راقابة وظيفية (مكان العمل): الفرق بين النسختين

ط
بوت:تعريب علامات التنصيص اللاتينية (تجريبي)
[نسخة منشورة][نسخة منشورة]
ط (روبوت (1.2): إضافة تصانيف معادلة + تصنيف:توظيف)
ط (بوت:تعريب علامات التنصيص اللاتينية (تجريبي))
 
 
كان ينظر إلى الحكم الذاتي في مكان العمل كشكل من أشكال متخصصة لمفهوم أعم من السيطرة.<ref>{{استشهاد ويب|الأخير=Ganster|الأول=Daniel|مسار= http://www.ilo.org/iloenc/part-v/psychosocial-and-organizational-factors/factors-intrinsic-to-the-job/item/18-autonomy-and-control|عنوان=Autonomy and Control|ناشر=ILO|تاريخ الوصول=2015-03-12|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200327193647/http://www.ilo.org/iloenc/part-v/psychosocial-and-organizational-factors/factors-intrinsic-to-the-job/item/18-autonomy-and-control|تاريخ أرشيف=2020-03-27| وصلة مكسورة = yes }}</ref>
ويرى [[هنري فايول]] وهو أحد مؤسسي مدرسة الإدارة العلمية أن الرقابة هي: ( التأكد من أن كل شئ في المنظمة يتم وفق الخطط الموضوعة، والتعليمات الصادرة، والمبادئ المعتمدة )، وذلك بهدف كشف مواطن الضعف وتصحيحها.
 
== الارتباط مع العوامل الأخرى ==
على سبيل المثال [[جورج فريدمان]]، يقول جودة العمل تعتمد على الموظفين [[مهارات (عمل)|ومهاراتهم]] وقدراتهم على التحكم في [[اتخاذ القرار|صنع القرار]] أثناء العمل.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|مسار=https://momobuenosaires.com/wp-content/uploads/2011/10/31.-Gallie.pdf|الأخير=Gallie|الأول=Duncan|عنوان=Skills, Job Control and the Quality of Work: The Evidence from Britain, Geary Lecture 2012|صحيفة=The Economic and Social Review|المجلد=43|العدد=3, Autumn|سنة=2012|صفحات=325–341| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20170206021959/http://www.llakes.org/wp-content/uploads/2011/10/31.-Gallie.pdf | تاريخ أرشيف = 6 فبراير 2017 }}</ref>
[[روبرت بلاينير]] وجد أن التحكم في العمل يرتبط ارتباطا وثيقا مع [[هيبة مهنية|الهيبة المهنية]] و [[إشباع وظيفي|الرضا الوظيفي]].<ref name="hollowell_2013_p85-86">{{استشهاد بكتاب|الأخير=Hollowell|الأول=Peter G|عنوان=Lorry Driver Ils 154|مسار= http://books.google.com/books?id=SfREAQAAQBAJ&pg=PA86|تاريخ=8 October 2013|ناشر=Taylor & Francis|الرقم المعياري=978-1-136-25290-7|صفحات=85–86|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200125172916/http://books.google.com/books?id=SfREAQAAQBAJ&pg=PA86|تاريخ أرشيف=2020-01-25}}</ref><ref name="dunkerley_2013_p69">{{استشهاد بكتاب|الأخير=Dunkerley|الأول=David|عنوان=The Foreman|مسار= http://books.google.com/books?id=SjkNekNgt5cC&pg=PA69|تاريخ=2 May 2013|ناشر=Routledge|الرقم المعياري=978-1-135-93217-6|صفحات=69|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200125172918/http://books.google.com/books?id=SjkNekNgt5cC&pg=PA69|تاريخ أرشيف=2020-01-25}}</ref> الرضا الوظيفي ومراقبة العمل تميل إلى أن تكون أعلى لدى [[إدارة|الإداريين]] و العاملينوالعاملين [[محترف|المحترفين]] من العمال غير المهرة.
 
ووجد التحليل التجميعي لعام 1986 جمعية من مستويات عالية من الرقابة المتصورة مع "«مستويات عالية من الرضا عن العمل [...]، [[الالتزام التنظيمي|الالتزام]]، والمشاركة، [[اداء وظيفي|الأداء]] و [[دافع|الحافز]]، ومستويات منخفضة من الأعراض الجسدية، الاضطراب العاطفي، ودور الإجهاد، ال[[غياب]]، عزم التعاقب الوظيفي، والدوران الوظيفي وهو معدل دوران وانحراف في بقاء العمالة البشرية الموجودة لدى الشركة ويضعف الشركات ماليا ومعنويا وتطويريا وانواعه: داخلي - خارجي - انهاء خدمات - الذهاب للمنافسين - احلال وتبديل"».<ref>{{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Spector|الأول=Paul E.|مسار=https://journals.sagepub.com/doi/abs/10.1177/001872678603901104|عنوان=Perceived Control by Employees: A Meta-Analysis of Studies Concerning Autonomy and Participation at Work|صحيفة=Human Relations November|تاريخ=1986|المجلد=39|العدد=11|صفحات=1005–1016|doi=10.1177/001872678603901104| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20150816074841/http://hum.sagepub.com/content/39/11/1005.abstract | تاريخ أرشيف = 16 أغسطس 2015 }}</ref>
 
== انظر أيضا ==