سورة البروج: الفرق بين النسختين

أُزيل 1 بايت ، ‏ قبل 3 أشهر
ط
بوت:تعريب علامات التنصيص اللاتينية (تجريبي)
ط (بوت:تعريب علامات التنصيص اللاتينية (تجريبي))
 
== موضوع السورة ==
[[ملف:Ulu Camii - tablets Calligraphy (7).jpg|يمين|تصغير|كتابات بالخط العربي في [[مسجد أولو جامع]] الذي أمر ببنائه السلطان العثماني [[بايزيد الأول]] عام 1399م بمدينة "[[بورصة (مدينة)|بورصا]]" بتركيا "«وَاللَّهُ مِن وَرَائِهِم مُّحِيطٌ"» سورة البروج - الآية 21.]]
أَولى الأقوال في البروج بالصواب: أَن يقال: معنى ذلك: [[أبراج]] [[السماء]].
هذه السورة القصيرة تعرض، حقائق العقيدة، وقواعد التصور الإيماني.أموراً عظيمة وتشع حولها أضواء قوية بعيدة المدى، وراء المعاني والحقائق المباشرة التي تعبر عنها نصوصها حتى لتكاد كل آية – وأحياناً كل كلمة في الآية – أن تفتح كوة على عالم مترامي الأطراف من الحقائق.
تبدأ السورة بقسم {{قرآن مصور|البروج|1|2|3|4}} فتربط بين [[السماء]] وما فيها من بروج هائلة، واليوم الموعود وأحداثه الضخام، والحشود التي تشهده والأحداث المشهودة فيه. تربط بين هذا كله وبين الحادث ونقمة السماء على أصحابه البغاة.
 
ثم تعرض المشهد المفجع في لمحات خاطفة، تودع المشاعر بشاعة الحادث بدون تفصيل ولا تطويل. مع التلميح إلى عظمة العقيدة التي تعالت على فتنة الناس مع شدتها وانتصرت على النار والحياة ذاتها، وارتفعت إلى الأوج الذي يشرف [[الإنسان]] في أجياله جميعاً. والتلميح إلى بشاعة الفعلة وما يكمن فيها من بغي وشر، إلى جانب الارتفاع والبراءة والتطهر من جانب المؤمنين :{{قرآن مصور|البروج|5|6|7}}.
 
بعد ذلك تجيء التعقيبات المتوالية القصيرة متضمنة تلك الأمور العظيمة في شأن الدعوة والعقيدة والتصور الايماني الأصيل :
 
إشارة إلى ملك الله في السماوات والأرض وشهادته وحضوره الله لكل ما يقع في السماوات والأرض : الله{{قرآن مصور|البروج|9|}}
وإشارة إلى عذاب [[جهنم]] وعذاب الحريق الذي ينتظر الطغاة، وإلى نعيم الجنة. ذلك الفوز الكبير. الذي ينتظر المؤمنين الذين اختاروا عقيدتهم على الحياة، وارتفعوا على فتنة النار والحريق {{قرآن مصور|البروج|10|11}}