معركة الكرامة: الفرق بين النسختين

أُزيل 24 بايت ، ‏ قبل شهر واحد
 
== ما بعد المعركة ==
[[ملف:Karama_aftermath_6.JPG|تصغير|أنقاض منطقة الكرامة بعد معركة الكرامة.]]{{تدقيق لغوي}}
بحسب التصريحات الإسرائيلية (في ذلك الوقت) فقد حققت إسرائيل هدفها المتمثل في تدمير معسكر منظمة فتح،<ref name="herzog205" /> <ref name="Rothrock">James Rothrock, Live by the sword: Israel's struggle for existence in the Holy Land, WestBow Press (2011) p.53</ref> وعلى المستوى التكتيكي، انتهت المعركة بالفعل لصالح إسرائيل.<ref name="Zeev Maoz page 246" /> "كشفت عملية الكرامة ضعف وحدات [[منظمة التحرير الفلسطينية]] المنتشرة على طول [[نهر الأردن،الأردن]]، وبالتالي نقلوا تجمعاتهم إلى الجبال. وفرض هذا ضغوطًا إضافية عليهم وجعل عملياتهم في الضفة الغربية أكثر تعقيدًا وصعوبة مما كانت عليه من قبل.<ref name="foray" /> ولكن من الناحية السياسية، تم إدانة إسرائيل بشدة من قبل الرأي العام العالمي. قال [[سفير الولايات المتحدة إلى الأمم المتحدة|سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة]]، [[آرثر غولدبرغ]]، "نعتقد أن الإجراءات العسكرية المضادة مثل تلك التي حدثت للتو، على نطاق لا يتناسب مع أعمال العنف التي سبقتها، تستحق الاستنكار إلى حد كبير". وقال السفير الأمريكي في إسرائيل، والورث بربور، إنه بعد عشرين عامًا، سيكتب المؤرخ ذلك اليوم على أنه بداية تدمير إسرائيل. أبلغ إيبان مجلس الوزراء ببيان السفير، وقال مناحيم بيغن إنه يجب عدم الاستشهاد بمثل هذا الكلام في اجتماع لمجلس الوزراء. <ref name="segev" />
[[ملف:Karameh_aftermath_9.jpg|تصغير|جندي أردني مع عتاد واسلحةوأسلحة إسرائيلية مهجورة بعد انسحاب قوات الجيش الاسرائيلي.]]
كانت الخسائر العالية نسبيًا مفاجأة كبيرة للجيش الإسرائيلي وكانت مذهلة للإسرائيليين. <ref name="tuckerS" /> على الرغم من أن الفلسطينيين لم ينتصروا بمفردهم، إلا أن الملك حسين سمح للفلسطينيين بالحصول على الفضل.<ref name="assessment" />.<ref name="Aviation">{{استشهاد بكتاب
| مسار = https://books.google.com/books?id=-bXMBQAAQBAJ
| صفحة = 79
| تاريخ = 23 December 2008
| isbn = 9781439894736
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210815051340/https://books.google.com/books?id=-bXMBQAAQBAJ | تاريخ أرشيف = 15 أغسطس 2021 }}</ref> إلا أن معركة الكرامة زودت فتح بالدعاية الدعائية.<ref name="segev" />. وفي وقت لاحق، قال رئيس مكتب وزارة الخارجية الإسرائيلية آنذاك، [[جدعون رافائيل]]، إن "العملية أعطت دفعة هائلة [[حركة فتح|لمنظمة فتح]] التي يتزعمها ياسر عرفات ووضعت بشكل لا رجعة فيه مشكلة [[فلسطين]] على جدول الأعمال الدولي، لم تعد قضية إنسانية للاجئين المشردين، ولكن باعتبارها قضية إنسانية. مطالبة بإقامة دولة فلسطينية ".<ref name="neff">{{استشهاد بخبر
| العدد = March 1998
| صفحات = 87–88
| عمل = Alaraby
| ناشر = Alaraby
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20171012104404/https://www.alaraby.co.uk/english/politics/2015/3/23/the-legacy-of-mashhoor-hadeetha-el-jazi-hero-of-karamah | تاريخ أرشيف = 12 أكتوبر 2017 }}</ref> وقال عرفات "ما فعلناه هو أن نجعل العالم... يدرك أن الفلسطينيين لم يعد عدد لاجئين كذا وكذا، بل هو فرد من شعب يمسك بزمام مصيره وهو في وضع يسمح له بتحديد مستقبلنا ". <ref name="neff" /> اعتبر الفلسطينيون والعرب عمومًا المعركة انتصارًا نفسيًا على [[جيش الدفاع الإسرائيلي]]، الذي كان يُنظر إليه على أنه "لا يُقهر" حتى ذلك الحين، وارتفع التجنيد في وحدات حرب العصابات.<ref>A.I.Dawisha, ''Arab Nationalism in the Twentieth Century: From Triumph to Despair,'' Princeton University Press, 2003 p.258</ref> أفادت فتح أن 5000 متطوع تقدموا بطلب للانضمام خلال 48 ساعة من المعركة. <ref name="neff" /> بحلول أواخر مارس / آذار، كان هناك ما يقرب من 20 ألف فدائي في الأردن.<ref name="brotherhood">{{استشهاد بخبر
| issn = 0040-781X
| عنوان = A Brotherhood of Terror
}}{{subscription required}}</ref>
 
قدم العراق وسوريا برامج تدريبية لعدة آلاف من الرجال ضمن اساليبأساليب [[حرب عصابات|حرب العصابات]]. وجمعت [[الدول العربية في الخليج العربي|دول الخليج العربي]]، بقيادة [[الكويت]]، الأموال لهم من خلال ضريبة بنسبة 5٪ على رواتب عشرات الآلاف من العمال الفلسطينيين المقيمين، وجمعت حملة تمويل في [[لبنان]] 500 ألف دولار من [[بيروت]] وحدها. بدأت المنظمات الفلسطينية في ضمان دعم مدى الحياة لعائلات جميع المقاتلين الذين قتلوا في المعارك.<ref name="brotherhood" /> في غضون عام بعد المعركة، كان لفتح فروع في حوالي ثمانين دولة.<ref name="kurz56">Kurz (2006), p. 56.</ref>
 
بعد المعركة بدأت فتح في الانخراط في مشاريع مجتمعية لتحقيق الانتماء الشعبي.<ref name="kurz55">Kurz (2006), p. 55</ref> تعتبر معركة الكرامة وما تلاها من زيادة في قوة منظمة التحرير الفلسطينية محفزات مهمة لأحداث 1970 للحرب الأهلية المعروفة باسم [[أيلول الأسود]]،<ref name="pollack335">Pollack (2002), p. 335</ref> والتي تمكنت فيها المملكة من طرد الجماعات الفلسطينية إلى لبنان بعد أن كانت قد قامت بذلك. بدأبدأً في السيطرة على [[الأردن]].<ref name="telegraph">{{استشهاد بخبر
| عنوان = 1968: Karameh and the Palestinian revolt
| عمل = Telegraph
| تاريخ = 16 May 2002
| مسار = https://www.telegraph.co.uk/news/1400177/1968-Karameh-and-the-Palestinian-revolt.html
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20211022035127/https://www.telegraph.co.uk/news/1400177/1968-Karameh-and-the-Palestinian-revolt.html | تاريخ أرشيف = 22 أكتوبر 2021 }}</ref>. في وقت لاحق، أصدر مجلس الأمن الدولي القرار رقم 248 الذي يدين الغارة الإسرائيلية على الأراضي الأردنية وانتهاك خط وقف إطلاق النار، مذكراً بالقرارات رقم 237 التي شجعت إسرائيل على ضمان سلامة المدنيين في المناطق العسكرية. وأكد القرار أنه لا يمكن التسامح مع الأعمال الانتقامية وأن تكرار مثل هذه الانتهاكات سيجبر مجلس الأمن على اتخاذ المزيد من الخطوات.<ref name="UNSC" />
 
كانت المعركة هي الاشتباك الأول بين الإسرائيليين والفلسطينيين، حيث استخدم الأخير انتحاريين. <ref name="Tass" /> كشفت الملفات التي نشرها الجيش الإسرائيلي في عام 2011 أن الجيش الإسرائيلي بدأ التخطيط للعمليتين في عام 1967، قبل عام واحد من حادثة الحافلة. كما كشفوا أن الجيش الإسرائيلي قد تدرب على عبور نهر الأردن في عام 1966، في حين أن الأردن لا يزال يسيطر على الضفة الغربية. [5]<ref name="Debacle in the desert" />
 
== التأريخ للمعركة ==