افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 272 بايت ، ‏ قبل 9 سنوات
سنستكمل التنقيح
| '''تاريخ الوفاة:''' || [[1732]] م
|}
'''امحمد بن أبي زيان''' هو امحمد بن عبد الرحمن المعروف بابن أبي زيان، ولد 1631م[[1631]] م بقصر تاغيت (70كلم على مقر[[تاغيث]] الولايةب[[ولاية بشار)]] وتوفي في 10 رمضان في السنة الميلادية 1745،[[1745]] وقد عاش حوالي قرن و 14سنة. هو من أعلام الصوفية بمنطقة [[الساورة]] وله زاوية أسسها بمنطقة القنادسة تتبع طريقة معروفة باسمه هي الطريقة الزيانية.
==طلبه للعلم==
لقد عاد الشيخ من تاغيت إلى القنادسة حيث كان الأمن بفضل وجود القنادسة في المنطقة التي كانت تحت حماية قبيلة "دويمنيع"، فنزل عند عمه الحاج إبراهيم ابن الحاج عبد الرحمن الذي كان موجودا بالزاوية التي كانت تنسب إلى الشيخ عبد الرحمن بن أحمد والمسماة آن ذاك (الزاوية الرحمانية).
تكفل عمه بمصاريف رحلته إلى سجل ماسا (تافيلالت) بالمغرب قصد طلب العلم وتمكن على يد الشيخ العلامة مبارك بن عبد العزيز العنبري الذي كان يعرف بالشيخ " سيدي مبارك بن عزي " من دراسة العلوم الإسلامية بجميع فروعها إلا أن ظهور بعض القلاقل في المنطقة جعلته ينتقل إلى فاس حيث وجد أحد المحسنين الذي أمن له مصاريف تعليمه وتابع دراسته في المدرسة المصباحية والتي كانت تعد من أشهر مدارس فاس آنذاك حيث تلقى بها العلم على فطاحل علمائها مثل الشيخ "قسوس" والشيخ " سيدي عبد القادر الفاسي" وآخرين....
 
بعد أن أتم دراسته بهذه المدرسة توجه إلى أداء فريضة الحج فمكث بالمدينة المنورة لطلب العلم أيضا ثم مكة المكرمة وعند رجوعه بعد إتمام فريضة الحج عرج على الأزهر الشريف وأكمل دراسته في الزيتونة بتونس ومنها رجع إلى القنادسة.
==إنشائه للزاوية الزيانية==
عند عودته ونظرا لكونه رجلا عالما تقيا بدأ في مهمة التدريس ونشر العلم بالمسجد العتيق ،حيث تتلمذ على يده العديد من الطلبة من شتى بقاع الوطن وقد استمر في تأدية رسالته النبيلة إلى حين وافته المنية.
 
أسندت مهام الزاوية بعد وفاته إلى ابنه الشيخ سيدي محمد لعرج بعد موافقة كل أهالي البلدة والقبائل المجاورة، وساهم ابنه في استمرارية الإشعاع العلمي متبعا في ذلك طريقة والده. وتعاقبت مشايخ الزاوية من بعده إلى يومنا هذا.
== شيخحماية الزاوية ==
كما سبق وأن أشرنا إلى كونكانت قبيلة دويمنيعدوي كانتمنيع تسيطر على بقاع كثيرة ممتدة مع الحدود المغربية[[المغرب]]ية وبحكم وجود [[القنادسة]] في هذه المناطق التي كانت تهيمن عليها القبيلة تكفلت بحمايتها عندما رأت من الشيخ من علم وتقوى يستحقان ذلك، وللإشارة أيضا أن مجلس الزاوية كان فيه أعضاء من القبيلة يمثلونها.
و من أشهر الغارات التي ردتها القبيلة عن القنادسة الغارة التي قامت بها قبيلة " عَبدَة" والتي لا زال مكان المعركة يحمل اسم "معركة شعبة عبدة " وغيرها من المعارك.
== نسب الشيخ ==
سيدي امحمد بن ابي زيان
-" الكشف والتبيين في أن عبارات محمد بن عمر في تكفير أكثر طلبة عصره وغ
 
== شيخ الزاوية ==
هو امحمد بن عبد الرحمن المعروف بابن أبي زيان، ولد 1631م بقصر تاغيت (70كلم على مقر الولاية بشار) وتوفي في 10 رمضان في السنة الميلادية 1745، وقد عاش حوالي قرن و 14سنة.
لقد عاد الشيخ من تاغيت إلى القنادسة حيث كان الأمن بفضل وجود القنادسة في المنطقة التي كانت تحت حماية قبيلة "دويمنيع"، فنزل عند عمه الحاج إبراهيم ابن الحاج عبد الرحمن الذي كان موجودا بالزاوية التي كانت تنسب إلى الشيخ عبد الرحمن بن أحمد والمسماة آن ذاك (الزاوية الرحمانية).
تكفل عمه بمصاريف رحلته إلى سجل ماسا (تافيلالت) بالمغرب قصد طلب العلم وتمكن على يد الشيخ العلامة مبارك بن عبد العزيز العنبري الذي كان يعرف بالشيخ " سيدي مبارك بن عزي " من دراسة العلوم الإسلامية بجميع فروعها إلا أن ظهور بعض القلاقل في المنطقة جعلته ينتقل إلى فاس حيث وجد أحد المحسنين الذي أمن له مصاريف تعليمه وتابع دراسته في المدرسة المصباحية والتي كانت تعد من أشهر مدارس فاس آنذاك حيث تلقى بها العلم على فطاحل علمائها مثل الشيخ "قسوس" والشيخ " سيدي عبد القادر الفاسي" وآخرين....
 
بعد أن أتم دراسته بهذه المدرسة توجه إلى أداء فريضة الحج فمكث بالمدينة المنورة لطلب العلم أيضا ثم مكة المكرمة وعند رجوعه بعد إتمام فريضة الحج عرج على الأزهر الشريف وأكمل دراسته في الزيتونة بتونس ومنها رجع إلى القنادسة.
عند عودته ونظرا لكونه رجلا عالما تقيا بدأ في مهمة التدريس ونشر العلم بالمسجد العتيق ،حيث تتلمذ على يده العديد من الطلبة من شتى بقاع الوطن وقد استمر في تأدية رسالته النبيلة إلى حين وافته المنية.
 
أسندت مهام الزاوية بعد وفاته إلى ابنه الشيخ سيدي محمد لعرج بعد موافقة كل أهالي البلدة والقبائل المجاورة، وساهم ابنه في استمرارية الإشعاع العلمي متبعا في ذلك طريقة والده. وتعاقبت مشايخ الزاوية من بعده إلى يومنا هذا.
كما سبق وأن أشرنا إلى كون قبيلة دويمنيع كانت تسيطر على بقاع كثيرة ممتدة مع الحدود المغربية وبحكم وجود القنادسة في هذه المناطق التي كانت تهيمن عليها القبيلة تكفلت بحمايتها عندما رأت من الشيخ من علم وتقوى يستحقان ذلك، وللإشارة أيضا أن مجلس الزاوية كان فيه أعضاء من القبيلة يمثلونها.
و من أشهر الغارات التي ردتها القبيلة عن القنادسة الغارة التي قامت بها قبيلة " عَبدَة" والتي لا زال مكان المعركة يحمل اسم "معركة شعبة عبدة " وغيرها من المعارك.
 
{{قوالب متعددة|بذرة أعلام الجزائر|بوابة الجزائر}}