخوارج
 
* ديوان شعر من جزئين أو ثلاث
 
كانت له ندوة في بيته أسبوعية يحضرها محبوه وعارفوا فضلة من العلماء والادباء والمؤرخين ويكون النفاشات والتعليقات على الكتب القديمة والجديدة يقول الشيخ [[ابراهيم السامرائي]] البغدادي انه كان يحضر كل اسبوع ليسمع التعليقات على الكتب وما فيها من تشويه ودس على الاسلامالإسلام وأهله وكان من ضمن الحضور [[طه الفياض]] صاحب جريدة السجل والأستاذ [[محمد صالح العبيدي]] والأستاذ [[جعفر مال الله]] والأستاذ [[علي البصيري]] والأستاذ [[حميد المحل]] والسيد [[سعيد عباس الراشيدي]] وغيرهم.
 
والشيخ [[يونس السامرائي]] له كتاب بعنوان [[مجالس بغداد]] الطبعة الاولىالأولى عام 1985م
 
==المصادر==
 
{{بذرة أعلام العراق}}
 
[[تصنيف:مواليد 1891]]
[[تصنيف:وفيات 1389 هـ]]
916٬418

تعديل