حادث قطار الصعيد 2002: الفرق بين النسختين

أُضيف 167 بايت ، ‏ قبل شهر واحد
الرجوع عن تعديلين معلقين من ِالعزيزي و JarBot إلى نسخة 55669487 من JarBot.
وسم: مُسترجَع
(الرجوع عن تعديلين معلقين من ِالعزيزي و JarBot إلى نسخة 55669487 من JarBot.)
وسم: استرجاع يدوي
}}
 
كان القطار رقم 832 المتوجه من [[القاهرة]] إلى [[أسوان]]، قد اندلعت النيران في إحدى عرباته في الساعة الثانية من صباح يوم 20 فبراير [[2002]]<nowiki/>م، عقب مغادرته مدينة [[العياط]] عند قرية [[ميت القائد]]. وقد أكّد الناجون أنهم شاهدوا دخانًا كثيفًا ينبعث من العربة الأخيرة للقطار، ثم اندلعت النيران بها وامتدت بسرعة إلى باقي العربات، والتي كانت مكدسة بالركاب المسافرين لقضاء عطلة [[عيد الأضحى]] في مراكزهم وقراهم في [[صعيد مصر]].
حادث قطار الصعيد 2002م، أو حادث العياط كما يطلق عليه : من الحوادث المفجعة في تاريخ مصر الحديث ولا سيما في قطاع السكك الحديدية، والذي راح ضحيته أكنر من ثلاثمائة شخص، بالإضافة إلي المئات من المصابين، وقد خيم الحزن وقتها علي جميع المصريين، بل وجميع العرب والمسلمين في شتي بقاع الأرض نظرًا لطبيعة وتوقيت الحادث وما خلفه من آثار ستظل باقية في ذاكرة المصرين ما بقيت الحياة.
 
وقام بعض الركاب بكسر النوافذ الزجاجية، وألقوا بأنفسهم خارج القطار، مما تسبب في مصرعهم أو غرقهم في [[ترعة الإبراهيمية (مصر)|ترعة الإبراهيمية]]. وقام قائد القطار بفصل العربات السبع الأمامية عن العربات المحترقة، وأخطر الجهات المعنية بالحادث، ثم واصل رحلته خشية توقفه وحدوث كارثة جديدة.
== وصف الحادث ==
الزمان: الثانية صباح يوم الأربعاء الموافق 20 فبراير 2002م
 
وأكد الدكتور [[عاطف عبيد]] رئيس مجلس الوزراء ـ عقب زيارته مستشفى [[العياط]] المركزي للاطمئنان على المصابين ـ أن الحريق اشتعل بعربات القطار بسبب انفجار [[موقد بنزن|موقد بوتاجاز]] في بوفيه إحدى العربات بالقطار، وامتدت النيران إلى باقي العربات. وقال إنه خلال نصف ساعة من الحادث انتقلت جميع فرق الإنقاذ، وعلى رأسها 45 طبيبًا من وزارة الصحة، وأضاف أن الحكومة بكامل أجهزتها انتقلت إلى موقع الحادث، ومنها 90 سيارة إسعاف مجهزة، و 60 سيارة إطفاء، ورجال هيئة السكة الحديد وقيادات الشرطة والمحليات والصحة والشئون الاجتماعية.<ref name="الشعب">[http://arabic.peopledaily.com.cn/200202/21/ara20020221_50946.html صحيفة الشعب اليومية 21 فبراير 2002)] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170925191606/http://arabic.peopledaily.com.cn/200202/21/ara20020221_50946.html |date=25 سبتمبر 2017}}</ref>
المكان : داخل قطار رقم (832) المتجه من القاهرة إلي أسوان- بالقرب من قرية ميت القائد بمدينة العياط -مصر.
 
الأحداث: مئات من الركاب داخل القطار في طريقهم إلي قضاء إجازة [[عيد الأضحى|عيد الأضحي المبارك]] مع ذويهم في مدن وقري [[صعيد مصر]].
 
اندلاع حريق هائل في العربة الأخيرة من القطار وتصاعد دخان كثيف .
 
النيران تتجه وبسرعة من العربات الخلفية إلي العربات الأمامية.
 
صراخ هنا وهناك وطوفان من الأجساد البشرية التي تحاول الفرار ولكن إلي أين فالعربات جميعها مكدسة ولا مجال للحركة في ظل هذا الازدحام الرهيب، والنيران تقترب أكثر فأكثر
 
العديد من الركاب قام بكسر النوافذ الزجاجية والقي بنفسه منها وهو يحاول أن يبحث عن بصيص أمل في النجاة .
 
سائق القطار شاهد المنظر من مكانه وبسرعة قام بفصل العربات المحترقة عن بقية العربات الأمامية ليقطع الطريق علي النار في الوصول إلي مقدمة القطار.
 
النهاية: عربات محترقة ومئات من الجثث المتفحمة داخل القطار وخارجه (عليهم رحمة الله)
 
== آثار الحادث ==