افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 104 بايت ، ‏ قبل 9 سنوات
←‏المسرح القومي: إضافة أسماء المخرجين: وليد قوتلي- فواز الساجر- نائلة الأطرش- مانويل جيجي .
وفي نفس الفترة أسس المسرح الشعبي الملحق بوزارة الثقافة وضم عدداً من المحترفين منهم ([[محمد علي عيد]] والذي ترأس المسرح لمدة وأخرج له, و[[مظهر الشاغوري]]، [[عمر قنوع]] و[[عبد اللطيف فتحي]] مدير مسرح العرائس آنذاك وبقي المسرح الشعبي حتى [[1969]] حيث اندمج مع المسرح القومي.
في عام [[1963]] أسس د.رفيق الصبان (فرقة الفنون الدرامية للتلفزيون) وألحقت بالتلفزيون وكان من بين أعضاءها ([[هاني الروماني]] - [[سليم كلاس]] - [[رياض نحاس]] - [[يوسف حنا]] - [[كوثر ماردو]] - [[آرليت عنحوري]].. وبعد مضي فترة من الزمن تم إلحاق فرقة الفنون الدرامية بالمسرح القومي إدارياً.
في تلك المرحلة (الستينيات من القرن العشرين) رُفد المسرح القومي بالكوادر الأكاديمية التي درست المسرح في الخارج (مصر - الإتحاد السوفيتي-بلغاريا..) ([[أسعد فضة]] - [[علي عقلة عرسان]] - [[خضر الشعار]] - [[محمد الطيب]] - [[يوسف حرب]] - [[حسين إدلبي]] - [[فردوس أتاسي]] - [[اسكندر كيني]] -وليدقوتلي- فواز الساجر- نائلة الأطرش-مانويل جيجي- [[حسن عـويتي]]- [[محمود خضور]] - [[فؤاد الراشد]] - [[توفيق المؤذن]] - [[شريف شاكر]]..) كما استعان المسرح القومي بفنانين آخرين كالمخرج التلفزيوني [[سليم قطان]] [[فيصل الياسري]] - [[سليم صبري]] - [[شريف خزندار]]..
إن اغتناء المسرح القومي بهذه الكوادر المختصة الموفدة من قبل الدولة قد جعل من المسرح القومي معهداً لتطور العاملين في المسرح بشكل عملي وصقل تجاربهم حيث لم يكن قد أسس بعد [[المعهد العالي للفنون المسرحية]] ([[1978]])
في تلك الفترة كرس المسرح القومي فن المسرح بين الجمهور حيث وصل عدد مشاهدي بعض العروض المسرحية كما جاء في كتاب الأستاذ [[جان الكسان]] (المسرح القومي والمسارح الرديفة..) إلى ثلاثين ألف مشاهد فكانت بحق العهد الذهبي للمسرح السوري الذي وضع في اعتباره قضايا الناس وأدرك القائمون على المسرح أهميته الاجتماعية والسياسية وأهميته الكبيرة في تأمين المتعة والتسلية بنفس الوقت.
مستخدم مجهول