معركة الكرامة: الفرق بين النسختين

أُزيل 34 بايت ، ‏ قبل شهر واحد
 
=== في الوثائق البريطانية ===
أكد تقرير السفير البريطاني في تل أبيب ر م هادو العضو في بعثهبعثة إلى الخارجية البريطانية حول معركة الكرامة، أن مجموعات فتح حصرت عملها—فيعملها في الثلاثة أو أربعة أشهر الأولى التي تلت حرب حزيران/ يونيو 1967—إلى1967 إلى حدّ كبير في الضفة الغربية. حيث سعى الفدائيون لتطوير مقاومة فلسطينية تربك بشكل جاد الحكومة الإسرائيلية. وقال إنهم لم ينجحوا في جهودهم، ورأى أن سبب ذلك يعود بشكل جزئي للإجراءات الإسرائيلية المضادة الفعالة، أما السبب الأكبر، أن الفدائيين فشلوا في اجتذاب الدعم الشعبي الذي أَمِلُوا في تحقيقه. وأضاف أنه مع نهاية عام 1967 “قَبِلَ"قَبِلَ الإرهابيون بالهزيمة في الضفة الغربية، ورجعوا إلى شرق الأردن، حيث يقومون بأعمال تخريب ضدّ إسرائيل… خصوصاً في منطقة بيسان، ثم وبشكل أقل في مناطق وادي عربة بين البحر الميت وإيلات”وإيلات". <ref>يزيد صايغ، “التجربة العسكرية الفلسطينية المعاصرة،” في الموسوعة الفلسطينية، القسم الثاني: الدراسات الخاصة، ج 5 (بيروت: هيئة الموسوعة الفلسطينية، 1990)، ص 368، و383.</ref><ref name=":0" />
 
وبينما كان الكيان الإسرائيلي يطارد العمل الفدائي في الضفة الغربية والقطاع فإنه كان ينظر بقلق إلى نمو وتجذّر قواعد الفدائيين في شرقي الأردن، وإلى الدعم الشعبي الذي يلقاه، بل وتغاضي أو دعم عناصر من الجيش الأردني للفدائيين، فضلاً عن دعم وحدات الجيش العراقي المتمركزة في الأردن. و قدوقد تجمعت لدى الإسرائيليين معلومات عن “إنشاء"إنشاء قوة كبيرة في شرق الأردن، وعن تواطئ سريٍّ فعال معها، من قِبَل الجيش الأردني، على الأقل على مستوى الرتب الأدنى”الأدنى". وقد أشارت برقيتان من السفارة البريطانية في تل أبيب إلى الخارجية البريطانية في 13 تشرين الأول/ أكتوبر 1967 إلى سعادة الإسرائيليين بالقضاء على ما أسموه “عصابة"عصابة فتح في القدس”القدس" حيث تم القبض على 24 فدائياً، وأن التحقيقات معهم تُظهر أنهم تلقوا مساعدات من الجيش الأردني في أخذ معداتهم إلى نهر الأردن إعداداً لاجتيازه نحو الضفة الغربية. وتضيف أن الإسرائيليين يزعمون أن الفدائيين الذين نفذوا عملية 11 تشرين الأول/ أكتوبر 1967 استفادوا من غطاء ناري أردني في أثناء انسحابهم إلى شرق الأردن. [9] كما أشارت برقية أخرى في 3 تشرين الثاني/ نوفمبر 1967 إلى تمكّن السلطات الإسرائيلية من القبض على “قائد"قائد فتح”فتح" فيصل الحسيني الذي كان قد تسلّل قبل ثلاثة أسابيع إلى القدس. <ref>Tel., B.E., Tel Aviv to F.O., 3/11/1967, FCO 17/467.</ref> كما ذكرت إحدى الوثائق نقلاً عن “راديو"راديو إسرائيل”إسرائيل" أن موشيه كشتى Moshe Kashti، مدير وزارة الدفاع الإسرائيلية، أعلن في 4 كانون الأول/ ديسمبر 1967 أنه منذ حرب الأيام الستة (حزيران/ يونيو 1967) فإن قوات الأمن الإسرائيلية قبضت على 300 فدائي وقتلت 60 آخرين. <ref name=":0" />
 
واستوعبت قوات الفدائيين أعداداً كبيرة من الشباب الفلسطيني من البلاد العربية الذين تدربوا في [[سورية]] ومصرو[[مصر]] والجزائر،و[[الجزائر]]، وممن تلقوا تعليماً عالياً، ودوافعهم أيديولوجية بشكل أكبر مما أسماه “طراز"طراز المرتزقة القديم”القديم". وقال إنَّ الإسرائيليين يدّعون أن هؤلاء مسلحون تسليحاً جيداً، ويلبسون ملابس التمويه الحربية، ويظهرون بشكل علني في عمَّان وغيرها. وأنهم لم يعودوا يستخدمون الأردن فقط كممر للهجوم على “إسرائيل”"إسرائيل" أو كملجأ أو مكان للراحة بعد العمليات. فلقد نقلوا ثقل منظمتهم الرئيسي إلى وادي الأردن، وأنشأوا قواعد ومراكز للتدريب، كما يُعتقد أن قيادتهم موجودة هناك. وقال إن الجيش الأردني لم يقنع بتوفير تغطية نارية للفدائيين ليساعدهم على العودة بعد اكتمال مهامهم، وإنما ظهر أنه يقصف المستعمرات الحدودية وخصوصاً منطقة بيسان.<ref>Hadow Report on the Karama Raid.</ref>
 
== تعدد روايات المعركة ==