تاريخ جمهورية الهند: الفرق بين النسختين

أُضيف 14٬310 بايت ، ‏ قبل شهر واحد
This contribution was added by Bayt al-hikma 2.0 translation project
ط (بوت:إزالة مدخل مكرر (تجريبي))
(This contribution was added by Bayt al-hikma 2.0 translation project)
# [[دولة حيدر آباد|حيدر آباد]] (ولاية ذات أغلبية هندوسية مع نظام مسلم): أمر باتل الجيش الهندي بإسقاط حكومة [[سلالة نظام الملك (الهند)|آل نظام]]، العملية التي أُطلق عليها اسم [[عملية بولو]]، بعد فشل المفاوضات التي تمت بين 13 و17 سبتمبر عام 1948. أُدرجت باعتبارها ولاية من ولايات الهند في العام التالي.
# سرعان ما أصبحت منطقة [[كشمير]] (ولاية ذات أغلبية مسلمة مع ملك هندوسي) في أقصى شمال شبه القارة مصدرًا للجدل الذي اندلع في [[الحرب الباكستانية الهندية 1947|الحرب الهندية الباكستانية الأولى]] التي استمرت منذ عام 1947 وحتى عام 1949. في النهاية، تم الاتفاق على وقف إطلاق النار تحت إشراف [[الأمم المتحدة]]، ما ترك الهند تسيطر على ثلثي المنطقة المتنازع عليها. وافق [[جواهر لال نهرو]] في البداية على اقتراح [[لويس مونتباتن|مونتباتن]] لإجراء استفتاء في الولاية بأكملها فور توقف الأعمال العدائية، ووافق الطرفان على وقف إطلاق النار تحت إشراف الأمم المتحدة في 1 يناير عام 1949. ومع ذلك، لم يُجرَ استفتاء على مستوى الولاية، لكن نهرو سحب دعمه في عام 1954 بعد أن بدأت باكستان بتلقي الأسلحة من الولايات المتحدة. دخل الدستور الهندي حيز التنفيذ في كشمير في 26 يناير عام 1950 مع بنود خاصة للولاية.
 
=== الدستور ===
اعتمدت الجمعية التأسيسية دستور الهند، الذي صاغته لجنة برئاسة الدكتور ب. ر. أمبيدكار، في 26 نوفمبر عام 1949. أصبحت الهند جمهورية ديمقراطية ذات سيادة بعد أن دخل دستورها حيز التنفيذ في 26 يناير عام 1950. أصبح الدكتور راجندرا براساد أول رئيس للهند. وجرت إضافة الكلمات الثلاث «اشتراكي» و«علماني» و«نزيه» لاحقًا مع تعديل الدستور الثاني والأربعين لعام 1976.
 
=== الحرب الهندية الباكستانية 1947-1948 ===
نشبت الحرب الهندية الباكستانية 1947-1948 بين الهند وباكستان على الولاية الأميرية كشمير وجامو من عام 1947 حتى عام 1948. وكانت هذه الحرب الأولى من بين أربع حروب هندية باكستانية بين الدولتين المستقلتين حديثًا. عجلت باكستان بالحرب بعد أسابيع قليلة من الاستقلال بإطلاق ''عسكر'' القبلية (ميليشيا) من وزيرستان، في محاولة لتأمين كشمير، التي أصبح مستقبلها على المحك. لا تزال النتيجة غير الحاسمة للحرب تؤثر على الجغرافيا السياسية لكلا البلدين.<ref>{{Cite web
| url = https://www.princeton.edu/~jns/publications/Understanding%20Support%20for%20Islamist%20Militancy.pdf
| title = Pakistan Covert Operations
| archive-url = https://web.archive.org/web/20140912114721/http://www.princeton.edu/~jns/publications/Understanding%20Support%20for%20Islamist%20Militancy.pdf
| archive-date = 12 September 2014
| url-status = dead
}}</ref>
 
== خمسينيات وستينيات القرن العشرين ==
أجرت الهند أول انتخابات وطنية بموجب الدستور في عام 1952، حيث سُجلت مشاركة أكثر من 60٪. وفيها فاز حزب المؤتمر الوطني بأغلبية ساحقة، وبدأ جواهر لال نهرو فترة ولاية ثانية كرئيس للوزراء. وانتخب الرئيس براساد لولاية ثانية أيضًا من قبل المجمع الانتخابي للبرلمان الهندي الأول.<ref>{{Cite web
| url = http://www.elections.in/parliamentary-constituencies/1951-election-results.html
| title = Lok Sabha Results 1951–52
| publisher = Election Commission of India
| archive-url = https://web.archive.org/web/20161017221719/http://www.elections.in/parliamentary-constituencies/1951-election-results.html
| archive-date = 17 October 2016
| access-date = 23 December 2016
| url-status = live
}}</ref>
 
=== إدارة نهرو (1952-1964) ===
قاد رئيس الوزراء نهرو المؤتمر وطني لتحقيق انتصارات انتخابية كبرى في عامي 1957 و1962. وأقر البرلمان إصلاحات واسعة النطاق زادت من الحقوق القانونية للمرأة في المجتمع الهندوسي، وأصدر مزيدًا من التشريعات ضد التمييز الطبقي والنبذ. دعا نهرو إلى مبادرة قوية لتسجيل أطفال الهند لإكمال التعليم الابتدائي، وأسست الآلاف من المدارس والكليات ومؤسسات التعليم المتقدم، مثل المعاهد الهندية للتكنولوجيا، في جميع أنحاء البلاد. دعا نهرو إلى نموذج اشتراكي لاقتصاد الهند – جرى وضع الخطط الخمسية من خلال النموذج السوفيتي على أساس برامج اقتصادية وطنية مركزية ومتكاملة - لا ضرائب على المزارعين الهنود، والحد الأدنى للأجور والمزايا للعمال ذوي الياقات الزرقاء، وتأميم الصناعات الثقيلة مثل الصلب والطيران والشحن والكهرباء والتعدين. والاستيلاء على الأراضي العامة للقرية، وأسفرت حملة الأشغال العامة والتصنيع المكثفة عن بناء السدود الكبرى، وقنوات الري، والطرق، ومحطات الطاقة الحرارية والكهرومائية، وغيرها الكثير.{{sfn|Moraes|2008|p=196}}
 
=== إعادة تنظيم الولايات ===
أدى إضراب بوتي سريرامولو عن الطعام وما تلاه من موته للمطالبة بولاية أندرا في عام 1952، إلى إعادة تشكيل كبيرة للاتحاد الهندي. عين نهرو لجنة إعادة تنظيم الولايات، وبناءً على توصياتها، صدر قانون إعادة تنظيم الولايات في عام 1956. وجرى حل الولايات القديمة وإنشاء ولايات جديدة على أساس التركيبة السكانية اللغوية والإثنية المشتركة. أتاح فصل ولاية كيرالا والمناطق الناطقة باللغة التيلوغوية في ولاية مدراس إنشاء ولاية تاميل نادو الناطقة باللغة التاميلية. وفي 1 مايو عام 1960، أنشأت ولايتا ماهاراشترا وغوجارات من ولاية بومباي ثنائية اللغة، وفي 1 نوفمبر عام 1966، قسمت ولاية البنجاب الكبيرة إلى ولايتي البنجاب الناطقة باللغة البنجابية وولاية هاريانا الناطقة بالهاريانية.<ref name="swatantraconservatismp78">[[History of India (1947–present)#Erdman|Erdman]], p. 78</ref><ref name="swatantraconservatismp72">[[History of India (1947–present)#Erdman|Erdman]], p. 72</ref>
 
=== سي. راجغوبال آشاري وتشكيل حزب سواتانترا ===
في 4 يونيو عام 1959، بعد فترة وجيزة من جلسة ناغبور للمؤتمر وطني الوطني الهندي، أعلن سي. راجغوبال آشاري جنبًا إلى جنب مع موراري فيديا من منتدى المشاريع الحرة (إف إف إي) الذي أسس حديثًا، ومينو ماساني، وهو ليبرالي كلاسيكي وناقد للاشتراكي نهرو، عن تشكيل حزب سواتانترا الجديد في اجتماع في مدراس. كان الحزب، الذي تصوره رؤساء الولايات الأميرية الساخطين، مثل رجا رامجاره، ومهراجا كالهاند، ومهراجادراجا داربانغا، محافظًا في طبيعته. في وقت لاحق، انضم إلى هذه الجهود ن. ج. رانغا، وك. م. مونشي، والفريق ك. م. كاريابا، ومهراجا باتيالا. وحاول راجغوبال آشاري وماساني ورانغا أيضًا إشراك جايبراكاش نارايان في المبادرة لكنهم فشلوا.<ref name="swatantraconservatismp74">[[History of India (1947–present)#Erdman|Erdman]], p. 74</ref>
 
جادل راجغوبال آشاري، في مقالته القصيرة «ديمقراطيتنا»، بضرورة وجود بديل يميني للمؤتمر وطني: «منذ تحول حزب المؤتمر إلى اليسار، والمطلوب ليس يسارًا متطرفًا أو خارجيًا (المقصود الحزب الشيوعي الهندي، أو حزب براجا الاشتراكي)، بل يمين قوي وواضح». وقال راجغوبال آشاري إن المعارضة يجب أن: «لا تعمل بشكل خاص وخلف الأبواب المغلقة لاجتماع الحزب، ولكن بشكل علني ودوري من خلال الناخبين». مثلما حدد أهداف حزب سواتانترا من خلال واحد وعشرين «مبدأ أساسي» في وثيقة التأسيس. ودافع الحزب عن المساواة وعارض سيطرة الحكومة على القطاع الخاص. انتقد راجغوبال آشاري البيروقراطية بشدة وصاغ مصطلح «رخصة سماح الراج» لوصف نظام نهرو المفصل للأذونات والتراخيص المطلوبة للفرد لإنشاء مؤسسة خاصة. أصبحت شخصية راجغوبال آشاري نقطة تجمع للحزب.<ref name="1962elections">{{cite web
| url = http://eci.nic.in/eci_main/StatisticalReports/LS_1962/Vol_I_LS_62.pdf
| title = Statistical Report on General Elections 1962 to the Second Lok Sabha
| publisher = Election Commission of India
| archive-url = https://web.archive.org/web/20141008202517/http://eci.nic.in/eci_main/StatisticalReports/LS_1962/Vol_I_LS_62.pdf
| archive-date = 8 October 2014
| access-date = 15 August 2010
| url-status = live
}}</ref>
 
أدت جهود راجغوبال آشاري لبناء جبهة مناهضة للمؤتمر وطني إلى إصلاح العلاقات مع خصمه السابق سي إن أنادوراي من حزب درافيدا مونيترا كازغام. خلال أواخر الخمسينيات وأوائل الستينيات من القرن العشرين، أصبح أنادوراي مقربًا لراجغوبال آشاري وسعى إلى تحالف مع حزب سواتانترا في انتخابات الجمعية التشريعية لمدراس عام 1962. على الرغم من وجود مواثيق انتخابية عرضية بين حزب سواتانترا وحزب درافيدا مونتيرا كاغام، ظل راجغوبال آشاري غير ملزم بعلاقة رسمية مع حزب درافيدا مونيترا كازغام بسبب تحالفه آنذاك مع الشيوعيين الذين كان يخشى منهم. تنافس حزب سواتانترا على 94 مقعدًا في انتخابات مجلس ولاية مدراس وفاز بستة بالإضافة إلى 18 مقعدًا برلمانيًا في انتخابات لوك سابها عام 1962.
 
=== السياسة الخارجية والصراعات العسكرية ===
كانت سياسة نهرو الخارجية مصدر إلهام [[حركة عدم الانحياز|لحركة عدم الانحياز]]، التي كانت الهند أحد مؤسسيها. حافظ نهرو على علاقات ودية مع كل من الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي، وشجع جمهورية الصين الشعبية على الانضمام إلى مجتمع الدول العالمي. في عام 1956، عندما استولت الحكومة المصرية على شركة قناة السويس، صوت مؤتمر دولي 18 مقابل 4 لاتخاذ إجراء ضد مصر. كانت الهند واحدة من أربعة داعمين لمصر، إلى جانب إندونيسيا وسريلانكا والاتحاد السوفيتي. عارضت الهند تقسيم فلسطين و<nowiki/>[[العدوان الثلاثي|غزو سيناء]] عام 1956 من قبل إسرائيل والمملكة المتحدة وفرنسا، لكنها لم تعارض السيطرة الصينية المباشرة على التبت، وقمع حركة مؤيدة للديمقراطية في المجر من قبل الاتحاد السوفييتي. على الرغم من تنصل نهرو من الطموحات النووية للهند، ساعدت كندا وفرنسا الهند في تطوير محطات الطاقة النووية للكهرباء. تفاوضت الهند أيضًا على اتفاقية في عام 1960 مع باكستان بشأن الاستخدام العادل لمياه سبعة أنهار مشتركة بين البلدين. كان نهرو قد زار باكستان في عام 1953، ولكن بسبب الاضطرابات السياسية في باكستان، لم يحرز أي تقدم بشأن نزاع كشمير.<ref>{{cite journal
| author = Robert Sherrod
| title = Nehru: The Great Awakening
| journal = The Saturday Evening Post
| volume = 236
| date = 19 January 1963
| pages = 60–67
| issue = 2
}}</ref>
 
خاضت الهند ما مجموعه أربع حروب / صراعات عسكرية مع الدولة المنافسة لها باكستان، اثنتان في هذه الفترة. في الحرب الهندية الباكستانية عام 1947، قاتلت على إقليم كشمير المتنازع عليه، حيث استولت باكستان على ثلث كشمير (التي تدعي الهند أنها أراضيها)، واستولت الهند على ثلاثة أخماس (التي تدعي باكستان أنها أراضيها). في الحرب الهندية الباكستانية عام 1965، هاجمت الهند باكستان على جميع الجبهات من خلال عبور الحدود الدولية بعد محاولات من قبل القوات الباكستانية للتسلل إلى كشمير التي تسيطر عليها الهند عن طريق عبور الحدود الفعلية بين الهند وباكستان في كشمير.
 
في عام 1961، بعد الالتماسات المستمرة للتسليم السلمي، غزت الهند مستعمرة جوا البرتغالية على الساحل الغربي للهند وضمتها.
 
في عام 1962، انخرطت الصين والهند في الحرب الصينية الهندية القصيرة على الحدود في جبال الهيمالايا. كانت الحرب بمثابة هزيمة كاملة للهنود وأدت إلى إعادة التركيز على جمع الأسلحة وتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة. انسحبت الصين من الأراضي المتنازع عليها في جنوب التبت الصيني المتنازع عليه ووكالة الحدود الشمالية الشرقية الهندية التي عبرتها خلال الحرب. تنازع الهند سيادة الصين على منطقة أكساي تشين الأصغر التي تسيطر عليها على الجزء الغربي من الحدود الصينية الهندية.
 
== مراجع ==