افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 16 بايت ، ‏ قبل 9 سنوات
ط
تدقيق إملائي وتنسيق
هو الأمير ووالمجاهد المجاهدوالبطل و البطل و الأديبوالأديب سيدي أحمد بن أحمد بن سيدي أحمد بن أحمد ولد عيدة [[اولاد عمني |العمني]] [[ جعفر الطيار |الجعفري]] ( [[ 1889]] م - 19 مارس [[1932]] م [[وديان الخروب]] ) <ref>إعداد: دكتور سيدي أحمد ولد أحمد سالم (باحث موريتاني بمركز الجزيرة للدراسات بالدوحة)</ref>
 
==حياته==
وقد ملأ سيدي أحمد المكان الشاغر وبدأ بتحالفات قوية داخل الإمارة فعلا شأنه وأحبه أهل آدرار.
 
==مقاومته للإستعمارللاستعمار الفرنسي==
 
قاد سيدي أحمد المقاومة ضد الاستعمار الفرنسي. فالتقى في جيوش كبيرة من المقاومين بالحملة الفرنسية التي قادها العقيد [[گورو]] والتي انتهت بدخول الفرنسيين [[أطار]] في [[9]] [[يناير]] [[ 1909]] م . ثم انتقل بعد احتلال [[آدرار]] إلى الحوض وظل يشن حرب عصابات خاطفة وسريعة لكنها فعالة وموجعة للجيش الفرنسي فتارة يستهدف حاميات عسكرية، وتارة يركز على ضرب طرق تموين المراكز الفرنسية. وقد خلع گورو الأمير سيدي أحمد، وعين مكانه سيدي أحمد بن المختار بن أحمد ولد عَيْدَّة أميرا لآدرار. وكان والده المختار الأمير السابق لآدرار الذي التقى بگورو في [[ تجگجة]] سنة [[1908]] م وأرسل معه ابنه سيدي أحمد المذكور. غير أن إمارة هذا الأخير ظلت رمزية حيث أن شعبية سيدي أحمد بن أحمد بن سيدي أحمد تفوق كل تقدير.
ومع أن بعض القبائل الآدرارية سالمت الفرنسيين وأخذت الأمان حيث لم يبق مع الأمير سيدي أحمد سوى [[أحمد بن إبراهيم بن مگية]] زعيم أولاد سلمون و [[ولد فيدار]] زعيم [[الذهيرات]] وكلاهما من [[أولاد غيلان]] إضافة إلى [[ أهل احجور]] وهم بطن من إديشلي ذو شوكة في الحروب.
وقد ظل الفرنسيون رغم حضورهم القوي في آدرار في عجز تام حيال هجمات وضربات الأمير سيدي أحمد المتتالية. ففي [[21]] [[ يناير]] [[1912]] م جُرح الأمير سيدي أحمد في معركة [[ تيشيت]] ضد الفرنسيين بقيادة حاكم موريتانيا نفسه العقيد [[ باتي]] (Patey)، وأخذ سيدي أحمد أسيرا إلى [[سان لويس]] (اندر). واستشهد في الوقعة سيدي أحمد بن إبراهيم بن مگية السلموني.
 
==العودة إلى الإمارة==
 
أعاد الفرنسيون سيدي أحمد إلى الإمارة في [[أكتوبر]] [[1913]] م برغبة من [[أولاد غيلان]] بعدما وقعوا معه اتفاقية أعطوه بموجبها صلاحيات واسعة.
ومنذ سنة [[1918]] م بدأت علاقة الأمير بالفرنسيين تضطرب حيث اتهموه بإقامة علاقات مع المقاومة في الشمال فضلا عن محاولتهم استمالة أولاد غيلان و [[إديشلي]] وإذكاء الصراعات العصبية القديمة للحد من سلطات الأمير.
 
==الإقامة الجبرية باندر==
916٬418

تعديل