عباس بن الشيخ الحسين: الفرق بين النسختين

تم إضافة 64 بايت ، ‏ قبل 10 سنوات
ط
تدقيق إملائي وتنسيق
ط (روبوت: تغييرات تجميلية)
ط (تدقيق إملائي وتنسيق)
 
== المنشأ ==
ولد '''الشيخ عباس''' سنة [[1912]]م في الزّاوية التي تحمل اسم جدّه، مؤسّسها [[الشّيخ الحسين القشّي]] في منتصف القرن التاسع عشر الميلادي، قرب [[ميلة]] في ناحية [[قسنطينة]] بالشرق الجزائري. ولم تُلزم هذه الزاوية نفسها بطريقة صوفية بعينها، مكتفية بالعمل الإجتماعي والتربوي الإسلامي. فكانت، جيلا بعد جيل، تبعث بأبنائها وتلاميذها إلى جامعتي [[الزيتونة]] ب[[تونس|بتونس]] و[[القرويين]] ب[[فاس|بفاس]] ب[[المغرب|بالمغرب]]، مكونة بذلك العشرات من العلماء الأكفاء للمحافظة على الهُوية العربية الإسلامية للجزائر في أزمنة الإستعمارالاستعمار القاتمة.
 
== التكوين العلمي ==
بعد حفظ [[القرآن]] وتلقيه التكوين الأول في [[الفقه المالكي]] و[[اللغة العربية]] على يدي مشايخ الزاوية العائلية، سافر مع أخيه [[الشيخ مرزوق]] (الذي أصبح فيما بعد إماما للمسجد الكبير ب[[قسنطينة|بقسنطينة]]) إلى [[تونس]] للدراسة العليا في [[جامعة الزيتونة]]. وما لبث أن قرر الذهاب إلى [[المغرب]] حيث درس ب[[جامعة القرويين]] ب[[فاس|بفاس]] وتخرّج منها محصلا على درجة العالمية.
 
== النضال في الحركة الإصلاحية ==
* صاحب '''الشيخ عباس''' الإمام [[عبد الحميد بن باديس]] وتأثر بنهجه الإصلاحي وأفكاره التجديدية ومحاربته للخرافة والدجل والتواكل لكونها ركائز لبقاء الهيمنة الفرنسية.
* ورافق الشيخ [[البشير الإبراهيمي]] في نضاله وتجديده وتآخيا إلى أن فرّق الموت بينهما.
* وغند اندلاغ [[الثورة الجزائرية]] والحكم عليه ورفاقه بالإعدام من طرف السلطات الإستعماريةالاستعمارية سافر متخفيا مع الأستاذ [[أحمد توفيق المدني]] (وزير [[الأوقاف]] لاحقا) الي [[فرنسا]] ومنها إلى [[سويسرا]] ومن ثّم إلى [[القاهرة]] حيث شاركا في تأسيس [[الحكومة الجزائرية المؤقتة]] برئاسة [[فرحات عباس]]. ثم ذهب '''الشيخ عباس''' ممثلا لهذه الحكومة وللثورة الجزائرية في المملكة العربية السعودية.
 
== بعد استقلال الجزائر ==
* ثُبّت الشيخ عباس رسميا كأول سفير للجزائر المستقلة في [[المملكة العربية السعودية]]، لكنه ما لبث أن استقال. فعندما بادر الرئس الجزائري أحمد بلة بمهاجمة العائلة السعودية الحاكمة لا لشيء إلا لمسايرة سياسة الرئيس المصري [[جمال عبد الناصر]]، تحرّج '''الشيخ عباس''' من هذا الموقف العدائي المجّاني، وهو قد كان أول شاهد على مساندة السعوديين المطلقة للثورة الجزائرية وقضيتها، فعاد إلى بلده مقدما استقالته إلى الرئيس أحمد بن بلة قائلا له: «غيرتم سياستكم فغيروا إذن رجالكم».
عُين بعد ذلك أول رئيس لمكتب مقاطعة [[إسرائيل]] في [[الجامعة العربية]].
* عيّن أول رئيس للمجلس الإسلامي الأعلى الحديث التكوين ب[[الجزائر|بالجزائر]]. وبعد محاولات للإصلاح لم توافقه عليها الحكومة الجزائرية، قدّم استقالة مكتوبة من منصبه، وجه خطابه فيها إلى الرئيس [[هواري بومدين]] قائلا : «إنني بين شعب يريدني أن أشبه عمر الفاروق وحكومة لا تؤمن بعمر الفاروق».
* عيّن سفيرا في [[إندونيسيا]] ولكنّه رفض الذهاب إليها لاعتقاده أنه لا يستطيع خدمة بلده إذ هو لا يحسن [[اللغة الإندونسية]] ولا [[الإنجليزية]]، وفضل البقاء في وطنه مبتعدا عن كل عمل رسمي مدّة ثلاث عشرة سنة، مكتفيا بالتطوع كخطيب للجمعة ب[[الجامع الكبير]] ب[[الجزائر العاصمة]].
 
* الموقع الرسمي لمسجد باريس [http://www.mosquee-de-paris.org/index.php?option=com_content&view=article&id=78&Itemid=61 Abbas Bencheikh]
* بالفرنسية '''fr''' [http://docs.google.com/viewer?a=v&q=cache%3Ay352OEjHF34J%3Areferentiel.nouvelobs.com%2Farchives_pdf%2FOBS1274_19890406%2FOBS1274_19890406_047.pdf+Cheikh+Abbas&hl=fr&gl=fr&sig=AHIEtbTMllvvaMAe9ik9EiHvEtfTejjCkQ Nouvel Observateur], 6-12 avril 1989.
 
 
 
{{بوابة الجزائر}}
916٬418

تعديل