خط أخضر (فلسطين): الفرق بين النسختين

أُضيف 6 بايت ، ‏ قبل 6 أشهر
ط
بوت:تعريب علامات التنصيص اللاتينية (تجريبي)
ط (بوت:إصلاح رابط (1))
ط (بوت:تعريب علامات التنصيص اللاتينية (تجريبي))
 
'''الخط الأخضر بفلسطين'''، هو لفظ يطلق على الخط الفاصل بين الأراضي المحتلة عام [[1948]] والأراضي المحتلة عام [[1967]].<ref>{{استشهاد بدورية محكمة |مؤلف =[[Ian Lustick]] |تاريخ=January 1997 | عنوان=Has Israel Annexed East Jerusalem?| صحيفة= Middle East Policy | المجلد=V | العدد=1|id=|مسار=https://mepc.org/journal_vol5/9701_lustick.asp |تاريخ الوصول= 2007-07-08 |مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20070610193118/http://www.mepc.org/journal_vol5/9701_lustick.asp |تاريخ أرشيف = 2007-06-10}}</ref><ref>[https://www.jstor.org/stable/4283114 Custodians and Redeemers: Israeli Leaders' Perceptions of Peace, 1967-79]. Amnon Sella, 1986 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170213182212/http://www.jstor.org/stable/4283114 |date=13 فبراير 2017}}</ref><ref>{{استشهاد بخبر|عنوان=סקר: יותר ישראלים רואים במתנחלים "מכשול לשלום"|مسار=https://news.walla.co.il/item/2650176|تاريخ الوصول=10 October 2016|عمل=[[والا!]]|تاريخ=11 June 2016| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20180122125318/https://news.walla.co.il/item/2650176 | تاريخ أرشيف = 22 يناير 2018 }}</ref> وقد حددته [[الأمم المتحدة]] بعد هدنة عام [[1949]] التي أعقبت الحرب التي خاضها [[عرب|العرب]] مع [[إسرائيل]] عام [[1948]]. ورغم تحفظات القانونيين فإن ذلك اللفظ استخدم في المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.المسؤول عن تخطيط ورسم الخط الاخضر وعن محادثات ومفاوضات وقف اطلاق النار هو الوسيط رالف بانش الذي فاز على اثر ذلك بجائزة نوبل للسلام .<ref name="مولد تلقائيا1">Elad Ben-Dror, Ralph Bunche and the Arab-Israeli Conflict: Mediation and the UN 1947–1949 (Routledge, 2015).</ref>
 
ويفصل الخط الأخضر [[إسرائيل]] عن الدول العربية المجاورة وهي: [[سوريا]] و[[الأردن]] [[لبنان]] و[[مصر]]. وعملت كل من هذه الدول بموجب الخط كأنه كان حدودا دولية حتى [[حرب 1967]] برغم من عدم اعترافها به كحدود بشكل رسمي. مر الخط الأخضر داخل مدينة [[القدس]] كما قسم عددا من القرى في المناطق المأهولة مثل منطقة [[مثلث (توضيح)|المثلث]] (أبرزها قرية [[برطعة]]). بعد حرب 1967 أصبح الخط الأخضر خطا إداريا يفصل بين المنطقة الجغرافية الخاضعة للسلطة الإسرائيلية العادية والمناطق الخاضعة للحكم العسكري الإسرائيلي بموجب [[اتفاقيات جنيف|اتفاقية جنيف]]. أما اليوم، وبعد تحديد الحدود الدائمة بين إسرائيل وكل من مصر والأردن، والتوقيع على [[اتفاقية أوسلو]]، فيفصل الخط الأخضر بين المنطقة الجغرافية الخاضعة للسيادة الإسرائيلية والأراضي الفلسطينية الخاضعة [[السلطة الوطنية الفلسطينية|للسلطة الوطنية الفلسطينية]] أو لحكم عسكري إسرائيلي. وقفت إسرائيل العمل حسب الخط الأخضر في منطقة [[هضبة الجولان]] في [[1981]] عندما أعلنت فرض قوانينها على المنطقة التي احتلتها من [[سوريا]] عام [[1967]]. كذلك فرضت إسرائيل قوانينها على منطقة تضم الجزء الشرقي من مدينة [[القدس]] وبعض البلدات المجاورة لها بعد احتلالها في 1967. وفي كل من هذه الحالات رفضت المجتمع الدولي قبول هذه الخطوات الإسرائيلية ولا تزال تعتبر هاتين المنطقتين أراض محتلة خاضعة للمنصوص عليه في اتفاقية جنيف. في [[2005]] بدأت إسرائيل ثانية العمل بموجب الخط الأخضر في منطقة [[قطاع غزة]] كأنه كان حدودا دولية، غير أنها تعتبر قطاع غزة "«كياناً معادياً"» لها وتفرض الحصار عليه.
 
== الخلفيات التاريخية للتسمية ==
وفي [[1949]], توسطت [[الأمم المتحدة]] لإبرام اتفاقات هدنة بين [[إسرائيل]] والدول المجاورة، فوقع العرب وإسرائيل اتفاقية الهدنة، وتم وضع خط الهدنة في الخرائط باللون الأخضر، وبدأ عسكريون من الجانبين في رسم الخط بناء على الواقع الأخير، وليس بناء على قرار التقسيم السابق.تمّت الموافقة على الخط الاخضر الذي رُسم على الخرائط من قبل الطرفين المتنازعين خلال التوقيع على اتفاقيات  وقف اطلاق النار. هذه الاتفاقيات تمّت تحت إشراف وسيط الأمم المتحدة رالف بانش, وبعد مفاوضات ونزاعات  طويلة وصعبة تمَّ الاتفاق على الخط بين الطرفين المتنازعين. في بعض الحالات استند الخط الاخضر على حلول للطرفين التي قدمها رالف بانش .<ref name="مولد تلقائيا1" />
 
وبات لفظ "«الخط الأخضر"» يطلق على الخط الفاصل بين الأراضي المحتلة عام [[1948]] والأراضي المحتلة عام [[1967]]. ورغم تحفظات القانونيين فإن ذلك اللفظ استخدم في المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.
 
== مسار الخط ==
وقبلت [[منظمة التحرير الفلسطينية]] بأن يشكّل الخط الأخضر حدودا دولية على أساس القرار الأممي 242 الذي ينص على انسحاب إسرائيلي من الأراضي المحتلة عام [[1967]]، أي القبول بإقامة دولة للفلسطينيين على 22% فقط من وطنهم التاريخي, والاعتراف بوجود إسرائيل على نسبة 78% المتبقية.
 
وفيما رأى مراقبون أنه اعتراف دولي بالخط الأخضر كحدود دولية، نص [[اتفاقية أوسلو|اتفاق أوسلو]] لعام [[1993]] على انسحاب إسرائيلي على مراحل من المراكز السكانية في الأراضي التي احتلت عام [[1967]]، وهي المدن التي يحدها "«الخط الأخضر"» وليس خط التقسيم.
 
وليس في القانون الدولي ما يشير إلى هذا الحد (الخط الأخضر أو خط الهدنة) على أنه خط حدودي، إذ اعتبر الخط الأخضر عند رسمه خط هدنة بين إسرائيل والدول العربية، ومع ذلك فقد أصبح حدا فاصلا أساسيا يستخدم في المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.