اقتصاد ألمانيا: الفرق بين النسختين

أُضيف 6٬619 بايت ، ‏ قبل شهر واحد
This contribution was added by Bayt al-hikma 2.0 translation project
ط (استرجاع تعديلات 41.96.232.54 (نقاش) حتى آخر نسخة بواسطة وهراني)
وسم: استرجاع
(This contribution was added by Bayt al-hikma 2.0 translation project)
يذكر أن ألمانيا هي أكبر اقتصاد في [[الاتحاد الأوروبي]]. فهي تستفيد من مجموعة كبيرة من القوى العاملة الموهوبة التي مكنت ألمانيا من أن تكون واحدة من أكثر الدول صناعةً للسيارات والآلات والمواد الكيميائية والمعدات والأدوات المنزلية في جميع أنحاء العالم.<ref name="ا"/> وتواجه ألمانيا تحديات ديموغرافية كبيرة لتحقيق النمو على المدى الطويل. ولقدأطلقت حكومة المستشار الألماني [[غيرهارد شرودر]](1998-2005) إصلاحات للاقتصاد، التي تعتبر ضرورية للتصدي لارتفاع معدلات البطالة المزمنة وانخفاض متوسط النمو، وساهمت في النمو القوي في عامي 2006 و2007 وانخفاض معدل البطالة. التحفيز وجهود تحقيق الاستقرار التي بدأت في 2008 و2009 والتخفيضات الضريبية التي أدخلت في فترة ولاية [[أنغيلا ميركل]] الثانية سيزيد من العجز في الموازنة الألمانية.<ref name="ب">[https://www.cia.gov/library/publications/the-world-factbook/geos/gm.html كتاب حقائق العالم] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20180115030232/https://www.cia.gov/library/publications/the-world-factbook/geos/gm.html |date=15 يناير 2018}}</ref>
 
== تاريخها ==
{{مفصلة|تاريخ ألمانيا الاقتصادي}}
 
=== عصر التحول الصناعي ===
بدأت [[الثورة الصناعية]] في ألمانيا بعد قرن تقريبًا من المملكة المتحدة وفرنسا وبلجيكا، ويعود ذلك جزئيًا إلى أن ألمانيا [[توحيد ألمانيا (1871)|لم تتوحد حتى عام 1871]].<ref>Compare: {{cite book
| last1 = Mitchell
| first1 = Allan
| title = Great Train Race: Railways and the Franco-German Rivalry, 1815–1914
| date = 2006
| publisher = Berghahn Books
| url = https://books.google.com/books?id=mZ6pkm-WgWMC
| pages = 54–55
| quote = There were until [1870] [...] only the beginnings of a nexus of technological innovation and economic growth, the erratic construction of a platform for what might later be justifiably termed a take-off in Germany. But there is little evidence within the given chronological framework for a full-blown notion of an Industrial Revolution [...].
| isbn = 9781845451363
}}</ref>
 
كان تأسيس الاتحاد الجمركي الألماني في عام 1834 وتوسع أنظمة السكك الحديدية الدافعين الرئيسين للتطور الصناعي والاتحاد السياسي في ألمانيا. منذ عام 1834، أُلغيت الحواجز الجمركية بين الأعداد المتزايدة من ولايات ألمانيا الصغرى. في عام 1835، وصل أول خطط سكك حديدية ألماني بين المدينتين الفرنكونيتين نورنيرغ وفورت، وأبدا نجاحًا باهرًا حد أن العقد الرابع من القرن التاسع عشر شهد «جنون سككٍ حديدية» في كل الولايات الألمانية. بين عامي 1845 و1870، بُني 8.000 كيلومترًا (5.000 ميلًا) من السكك الحديدية وفي عام 1850 كانت ألمانيا تصنع قاطراتها الخاصة. مع مرور الوقت، انضمت ولايات ألمانية أخرى إلى الاتحاد الجمركي وبدأت بوصل سككها الحديدية، ما بدأ يصل بين أركان ألمانيا. عزز نمو التجارة الحرة والسكك الحديدية عبر ألمانيا من النمو الاقتصادي ما فتح أسواقًا جديدة للمنتجات المحلية، وخلق تجمعًا من المديرين المتوسطين، وزاد الطلب على المهندسين والمعماريين والخراطين المهرة وحفز الاستثمار في الفحم والحديد.<ref>Richard Tilly, "Germany: 1815–1870" in Rondo Cameron, ed. [https://books.google.com/books?id=neQ9AAAAIAAJ ''Banking in the Early Stages of Industrialization: A Study in Comparative Economic History''] (Oxford University Press, 1967), pages 151-182</ref>
 
من العوامل الأخرى التي دفعت بعجلة الصناعة الألمانية إلى الأمام كان توحيد النظام المالي، ما صار ممكنًا جزئًيا من خلال التوحيد السياسي. طُرح المارك الألماني، وهو نظام عملة نقدي جديد مدعوم بالذهب، في عام 1871. مع ذلك، لم يُستخدم هذا النظام بالشكل الكامل إذ احتفظت العملات الفضية بقيمتها حتى عام 1907.<ref>Cornelius Torp, "The "Coalition of 'Rye and Iron'" under the Pressure of Globalization: A Reinterpretation of Germany's Political Economy before 1914," ''Central European History'' Sept 2010, Vol. 43 Issue 3, pp 401-427</ref>
 
آذن نصر [[بروسيا]] وحلفائها على [[نابليون الثالث]] ملك فرنسا في [[الحرب الفرنسية البروسية]] في عام 1870 -1871 بنهاية الهيمنة الفرنسية في أوروبا وأسفر عن إعلان الإمبراطورية الألمانية في عام 1871. قدم إنشاء الإمبراطورية بطبيعته لأوروبا حقيقة نظام حكم جديد صناعي مزدحم بالسكان يمتلك حضورًا دبلوماسيًا واقتصادًا ضخمًا ومتزايدًا بشكل لا يمكن إنكاره. أنتج تأثير المبادئ الاقتصادية الفرنسية إصلاحات مؤسساتية هامة في ألمانيا، بما فيها إنهاء القيود الإقطاعية على بيع العقارات الكبيرة، والحد من قوة النقابات في المدن، وإدخال قانون تجاري جديد أكثر كفاءة. إضافة إلى ذلك، كانت القرارات السياسية بخصوص اقتصاد الإمبراطورية ما تزال إلى حد كبير خاضعة لسيطرة اتحاد «الشيلم والحديد»، وهم اليونكرات البروسيين ملاك الأراضي في الشرق وصناعة حوض الرور الثقيلة في الغرب.<ref>Cornelius Torp, "The "Coalition of 'Rye and Iron'" under the Pressure of Globalization: A Reinterpretation of Germany's Political Economy before 1914," ''Central European History'' Sept 2010, Vol. 43 Issue 3, pp 401-427</ref>
 
فيما يخص السياسة والمجتمع، شجع المستشار [[أوتو فون بسمارك]] بين عامي 1881 و1889 القوانين التي توفر تأمينًا اجتماعيًا وتحسن ظروف العمل. أنشأ أول دولة رفاهية في العالم. كانت ألمانيا أولى الدول التي قدمت برامج تأمين اجتماعي بما فيها الرعاية الصحية الشاملة والتعليم الإلزامي والتأمين ضد المرض والتأمين ضد الحوادث والتأمين ضد العجز والمعاش التقاعدي. علاوة على ذلك، أثمرت سياسة التعليم الشامل الحكومية عند بلوغ ألمانيا أعلى معدل تثقُف في العالم – 99% - ما زود البلاد بالمزيد من الأشخاص الماهرين في الحساب وعدد أكبر من المهندسين والكيميائيين وأخصائي البصريات والعمال المهرة لمصانعها ومديرين مهرة ومزارعين ضليعين وطاقمًا عسكريًا ماهرًا.<ref>{{cite web
| url = https://ohiostatepress.org/Books/Complete%20PDFs/Feldenkirchen%20Werner/03.pdf
| title = Archived copy
| archive-url = https://web.archive.org/web/20160602204843/https://ohiostatepress.org/Books/Complete%20PDFs/Feldenkirchen%20Werner/03.pdf
| archive-date = 2 June 2016
| access-date = 2015-02-02
| url-status = live
}}</ref>
 
== القطاعات ==