افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 166 بايت ، ‏ قبل 9 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
والدة شيخنا سيدي مَحمد بن أبي زيان السيدة نجمة وهي شريفة من قصر بربي ببني جومي من قوم يقال لهم البيزان رحلوا فيما بعد من بربي إلى نواحي [[مكناس]] ولا زال موضعهم اليوم قرب قرية بركة ببني جومي يعرف ببلاد البيزان <ref>''الراوي'' سلطاني الحاج البشير بن المختارالمحمدي القندوسي من أولاد عبد العزيز المولودبالقنادسةعام1919م</ref>
 
و للانتساب إلى سيدي مسعود جد مرابطي القنادسة يقول أحد علمائها في أواخر القرن 13هـ/19م <ref>العلامة محمد بن الحاج بن عب بن الحاج العماري بن عبد الله القندوسي في رسالة إلى سيدي البدري من أحفاد سيدي مَحمد بن أبي زيان القندوسي يخبره فيها عن مسائل في أحكام الميراث مفتتحا الرسالة بعد ذكر الله تعالى</ref> في رسالة بدأها بعمود نسبه الذي يقطع به واقفا به عند جده مسعود المراكشي كما كان يقف رسول الله صلى الله عليه وسلم عند جده عدنان ولا يزيد ويقول كذب النسابون. وهذا بعض ما جاء في الرسالة التي لا تحمل تاريخ كتابتها والمرسلة إلى سيدي البدري <ref>فهو والله تعالى أعلم سيدي محمد البدري بن اليماني بن الماحي من أحفاد سيدي مَحمد بن أبي زيان القندوسي الذي نسخ مخطوط ''منهل الظمآن'' المذكور سابقا الموجود بالخزانة الزيانية القندوسية المذكورة سابقا والذي أتم نسخه عام 1285هـ/ 1868م حيث كان حيا بهذا التاريخ</ref> قال:«الحمد لله الملك الديان... وبعد فيقول أفقر الورى لرحمة مولاه... محمد بن الحاج بن عب بن الحاج العماري بن عبد الله بن عبد الجبار بن أحمد بن الحاج عبد الرحمان دفين القطر الغربي بجامع العتيق ببلده بن أحمد بن عثمان بن مسعود الهنتاتي المراكشي ثم القندوسي السلام التام على الفقيه اللبيب المتأدب... السيد البدري... وإن قلت لأي شيء ابتدأت رسالتي بما ليس معتاد ورفعت نسبي بلا سبب... فأقول أن ذلك مني تنظير وتأدب لا غير وكانوا يرفعون نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا ينكر ويقول لهم لا ترفعوني فوق عدنان ومن عدنان إلى آدم ففيه خلاف. وهو أحق وأولى بالافتخار من غيره, كيف وهو سيد ولد آدم صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه... »
 
و يعرف أهل القنادسة بالمرابطين، جاء في فتح المنان لليعقوبي:«وأمروا من بعض أصحابه أن يدخلها دارا من ديار أصحابه المرابطين من القنادسة...»
* '''أبو عبد الله سيدي مبارك بن عبد العزيز'''<ref>ويقال له بن عزي اختصارا على اللهجة الفيلالية الغرفي العنبري السجلماسي وربما اسم أبيه محمد عبد العزيز فيحذف المترجمون له اسم محمد فيكتفون بعبد العزيز ويحذف البعض الآخر اسم عبد العزيز ويكتفي بمحمد والله تعالى أعلم.</ref> <ref>أبو عبد الله سيدي مبارك بن عبد العزيز وأما نسبه فيقال على لسان أحفاده اليوم أنه شريف قدم أسلافه من ينبع من بلاد الحجاز</ref> وهو شيخه ب[[سجلماسة]] بدشرة العنبري [[الغرفة (توضيح)|بمقاطعة الغرفة]] بإقليم تافيلالت بجنوب [[المغرب الأقصى]] على مسافة 180كلم تقريبا من القنادسة (توفي بطاعون عام 1090هـ/1679م كما ذكرنا سابقا ودفن بزاويته بدشرة العنبري وضريحه بها عليه قبة قديمة إلى اليوم). ولسيدي مبارك بن عزي مؤلفات منها ما رد فيها على أهل البدع في الاعتقاد وهم طائفة من علماء سجلماسة ومنها ''الكشف والتبيين في أن عبارات محمد بن عمر في تكفير أكثر طلبة عصره وغيره''.
* '''أبي عبد الله سيدي مَحمد بن ناصر الدرعي''' شيخ [[الزاوية الناصرية]] ب[[تامكروت]] ب[[وادي درعة]] جنوب المغرب الأقصى المتوفى بها عام1085هـ/1674م.
 
 
 
==إنشائه للزاوية الزيانية==
عاد الشيخ سيدي مَحمد بن أبي زيان إلى أرض أجداده القنادسة عام 1098هـ/1686م فأسس بها زاويته وبدأ في مهمة التدريس ونشر العلم بالمسجد العتيق ،حيث تتلمذ على يده العديد من الطلبة من شتى بقاع المغرب العربي واستقبلت زاويته الألوف من الزوار من كل الأنحاء(الجزائر ,المغرب ,تونس، وهران، تلمسان، زواوة ,الترك ,الحجاز ,...) والأعداد الكبيرة من طلبة العلم فكانت رحمة من الله تعالى على البلاد وما جاورها فأغناهم الله بعد فقر وأمنهم بعد خوف.
 
وكان الشيخ يلقن أوراد طريقته التي أخذها عن شيخه أبي عبد الله مبارك بن عبد العزيز العنبري الغرفي السجلماسي الفيلالي وهو عن شيخه أبي عبد الله مَحمد بن ناصر الدرعي صاحب زاوية تمكروت بواديب[[وادي درعة]] بجنوب [[المغرب]]. فهي طريقة يوسفية [[مليانة|مليانية]] زروقية شاذلية.
 
اشتهر الشيخ بزهده في الدنيا وكراماته وتمسكه بالسنة وكراهيته للبدعة وأهلها. ومناقبه وفضله لا يحويها هذا المختصر فلتراجع بطولها في <ref>كتب مناقبه المذكورة سابقا (فتح المنان-منهل الظمآن-طهارة الأنفاس....الخ </ref>
و في مناقبه وفضله يقول العلامة إدريس بن محمد المنجرة عندما زار الشيخ مَحمد بن أبي زيان بالقنادسة عام 1136هـ/1723م : "ومنهم الشيخ الفقيه الإمام أبو الإقبال الحاج الأبر صاحب الكرامات سيدي مَحمد بن عبد الرحمان بن أبي زيان المراكشي نزيل الصحراء قرب جبل بشار، له أحوال وكرامات يبوح بها ويفشيها ويحب ذكرها وله حال في التصريف. لقيته ببلده واستفدت منه ولقنني وواعدني وصرح لي بما أرجو الله في حصوله وأكثر
و كاتبني ووقعت بيني وبينه أشياء لا تفشى وهو في قيد الحياة إلى الآن عام 1136هـ(1723م)
وفي مناقب الشيخ سيدي مَحمد بن أبي زيان القندوسي يقول العلامة محمد بن الطيب القادري المتوفى عام 1187هـ/1773م في كتابه نشر المثاني : " ومنهم الشيخ الكثير التلامذة والأتباع أبو عبد الله مَحمد-بالفتح-
ابن بوزيان القندوسي.و القنادسة بلاد ذات نخيل بالصحراء على مسيرة يوم من فيجيج. يحدث عنه أصحابه بكرامات و حسن السيرة... إلى أن توفي في العشرة السادسة, وخلف أولادا يسلكون طريقه...
هكذا قال القادري إلا أنه أخطأ في سنة وفاته فالشيخ سيدي مَحمد بن أبي زيان توفي عام 1145هـ/1732م
كما سيأتي بيان ذلك لاحقا.
 
أسندت مهام الزاوية بعد وفاته إلى ابنه الشيخ ''محمد لعرج'' بعد موافقة كل أهالي البلدة والقبائل المجاورة، وساهم ابنه في استمرارية الإشعاع العلمي متبعا في ذلك طريقة والده. وتعاقبت مشايخ الزاوية من بعده إلى يومنا هذا.
==أقوال معاصريه فيه==
 
و في مناقبه وفضله* يقول العلامة ''إدريس بن محمد المنجرة'' عندما زار الشيخ مَحمد بن أبي زيان بالقنادسة عام 1136هـ/1723م : "«ومنهم الشيخ الفقيه الإمام أبو الإقبال الحاج الأبر صاحب الكرامات سيدي مَحمد بن عبد الرحمان بن أبي زيان المراكشي نزيل الصحراء قرب جبل بشار، له أحوال وكرامات يبوح بها ويفشيها ويحب ذكرها وله حال في التصريف. لقيته ببلده واستفدت منه ولقنني وواعدني وصرح لي بما أرجو الله في حصوله وأكثر و كاتبني ووقعت بيني وبينه أشياء لا تفشى وهو في قيد الحياة إلى الآن عام 1136هـ(1723م).»
 
* يقول العلامة ''محمد بن الطيب القادري'' المتوفى عام 1187هـ/1773م في كتابه نشر المثاني :«ومنهم الشيخ الكثير التلامذة والأتباع أبو عبد الله مَحمد-بالفتح- ابن بوزيان القندوسي والقنادسة بلاد ذات نخيل بالصحراء على مسيرة يوم من [[فكيك|فيجيج]]. يحدث عنه أصحابه بكرامات و حسن السيرة... إلى أن توفي في العشرة السادسة, وخلف أولادا يسلكون طريقه...» هكذا قال القادري إلا أنه أخطأ في سنة وفاته فالشيخ سيدي مَحمد بن أبي زيان توفي عام 1145هـ/1732م
 
==حماية الزاوية==
كانت قبيلة دوي[[ذوي منيع]] تسيطر على بقاع كثيرة ممتدة مع الحدود [[المغرب]]ية وبحكم وجود [[القنادسة]] في هذه المناطق التي كانت تهيمن عليها القبيلة تكفلت بحمايتها عندما رأت من الشيخ من علم وتقوى يستحقان ذلك، وللإشارة أيضا أن مجلس الزاوية كان فيه أعضاء من القبيلة يمثلونها.
و من أشهر الغارات التي ردتها القبيلة عن القنادسة الغارة التي قامت بها قبيلة " عَبدَة" والتي لا زال مكان المعركة يحمل اسم "معركة شعبة عبدة " وغيرها من المعارك.