تشويه معرفي: الفرق بين النسختين

أُضيف 32 بايت ، ‏ قبل 4 أشهر
ط
بوت:تعريب علامات التنصيص اللاتينية (تجريبي)
وسمان: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
ط (بوت:تعريب علامات التنصيص اللاتينية (تجريبي))
يعتقد [[علاج معرفي|المعاجون المعرفيون]] أن التشوهات المعرفية هي الأفكار الكامنة وراء أن بعض الأفراد يرون الحقيقة بصورة غير دقيقة. وغالبا ما يقال أن هذه الأنماط من التفكير تُعزز الأفكار أو المشاعر السلبية. وتميل التشوهات الإدراكية إلى التداخل مع الطريقة التي ينظر بها الشخص إلى حدث ما. ولأن طريقة شعور الشخص تتداخل مع طريقة تفكيره، فإن هذه الأفكار المشوهة يمكن أن تغذي المشاعر السلبية، وتقود الفرد المتضرر من التشوهات المعرفية نحو نظرة سلبية عامة تجاه الحياة، وبالتالي حالة عقلية اكتئابية أو قلقة.
==التاريخ==
في عام [[1972]]، نشر [[طبيب نفسي|الطبيب]] و[[تحليل نفسي|المحلل النفسي]] و[[علاج معرفي|المعالج المعرفي]] آرون بيك كتابه ''الاكتئاب: الأسباب والعلاج''. ولكونه غير راض عن العلاج [[فرويد|الفريودي]] التقليدي للاكتئاب، فقد خلص إلى أنه لا توجد أدلة تجريبية على نجاح [[التحليل النفسي]] لفرويد في فهم أو علاج الاكتئاب. وقدم بيك في كتابه نظرة شاملة ومدعومة تجريبيا عن الاكتئاب، تضمنت الأسباب المحتملة، والأعراض، والعلاجات. ووصف بيك في الفصل الثاني "«أعراض الاكتئاب"» بعض "«المظاهر المعرفية"» للاكتئاب، بما في ذلك انخفاض التقييم الذاتي، والتوقعات السلبية، واللوم الذاتي والانتقاد الذاتي، والتردد والغموض، وتشويه صورة الجسم.
 
وفي عام [[1980]] قام بيرنز بنشر كتابه ''الشعور الجيد: العلاج الجديد للمزاج'' (مع مقدمة من أستاذه بيك)، وبعد تسع سنوات نشر كتابه "«دليل الشعور الجيد"». وقد بُنيت هذه الكتب على أعمال بيك المبكرة، وخاضت بشكل أعمق في تعريف وتطوير وعلاج التشوهات المعرفية، وتحديدا في ما يتعلق بالاكتئاب أو اضطرابات القلق.
==الأنواع الرئيسية==
التشوهات المعرفية المدرجة أدناه هي فئات من التفكير التلقائي، ويجب تمييزها عن [[المغالطات المنطقية]].
{{مفصلة| منطق عاطفي}}
يفترض التبرير العاطفي أن المشاعر تعكس واقع أو حقيقية الأشياء، وبالتالي معاينة الواقع باعتباره انعكاسا للأفكار المرتبطة به عاطفيا. وأن التفكير في صحة شيء ما يعتمد فقط على الشعور تجاهه. بعبارة أخرى، رؤية حقيقة الأشياء من خلال طريقة شعورنا نحوها. أي أننا نبرهن (نبرر) على صدق ما نشعر به من خلال التعديل في حقيقة الشيء ليتناسب مع ما نشعر به.
* على سبيل المثال: "«أشعر (أي أعتقد أنني) أنني غبي أو ممل، ولذلك فمن المؤكد أنني كذلك بالفعل لأنني أشعر بذلك"».
*مثال آخر: أشعر بالخوف من ركوب الطائرات، ولذلك فمن المؤكد أن الطائرات لا بد وأن تكون وسيلة خطيرة جدا للسفر لأنني أشعر بذلك.
 
{{مفصلة| نظرية الوصم}}
الوصم هو نوع أحد الأشكال التعميم المفرطة؛ حيث تُعزى (تُنسب) أفعال الشخص إلى شخصيته بدلا من كونها تصرفا عارضا. فبدلا من افتراض أن التصرف الذي قام به الشخص هو تصرف عرضيا أو خارجيا، يتم تسمية وصم معين لوصف شخصية ذلك الشخص أو الشيء. فيما ينطوي التصنيف الخاطئ على وصف حدث مع لغة لها دلالة قوية على تقييم الشخص لهذا الحدث.
*مثال على "«الوصم"»: بدلا من الاعتقاد بأنك ارتكبت خطأ ما، فإنك تعتقد أنك شخص خاسر أو مُخفق، لأن الخاسر أو المُخفق) فقط هو الذي من شأنه أن يقوم بهذا النوع من الأخطاء. أو وصم شخص بأنه "«وغد أو حقير "» بناءا على الانطباع الأول، دون وجود سبب أكثر تحديدا لوصفه بذلك.
*مثال على "«الوصم الخاطئ"»: المرأة التي تُلحق أطفالها بمركز للرعاية اليومية هي يتم وصمها بأنها "«متخلية عن أطفالها للغرباء"»، لأن الشخص الذي يصمها بذلك يقدر بشدة العلاقة بين الأم والطفل.
===التهويل والتهوين===
{{مفصلة|مبالغة|تقليل (علم نفس)}}
===التعميم المتحيز===
وضع [[التعميم المتحيز|تعميم متحيز]] بناءً على خبرات أو أدلة غير كافية. وخلق استنتاج عريض على أساس حادثة واحدة أو دليل واحد. باعتبار أنه إذا حدث شيء سيء مرة واحدة فقط، فمن المتوقع أن يحدث مرارا وتكرارا.
*مثال: شخص ذهب لمرة واحدة لجلسة مع أصدقائه ورأى أن الجلسة كانت غير مجدية بالنفع أو أن الأحاديث كانت سخيفة لحد ما وبعد فترة طلب منه صديق آخر الخروج لتناول العشاء والتعرف على اصدقاء جدد فيرفض لأنه سيعمم أن الجلسة ستكون مثل التي كانت قبلها،
أو شخص عازب ويعمل في شركة وكانت إحدى زميلاته غير لائقة في التعامل والحديث وعندما يفكر بالزواج يرفض على اعتقاد أن النساء تشبه بعضها في طريقة التعامل والحديث.
 
===المفروض===
{{مفصلة|الضمير}}
قيام الشخص (أو توقع قيام الآخرين) بما ينبغي أو يُفترض القيام به أخلاقيا، بغض النظر عن الحالة الخاصة التي يواجهها الشخص. وهذا ينطوي على الامتثال الصارم للضرورات الأخلاقية الفئوية والتي، بحكم تعريفها، "«تُطبق دائمًا"»، أو الضرورات الافتراضية التي تنطبق على هذا النوع العام من الحالات. وقد وصف ألبرت إليس هذا الأمر بـ"«الضروريات"». ووصف الطبيب النفسي مايكل جراهام هذا الأمر بأنه "«توقع أن يكون العالم مختلفا عما هو عليه"».
*مثال: بعد العرض الموسيقي، يعتقد عازف البيانو أنه لم يُفترض به أن يرتكبت الكثير من الأخطاء.
*وقد قام كتاب ديفيد بيرنز الشعور جيد: العلاج الجديد للمزاج بالتفريق بوضوح بين عبارات "«المفروض"» المَرضية، والضرورات الأخلاقية، والمعايير الاجتماعية.
 
===الانفصام (التفكير في الكل أو لا شيء، أو الثنائية الفكرية)===
{{مفصلة|انفصام (علم النفس)}}
تقييم الذات أو الأحداث بشكل متطرف أو للدرجة القصوى. فإما أنها كلها جيدة أو كلها سيئة، إما أسود أو أبيض، دون وجود منطقة رمادية في المنتصف. مما يتسبب في رؤية النقص الصغير على أنه خطير ومؤلم بشكل لا يصدق. وفي الشقاق دائما ما تسخدم مصطلحات مثل "«دائما"»، "«كل"» أو "«أبدا"» حينما يكون الأمر غير صحيحا ولا مكافئا للحقيقة.
*مثال: عندما يقوم شخص محط الإعجاب بارتكاب خطأ بسيط، يتحول الإعجاب إلى ازدراء.
 
==إعادة البناء الإدراكي==
[[إعادة البناء الإدراكي]] هو شكل شائع من أشكال [[علاج نفسي|العلاج]] المستخدم لتحديد وكسر التشوهات الإدراكية. وعادة ما يستخدم مع الأفراد الذين يعانون من الاكتئاب. ويهدف علاج إعادة الهيكلة المعرفية إلى القضاء على "«الأفكار التلقائية"» التي تخلق وجهات نظر مختلة أو سلبية. وتٌعتبر إعادة الهيكلة المعرفية المكون الرئيسي للعلاج السلوكي المعرفي لبيك وبيرنز.
==التشويه المعرفي كدفاع نرجسي==
{{مفصلة| دفاعات نرجسية}}