معركة حمص الأولى: الفرق بين النسختين

تم إضافة 747 بايت ، ‏ قبل 9 سنوات
التقا الجمعان في يوم الجمعة الخامس من محرم 659هـ /10 ديسمبر 1260م. وبدا أن السندان كان أقوى، فبعد أن ثبت جيش الأشرف لهجوم المغول ولم يتمكنوا من سحقه، فقد استطاع أن ينطلق لهجوم مضاد، فانهزم المغول التتار وقتلوا ومزقوا شر ممزق<ref name="اليونيني"/><ref name="العلاقات الدولية"/>. فقد قتل عدد كبير من فرسان المغول ومن بينهم امراء ومقدمي التتار، حتى إنه قتل منهم أكثر مما قتل في عين جالوت<ref name="اليونيني"/>.
 
== نتائجمابعد المعركة ==
بعد هزيمة التتار المغول في تلك الوقعة، رجعوا إلى حلب فحصروها أربعة أشهر، وضيقوا عليها الأقوات وقتلوا من الغرباء خلقاً صبراً، حتى جهز [[الظاهر بيبرس]] جيشاً إلى حلب ليطردهم عنها، فلما وصل الجيش إلى غزة كان فرنجة عكا قد أرسلوا إلى المغول يخبرونهم بتحرك هذه العساكر نحوهم، فرحلوا عنها مسرعين بعد حصار دام أربعة أشهر<ref name="">[http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=251&CID=219 البداية والنهاية] الجزء الثالث عشر. المكتبة الإسلامية</ref>.
 
انهت تلك المعركة أولى حملات إلخانات المغول على الشام وإن كان هناك حملات أتت بعدها ولكن لم تدم أي من تلك الحملات بالشام أكثر من سنة. وكذلك تمكن [[بيبرس]] من توطيد حكمه فقضى على سنجر الحلبي في معركة خارج [[دمشق]] في 14 صفر 659هـ/ 17 يناير 1261، فقضى على أي مقاومة، ثم تقرر طرد أمير [[الكرك]]، وكذلك جرى الإتفاق على ابقاء الأشرف أميرا على حمص حتى وفاته(661هـ/م1263) ثم أضيفت إلى أملاك السلطنة. أما أمير حماة وأسرته فظلوا على حكمهم لحماة لمدة ثلاث أجيال نتيجة للعلاقات الودية مع السلطنة المملوكية<ref name="باز"/>.