الفضيل بوعمر: الفرق بين النسختين

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل 10 سنوات
ط
تدقيق إملائي وتنسيق
ط (تدقيق إملائي وتنسيق)
'''الفضيل بوعمر''' الأوجلي مجاهد ليبي. حارب الايطالينالإيطالين في المنطقة الشرقية من [[ليبيا]].
 
أحد السواعد القوية لرجال يقودهم [[عمر المختار]]، يعرفه الناس بلقب جهادي مشهور هو «بوحوا»، وكثيرون حتى اليوم يسمونه «الفضيل بوحوا» وكان شديد الإيمان بالقرآن الكريم. ظل على وفائه لعمر المختار وحبه لرفاقه كما ظلوا هم أيضاً يحبونه ويعتبرون شجاعته حدوداً من البسالة لا يصل إليها البشر. كان عمر المختار نفسه يحب الفضيل ويشركه معه في الرأي.
ولما أصبح [[عمر المختار]] قائدا لحركة الجهاد في الجبل الاخضر سنة [[1922]] م اختاره مساعداً ومستشاراً خاصاً له وعيّنه قائدا عسكريا لدور "معسكر" قبيلتي العبيدات والحاسة بمنطقة [[درنة]]
 
حضر الاجتماع الأول مع الايطاليينالإيطاليين الذي عقد في القبقب في شهر مايو سنة [[1929]] م، واجتماع سيدي ارحومة في [[19 يونيو]] [[1929]]م، وكان هو الذي قام بتلاوة شروط المجاهدين امام بادوليو.
 
== جهاده ==
== وفاته ==
[[20 سبتمبر]] [[1929]] استشهد الفضيل بوعمر، وذلك نتيجة كمين أطبقه الطليان على المجاهدين بما فيهم عمر المختار في وادي سقيه قرب قرية أثرون بالجبل الأخضر
وكان الفضيل يفتدي عمر المختار بحياته وقد فعل ذلك عملياً في معركة كانت هزيمة شنيعة للغزاة تحدث عنها غراتسياني وشهد على شجاعة الفضيل عندما فك الطوق المحكم الذي ضربته قواته الذي هجم برجاله على التطويق وفتح فيه الثغرة من حيث خرج عمر المختار واتباعه وكانت خطة محكمة وضربة قاسية للقوات الايطاليةالإيطالية.
 
أستشهد الفضيل بوعمر الأوجلي في معركة شرسة مع الفاشيست وقد كان القتال عنيفاً من قبل المجاهدين الذين رغم القوات التي أحضرت من شحات ودرنه والقبة والقيقب إلا أنهم كبدوا العدو خسائر فادحة تجاوزت (500) قتيل بينما أستشهد من المجاهدين (51) شهيداً وقد إعترف غرسياني بالهزيمة لكنه قال بأن الإنتصار هو قتل الفضيل بوعمر الذي لم يصدق الفاشست أنه قتل في المعركة إلا بعد أن قطع رأسه وحمل في علبة صفيح إلى بنغازي ليكون هذا العمل البشع وصمة عار في تاريخ [[إيطاليا]] الفاشية.وتقول المصادر ان احد المتعاونون مع ايطالياإيطاليا هو من حمل راسه واخذ المبلغ المرصود لذلك.
 
وتقديرا من جماهير [[بنغازي]] لجهاد هذا البطل الوطني فقد قامت في صيف سنة 1977م ببناء نصب تذكاري له في المكان نفسه الذي علّق فيه رأسه وهو ميدان البركة وتسميته باسمه ميدان الفضيل بوعمر بعد أن حُرم منه سنين طويلة.
916٬418

تعديل