افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل 8 سنوات
ط
تدقيق إملائي وتنسيق
'''حركة 18 تشرين الثاني 1963'''، هي '''حركة 18 تشرين التصحيحية''' حسب رأي قادتها أو انقلاب أو ردة حسب رأي معارضيها، والتي قام بها رئيس الجمهورية العراقية [[عبد السلام محمد عارف]] لإقصاء حكم حزب البعث، حيث نجح بالتعاون مع شخصيات سياسية وضباط أعضاء في [[تنظيم الضباط الوطنيين]] "أو الأحرار" ل[[حركة 14 يوليو 1958]]، وبعض الشخصيات التي تنتمي للتيار العروبي وأخرى مستقلة من عسكريين ومدنيين والتي ساهمت في تنفيذ [[حركة 8 شباط 1963]] ضد نظام حكم رئيس الوزراء الاسبق العميد [[عبد الكريم قاسم]]. حيث كان اغلبأغلب قادة حركة 8 فبراير/ شباط 1963 هم من شخصيات [[قومية عربية|عروبية]] وبعض أعضاء [[تنظيم الضباط الوطنيين]] "الاحرار" ل[[حركة 14 تموز 1958]] وأغلبهم من المنتمين إلى حزب البعث وبعد نجاح حركة 8 شباط 1963، تم تشكيل "المجلس الوطني لقيادة الثورة" من أعضاء [[تنظيم الضباط الوطنيين]] "أو الأحرار" لحركة 14 تموز 1958 مع الضباط المساهمين بحركة 8 شباط 1963 وغلب على قيادة المجلس اعضاء حزب البعث كما أسندت الوزارات لإثني عشر وزيراً بعثياً وباقي الوزارات تولتها شخصيات مستقلة أو من تيارات أخرى.
 
== الحاكم الفعلي للعراق ==
 
==أزمة حكم حزب البعث ==
بعد تسعة أشهر من الحكم وبسبب عدم خبرة البعثيين من سياسيين وعسكريين في شؤون الحكم ولصغر سن اغلبهمأغلبهم بدأت بوادر الاختلاف على الزعامة تلوح في الافق. والذي تطور إلى انقسام بين التيارات بما سمي بالانشقاق، فهنالك التيار المتشدد والمتسلط على زمام الامور بزعامة [[على صالح السعدي]] ويساعده الطيار [[منذر الونداوي]] وهنالك تيار يميل نحو المرونة والحلول السياسية بزعامة [[حازم جواد]] ويساعده [[عبد الكريم الشيخلي]] الذي أصبح بعد حركة 1968 وزيراً للخارجية.
 
أما تيار أحمد حسن البكر فكان يمثل التيار المعتدل والذي يحاول عدم إظهار نفسه بمظهر التيار المتكتل بقدر ما يظهر نفسه على أنه جهة استشارية ناصحة. كما تميز البكر في تلك الفترة بانتمائه المهني الذي تغلب على انتمائه الحزبي وهذا واضح من خلال اتخاذه لسلسلة من القرارات العسكرية داخل الجيش للضرب على يد الضباط البعثيين ضد فوضى أحداث الحرس القومي داخل الجيش. كما أنه كان من المساهمين بوضع الخطة الخاصة بالإطاحة ب[[الحرس القومي]] لمصلحة الجيش.
 
== الانقسامات والتيارات داخل الحزب ==
سارع رئيس الوزراء [[أحمد حسن البكر]] كونه يمثل تيارا معتدلا في الحزب والذي وجد الوزارة قد انهارت والفوضى قد عمت والحزب انشق على نفسه، حيث طلب من القيادة القومية في دمشق بالانعقاد في بغداد لحل الاشكال وتوحيد الصفوف، وتم له ذلك حيث اعتبرت القيادة القومية ان هذه انشقاقات والانقسامات لاطائل منها وانها تعرقل خطط الحزب في تنفيذ افكاره. فتم تشكيل لجنة تحقيقية عاجلة ادانت تصرف كلا التيارين المتناحرين وتم على اثر ذلك اعفاء قيادة التيارين من الحزب وتشكيل قيادة جديدة. تزعمها أحمد حسن البكر رئيس الوزراء. تحرك على عجل حازم جواد مع اعضاء تنظيمه الذي طوق مقر السعدي أثناء اجتماع ضم قيادة تنظيمه وتم اعتقالهم جميعا وتسفيرهم إلى اسبانيا، الامر الذي أدى إلى حدوث فراغ دستوري بسبب غياب اغلبأغلب الوزراء. لم تكن عواقب حركة حازم جواد مدروسة فهو من ناحية يميل للحلول السلمية أكثر من استخدامه للاساليب الحادة والعنيفة كما أن تياره لايملك الصلاحيات ولا النفوذ بسبب اعتماده على قواعد التنظيم التي تفتقر للسلطة، فبقي رهين موقفه الضعيف.
 
== رئيس الجمهورية يتحرك للسيطرة على الشارع ==
طالبت الجماهير من رئيس الجمهورية [[عبد السلام عارف]] كونه الشخص المعروف امامهم والذي يمثل الرمز الأعلى للسلطة بالتحرك، والذي كان يراقب بأستياء الوضع مع زملاءه من قيادة الجيش واعضاء المجلس الوطني لقيادة الثورة فاتفق معهم على خطة تنفذها امرية موقع [[بغداد]] العسكري للسيطرة على الشارع والحد من حالة الفوضى في الشارع وانشقاقات [[حزب البعث]] التي انعكست على مجلس الوزراء والوزارات والوحدات العسكرية التي اخذ يتناحر الفرقاء من الضباط والامرين فيما بينهم على من هو الممثل الشرعي للحزب. طرق سمع [[عبد السلام عارف]] استياء رئيس الوزراء [[أحمد حسن البكر]] من الانشقاقات وحالة الفوضى حيث سارع إلى طلب لقاء سري عاجل مع المقربين له من ضباط اعضاء المجلس الوطني لقيادة الثورة والقيادة العامة وموقع [[بغداد]] وطلب التحرك لتنفيذ خطته باقصاء حزب البعث بتياريه المتصارعين. ففي 18 نوفمبر / تشرين الثاني تم بهدوء تنفيذ الخطة حيث صدر بيان باقصاء الوزراء الاثني عشر من الوزارة واغلبهموأغلبهم اصلا مسفرين خارج [[العراق]] من قبل التيار المنافس للحزب. واصدر بياناً اخر بحضر التجوال ثم صدرت الاوامر العسكرية بتحرك امرية قطعات موقع بغداد وقطعت الطرق والمفارق ودخلت المراكز والمؤسسات التي كانت تحتلها المليشيا الحزبية والتي سلمتها على الفور إلا من مقاومة ضعيفة. تم اعتقال المتسببين بالفوضى واعمال العنف وقيادات ما تبقى من تيارات الحزب، واصدر عبد السلام عارف مرسوما باعفاء [[أحمد حسن البكر]] من منصبه وتعيينه سفيرا في وزارة الخارجية وحسب تنسيبها. واصدر وبعد فترة من الزمن وعلى اثر لقاءه الشخصي مع [[أحمد حسن البكر]]، اصدر مرسوماً بتعيينه نائبا لرئيس الجمهورية مع صلاحيات محددة. وأصدر مرسوماً بتولية اللواء [[طاهر يحيى]] رئيسا للوزراء.
 
== نجاح الحركة ==
916٬418

تعديل