سلمان رشدي: الفرق بين النسختين

تم إضافة 3 بايت ، ‏ قبل 11 سنة
نشر رواية [[آيات شيطانية]] سبتمبر سنة 1988 أدى إلى ضجة كبيرة في دول العالم الإسلامي لان الكتاب تعرض لشخص الرسول محمد بالتطاول والاسفاف استناداً إلى بعض روايات صحيح البخاري. اسم الكتاب يشير إلى عادة إسلامية في الكتاب قام حسبها الرسول محمد (ماهوند في الكتاب) بإضافة آيات في [[القرآن]] لتبرير وجود آلهة ثلاث كانوا مقدسين في [[مكة]] حينها. حسب الرواية فان الرسول محمد قام بحذف وتغيير هذه الايات بتبرير بأن [[الشيطان]] نطق على لسانه هذه الايات. وهذا ما أثار الغضب في العالم الإسلامي الامر الذي أدى إلى منع ترجمة وبيع الكتاب في [[اللغة العربية]].
 
في الرابع عشر من شهر فبراير 1989 صدرت [[فتوى]] بهدر دم المؤلف سلمان رشدي عن [[آية الله]] [[الخميني]] من خلال راديو [[طهران]] الذي قال فيه أن يجب أعدام سلمان رشدي وان الكتاب هو كتاب ملحد للإسلام. وبهذا دفع سلمان رشدي ثمن كتابته لهذه الرواية بانه عاش مختفيا على الانظار والحياة العامة لمدة 10 سنوات.
 
في الفترة اللاحقة لهذه الفتوى تلت موجه كبيرة من الهجمات والتهديدات دور الطباعة والنشر والترجمة والكثير من المترجمين واصحاب دور الطباعة تعرضوا للتهديد أو القتل على أيدي جماعات إسلامية. والكثير من المكتبات حرقت أو تم تفجيرها. أقيمت مسابقات بين بعض المجاميع لإحراق أكبر عدد ممكن من هذا الكتاب.
 
في الثالث من شهر أغسطس 1989 فشلت محاولة لإغتياله بواسطة كتاب مفخخ، حاول تمريره عنصر من [[حزب الله]] يدعى مصطفى مازح.
انفجر الكتاب بشكل مبكر مما أدى الى مقتل الأخير و تدمير طابقين من فندق بادينغتون.
 
وبهذا دفع سلمان رشدي ثمن كتابته لهذه الرواية بانه عاش مختفيا على الانظار والحياة العامة لمدة 10 سنوات.
 
في الفترة اللاحقة لهذه الفتوى تلت موجه كبيرة من الهجمات والتهديدات دور الطباعة والنشر والترجمة والكثير من المترجمين واصحاب دور الطباعة تعرضوا للتهديد أو القتل على أيدي جماعات إسلامية. والكثير من المكتبات حرقت أو تم تفجيرها. أقيمت مسابقات بين بعض المجاميع لإحراق أكبر عدد ممكن من هذا الكتاب.
 
وأعلن رجل الدين الإيراني أحمد خاتمي، في عام 2007، أنّ الفتوى بهدر دم الكاتب البريطاني سلمان رشدي، التي أصدرها الإمام الخميني (قده) في العام 1989 بسبب كتابه «آيات شيطانية»، لا تزال سارية، مؤكداً أنها «غير قابلة للتعديل»
13

تعديل