افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 24 بايت ، ‏ قبل 9 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
'''امحمد بن أبي زيان''' هو امحمد بن عبد الرحمن المعروف بابن أبي زيان، ولد [[1631]] م بقصر [[تاغيث]] ب[[ولاية بشار]] وتوفي في 10 رمضان في السنة الميلادية [[1745]] وقد عاش حوالي قرن و 14سنة. هو من أعلام الصوفية بمنطقة [[الساورة]] وله زاوية أسسها بمنطقة القنادسة تتبع طريقة معروفة باسمه هي الطريقة الزيانية.
==طلبه للعلم==
 
لقد عاد الشيخ من تاغيت إلى القنادسة حيث كان الأمن بفضل وجود القنادسة في المنطقة التي كانت تحت حماية قبيلة "دويمنيع"، فنزل عند عمه الحاج إبراهيم ابن الحاج عبد الرحمن الذي كان موجودا بالزاوية التي كانت تنسب إلى الشيخ عبد الرحمن بن أحمد والمسماة آن ذاك (الزاوية الرحمانية).
تكفل عمه بمصاريف رحلته إلى سجل ماسا (تافيلالت) بالمغرب قصد طلب العلم وتمكن على يد الشيخ العلامة مبارك بن عبد العزيز العنبري الذي كان يعرف بالشيخ " سيدي مبارك بن عزي " من دراسة العلوم الإسلامية بجميع فروعها إلا أن ظهور بعض القلاقل في المنطقة جعلته ينتقل إلى فاس حيث وجد أحد المحسنين الذي أمن له مصاريف تعليمه وتابع دراسته في المدرسة المصباحية والتي كانت تعد من أشهر مدارس فاس آنذاك حيث تلقى بها العلم على فطاحل علمائها مثل الشيخ "قسوس" والشيخ " سيدي عبد القادر الفاسي" وآخرين....
 
بعد أن أتم دراسته بهذه المدرسة توجه إلى أداء فريضة الحج فمكث بالمدينة المنورة لطلب العلم أيضا ثم مكة المكرمة وعند رجوعه بعد إتمام فريضة الحج عرج على الأزهر الشريف وأكمل دراسته في الزيتونة بتونس ومنها رجع إلى القنادسة.
 
==شيوخه==
 
وأما عن أخبار شيوخ شيخنا سيدي مَحمد بن أبي زيان في علم الظاهر والباطن فهم السادة العلماء والصلاح الآتي ذكرهم :
1-والده سيدي عبد الرحمان بن محمد بن أبي زيان دفين تاغيت ببني جومي جنوب بشار وزوجته والدة شيخنا سيدي مَحمد بن أبي زيان السيدة نجمة وهي شريفة من قصر بربي ببني جومي من قوم يقال لهم البيزان رحلوا هؤلاء البيزان فيما بعد من بربي إلى نواحي مكناس ولا زال موضعهم اليوم قرب قرية بركة ببني جومي يعرف ببلاد البيزان، (هكذا أفادنا الراوي سلطاني الحاج البشير بن المختارالمحمدي القندوسي من أولاد عبد العزيز المولودبالقنادسةعام1919م)
و على ضريحي والدي الشيخ قبة بتاغيت حيث ينامان تحت سقف واحد إلى يومنا هذا. ولاشك أن شيخنا تلقى من
والديه الكريمين بع مبادئ العلوم والآداب الأولية لطالب العلم رغم أنهما توفيا وتركا شيخنا يتيما فكفله أعمامه إلى
أن بلغ
حده فبعثه أحد أعمامه إلى سجلماسة لطلب العلم وأعطاه مبلغا زهيدا من المال قدره 40 موزونة كانت تسمى
عندهم الفرفورية في ذلك الوقت بيعت بـ 4 موزونات من الدراهم الرشيدية، ولم يبعث له أهله بشيء من متاع
الدنيا
بعد هذا طيلة مقامه بسجلماسة وفاس.)
وما بناء أهل تاغيت قبة ضريحيهما إلا لاشتهارهما بالعلم والصلاح والولاية.
2-شيخه بسجلماسة بدشرة العنبري بمقاطعة الغرفة بإقليم تافيلالت بجنوب المغرب الأقصى على مسافة 180كلم تقريبا من القنادسة وهو أبو عبد الله سيدي مبارك بن عبد العزيز ويقال له بن عزي اختصارا على اللهجة الفيلالية الغرفي العنبري السجلماسي وربما اسم أبيه محمد عبد العزيز فيحذف المترجمون له اسم محمد فيكتفون بعبد العزيز ويحذف البعض الآخر اسم عبد العزيز ويكتفي بمحمد والله تعالى أعلم. وأما نسبه فيقال على لسان أحفاده اليوم أنه شريف قدم أسلافه من ينبع من بلاد الحجاز.توفي عليه بطاعون عام 1090هـ/1679م كما ذكرنا سابقا ودفن بزاويته بدشرة العنبري وضريحه بها عليه قبة قديمة إلى اليوم. وقد تلقى علمه عن شيخه أبي عبد الله سيدي مَحمد بن ناصر الدرعي شيخ الزاوية الناصرية بتامكروت بوادي درعة جنوب المغرب الأقصى المتوفى
بها عام1085هـ/1674م.
ولسيدي مبارك بن عزي مؤلفات منها ما رد فيها على أهل البدع في الاعتقاد وهم طائفة من علماء سجلماسة وهي
-" الكشف والتبيين في أن عبارات محمد بن عمر في تكفير أكثر طلبة عصره وغ
 
==إنشائه للزاوية الزيانية==
 
عند عودته ونظرا لكونه رجلا عالما تقيا بدأ في مهمة التدريس ونشر العلم بالمسجد العتيق ،حيث تتلمذ على يده العديد من الطلبة من شتى بقاع الوطن وقد استمر في تأدية رسالته النبيلة إلى حين وافته المنية.
 
عاد الشيخ سيدي مَحمد بن أبي زيان إلى أرض أجداده القنادسة عام 1098هـ/1686م فأسس بها زاويته التي استقبلت الألوف من الزوار من كل الأنحاء(الجزائر ,المغرب ,تونس،
وهران، تلمسان، زواوة ,الترك ,الحجاز ,...) والأعداد الكبيرة من طلبة العلم فكانت رحمة من الله تعالى على
البلاد وما جاورها فأغناهم الله بعد فقر وأمنهم بعد خوف.)
وكان الشيخ أبو عبد الله مَحمد بن أبي زيان يلقن أوراد طريقته التي أخذها عن شيخه أبي عبد الله سيدي مبارك بن عبد العزيز (يقال له بن عزي اختصارا) العنبري الغرفي السجلماسي الفيلالي وهو عن شيخه أبي عبد الله مَحمد بن ناصر الدرعي صاحب زاوية تمكروت بوادي درعة بجنوب المغرب. فهي طريقة يوسفية مليانية زروقية شاذلية
اشتهر الشيخ بزهده في الدنيا وكراماته وتمسكه بالسنة وكراهيته للبدعة وأهلها. ومناقبه وفضله لا يحويها هذا المختصر فلتراجع بطولها في كتب مناقبه المذكورة سابقا (فتح المنان-منهل الظمآن-طهارة الأنفاس....الخ
و في مناقبه وفضله يقول العلامة إدريس بن محمد المنجرة عندما زار الشيخ مَحمد بن أبي زيان بالقنادسة عام 1136هـ/1723م : "ومنهم الشيخ الفقيه الإمام أبو الإقبال الحاج الأبر صاحب الكرامات سيدي مَحمد بن عبد الرحمان بن أبي زيان المراكشي نزيل الصحراء قرب جبل بشار، له أحوال وكرامات يبوح بها ويفشيها ويحب ذكرها وله
حال في التصريف. لقيته ببلده واستفدت منه ولقنني وواعدني وصرح لي بما أرجو الله في حصوله وأكثر
و كاتبني ووقعت بيني وبينه أشياء لا تفشى وهو في قيد الحياة إلى الآن عام 1136هـ(1723م)
وفي مناقب الشيخ سيدي مَحمد بن أبي زيان القندوسي يقول العلامة محمد بن الطيب القادري المتوفى عام 1187هـ/1773م في كتابه نشر المثاني : " ومنهم الشيخ الكثير التلامذة والأتباع أبو عبد الله مَحمد-بالفتح-
ابن بوزيان القندوسي.و القنادسة بلاد ذات نخيل بالصحراء على مسيرة يوم من فيجيج. يحدث عنه أصحابه بكرامات
و حسن السيرة... إلى أن توفي في العشرة السادسة, وخلف أولادا يسلكون طريقه...
هكذا قال القادري إلا أنه أخطأ في سنة وفاته فالشيخ سيدي مَحمد بن أبي زيان توفي عام 1145هـ/1732م
كما سيأتي بيان ذلك لاحقا.
 
أسندت مهام الزاوية بعد وفاته إلى ابنه الشيخ سيدي محمد لعرج بعد موافقة كل أهالي البلدة والقبائل المجاورة، وساهم ابنه في استمرارية الإشعاع العلمي متبعا في ذلك طريقة والده. وتعاقبت مشايخ الزاوية من بعده إلى يومنا هذا.
 
==حماية الزاوية==
كانت قبيلة دوي منيع تسيطر على بقاع كثيرة ممتدة مع الحدود [[المغرب]]ية وبحكم وجود [[القنادسة]] في هذه المناطق التي كانت تهيمن عليها القبيلة تكفلت بحمايتها عندما رأت من الشيخ من علم وتقوى يستحقان ذلك، وللإشارة أيضا أن مجلس الزاوية كان فيه أعضاء من القبيلة يمثلونها.
و من أشهر الغارات التي ردتها القبيلة عن القنادسة الغارة التي قامت بها قبيلة " عَبدَة" والتي لا زال مكان المعركة يحمل اسم "معركة شعبة عبدة " وغيرها من المعارك.
 
== نسب الشيخ ==
هو امحمد بن عبد الرحمان بن محمد بن أبي زيان بن عبد الرحمان بن أحمد بن عثمان بن مسعود بن عبد الله الغزواني بن سعيد من موسى بن عبد الله بن عبد الرحمان بن أحمد بن عبد السلام بن مشيش بن أبي بكر بن علي بن حرمه بن سلام بن عيسى بن مزوار بن على حيدرة بن محمد بن إدريس بن إدريس بن الحسن المثنى بن الحسن السبطي بن [[علي بن أبي طالب]] كرم الله وجهه و[[فاطمة الزهراء]] بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم
من قال أن سيد الحاج بن أحمد دفين المسجد العتيق بالقنادسة لم يخلف أولادا.
بعد رحلة علمية طويلة بسجلماسة وفاس حيث كان بسجلماسة يسكن قصر أولاد بدلة بمقاطعة الغرفة ويدرس
عند شيخه مبارك بن عزي بقصر العنبري بنفس المقاطعة وكان بفاس يدرس بالمدرسة المصباحية وتسمى كذلك بمدرسة سيدي مصباح قاربت 35 سنة أو تزيد عاد الشيخ سيدي مَحمد بن أبي زيان إلى أرض أجداده القنادسة عام 1098هـ/1686م فأسس بها زاويته التي استقبلت الألوف من الزوار من كل الأنحاء(الجزائر ,المغرب ,تونس،
 
وهران، تلمسان، زواوة ,الترك ,الحجاز ,...) والأعداد الكبيرة من طلبة العلم فكانت رحمة من الله تعالى على
البلاد وما جاورها فأغناهم الله بعد فقر وأمنهم بعد خوف.)
وكان الشيخ أبو عبد الله مَحمد بن أبي زيان يلقن أوراد طريقته التي أخذها عن شيخه أبي عبد الله سيدي مبارك بن عبد العزيز (يقال له بن عزي اختصارا) العنبري الغرفي السجلماسي الفيلالي وهو عن شيخه أبي عبد الله مَحمد بن ناصر الدرعي صاحب زاوية تمكروت بوادي درعة بجنوب المغرب. فهي طريقة يوسفية مليانية زروقية شاذلية
اشتهر الشيخ بزهده في الدنيا وكراماته وتمسكه بالسنة وكراهيته للبدعة وأهلها. ومناقبه وفضله لا يحويها هذا المختصر فلتراجع بطولها في كتب مناقبه المذكورة سابقا (فتح المنان-منهل الظمآن-طهارة الأنفاس....الخ
و في مناقبه وفضله يقول العلامة إدريس بن محمد المنجرة عندما زار الشيخ مَحمد بن أبي زيان بالقنادسة عام 1136هـ/1723م : "ومنهم الشيخ الفقيه الإمام أبو الإقبال الحاج الأبر صاحب الكرامات سيدي مَحمد بن عبد الرحمان بن أبي زيان المراكشي نزيل الصحراء قرب جبل بشار، له أحوال وكرامات يبوح بها ويفشيها ويحب ذكرها وله
حال في التصريف. لقيته ببلده واستفدت منه ولقنني وواعدني وصرح لي بما أرجو الله في حصوله وأكثر
و كاتبني ووقعت بيني وبينه أشياء لا تفشى وهو في قيد الحياة إلى الآن عام 1136هـ(1723م)
وفي مناقب الشيخ سيدي مَحمد بن أبي زيان القندوسي يقول العلامة محمد بن الطيب القادري المتوفى عام 1187هـ/1773م في كتابه نشر المثاني : " ومنهم الشيخ الكثير التلامذة والأتباع أبو عبد الله مَحمد-بالفتح-
ابن بوزيان القندوسي.و القنادسة بلاد ذات نخيل بالصحراء على مسيرة يوم من فيجيج. يحدث عنه أصحابه بكرامات
و حسن السيرة... إلى أن توفي في العشرة السادسة, وخلف أولادا يسلكون طريقه...
هكذا قال القادري إلا أنه أخطأ في سنة وفاته فالشيخ سيدي مَحمد بن أبي زيان توفي عام 1145هـ/1732م
كما سيأتي بيان ذلك لاحقا.
وأما عن أخبار شيوخ شيخنا سيدي مَحمد بن أبي زيان في علم الظاهر والباطن فهم السادة العلماء والصلاح الآتي ذكرهم :
1-والده سيدي عبد الرحمان بن محمد بن أبي زيان دفين تاغيت ببني جومي جنوب بشار وزوجته والدة شيخنا سيدي مَحمد بن أبي زيان السيدة نجمة وهي شريفة من قصر بربي ببني جومي من قوم يقال لهم البيزان رحلوا هؤلاء البيزان فيما بعد من بربي إلى نواحي مكناس ولا زال موضعهم اليوم قرب قرية بركة ببني جومي يعرف ببلاد البيزان، (هكذا أفادنا الراوي سلطاني الحاج البشير بن المختارالمحمدي القندوسي من أولاد عبد العزيز المولودبالقنادسةعام1919م)
و على ضريحي والدي الشيخ قبة بتاغيت حيث ينامان تحت سقف واحد إلى يومنا هذا. ولاشك أن شيخنا تلقى من
والديه الكريمين بع مبادئ العلوم والآداب الأولية لطالب العلم رغم أنهما توفيا وتركا شيخنا يتيما فكفله أعمامه إلى
أن بلغ
حده فبعثه أحد أعمامه إلى سجلماسة لطلب العلم وأعطاه مبلغا زهيدا من المال قدره 40 موزونة كانت تسمى
عندهم الفرفورية في ذلك الوقت بيعت بـ 4 موزونات من الدراهم الرشيدية، ولم يبعث له أهله بشيء من متاع
الدنيا
بعد هذا طيلة مقامه بسجلماسة وفاس.)
وما بناء أهل تاغيت قبة ضريحيهما إلا لاشتهارهما بالعلم والصلاح والولاية.
2-شيخه بسجلماسة بدشرة العنبري بمقاطعة الغرفة بإقليم تافيلالت بجنوب المغرب الأقصى على مسافة 180كلم تقريبا من القنادسة وهو أبو عبد الله سيدي مبارك بن عبد العزيز ويقال له بن عزي اختصارا على اللهجة الفيلالية الغرفي العنبري السجلماسي وربما اسم أبيه محمد عبد العزيز فيحذف المترجمون له اسم محمد فيكتفون بعبد العزيز ويحذف البعض الآخر اسم عبد العزيز ويكتفي بمحمد والله تعالى أعلم. وأما نسبه فيقال على لسان أحفاده اليوم أنه شريف قدم أسلافه من ينبع من بلاد الحجاز.توفي عليه بطاعون عام 1090هـ/1679م كما ذكرنا سابقا ودفن بزاويته بدشرة العنبري وضريحه بها عليه قبة قديمة إلى اليوم. وقد تلقى علمه عن شيخه أبي عبد الله سيدي مَحمد بن ناصر الدرعي شيخ الزاوية الناصرية بتامكروت بوادي درعة جنوب المغرب الأقصى المتوفى
بها عام1085هـ/1674م.
ولسيدي مبارك بن عزي مؤلفات منها ما رد فيها على أهل البدع في الاعتقاد وهم طائفة من علماء سجلماسة وهي
-" الكشف والتبيين في أن عبارات محمد بن عمر في تكفير أكثر طلبة عصره وغ
==المراجع==
{{ثبت المراجع}}