سلطنة ملقا: الفرق بين النسختين

أُزيل 349 بايت ، ‏ قبل شهر واحد
لا يوجد ملخص تحرير
ط (وصل بصفحة نهر ملقا)
وسم: وصل الصفحة
 
|اسم اصلي = كسلطانن ملايو ملاك
|الاسم_التقليدي_المطول = سلطنة ملقا
|الاسم_الشائع = ملقا
|القارة =
|المنطقة = جنوب شرق آسيا
|country = أندونيسيا، ملايو، سنغافورة، تايلاند
|الديانة = [[أهل السنة والجماعة]]
|بلد سابق1 = مملكة سنغافورة
|بلد لاحق1 = [[سلطنة جوهر]]
|علم بلد لاحق1 = White Flag of the Malay Sultanates.svg
|بلد لاحق2 = [[سلطنة بيراك]]
|علم بلد لاحق2 = White Flag of the Malay Sultanates.svg
|بلد لاحق4 = الحكم البرتغالي
|علم بلد لاحق4 = Flag Portugal (1640).svg
|سنة البداية = 1400
|سنة النهاية = 1511
|تاريخ البداية =
|تاريخ النهاية =
|حدث البداية =
|حدث النهاية = [[الاستيلاء على ملقا (1511)]]
|صورة شعار =
|تسمية وصلة الشعار =
|خريطة = Malacca Sultanate en.svg
|تسمية الخريطة = خريطة السلطنة في القرن ال15
|العاصمة = [[مدينة ملقا]]
|لغات مشتركة = [[لغة ملايو]]
|نظام الحكم = سلطنة
|لقب الحاكم = [[سلطان]]
|الحاكم1 = [[باراميسوارا]]
|فترة الحاكم1 = 1400–1414
|لقب النائب = وزير
|النائب1 = تون بيرجاجار
|فترة النائب1 = 1400–1412 (first)
|النائب2 = [[تون علي (ملقا)|تون علي]]
|فترة النائب2 = 1445–1456
|النائب3 = [[تون بيراك]]
|النائب4 = [[تون بوتيه]]
|فترة النائب4 = 1498–1500
|النائب5 = [[تون موتاهيرمطهر (ملقا)|تون مطهر]]
|year_deputyفترة 5النائب5 = 1500–1510
|النائب6 = بادوكا توان
|فترة النائب6 = 1510–1511
|type_house2 =
|العملة =
|اليوم = {{علم|ماليزيا}}<br />{{علم|سنغافورة}}<br />{{علم|تايلاند}}<br />{{علم|إندونيسيا}}
}}
{{تاريخ ماليزيا}}
 
'''سلطنة ملقا''' ({{لغة-ملايوية|Kesultanan Melayu Melaka}}، [[أبجدية جاوية]]: '''كسلطانن ملايو ملاك''')، كانت [[سلطنة]] [[الملايو (شعب)|ملاوية]] مركزها فيما يعرف حالياُ بـ [[ملقا]]، [[ماليزيا]]. تأسّست تقريبا في عام 1400 من قبل السلطان [[باراميسوارا]] والذي كان يعرف أيضا باسم [[إسكندر شاه]].<ref name=Coedes>{{استشهاد بكتاب
| الأخير = Cœdès
| الأول = George
| وصلة مؤلف = Georges Coedès
| سنة = 1968
| مسار = https://books.google.com/books?id=iDyJBFTdiwoC
| isbn =978-0-8248-0368-1| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190724063351/https://books.google.com/books?id=iDyJBFTdiwoC | تاريخ أرشيف = 24 يوليو 2019 }}</ref> كانت السلطنة في أوج قوتها في القرن ال15، وامتدّت السلطنة من جنوب [[تايلند]] (شمالاً) إلى [[سومطرة]] في المنطقة الجنوبية الغربية من [[شبه جزيرة ملايو]] و[[جزر رياو]]. غزا [[برتغال|البرتغاليون]] عاصمتها في 1511. وفي 1528، تأسست [[سلطنة جوهر]] لتخلف ملقا.<ref name="Ahmad Sarji 2011 119">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Ahmad Sarji|2011|p=119}}</ref>
 
== خلفية تاريخية ==
| عنوان = Indonesia, The Majapahit Era
| عمل = Britannica
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20191024005654/https://www.britannica.com/place/Indonesia/The-Majapahit-era | تاريخ أرشيف = 24 أكتوبر 2019 }}</ref>
 
بعد ذلك، في عام 1377 — بعد بضع سنوات من موت جاجاه مادا، أرسلت ماجاباهيت هجومًا بحريًا ردًا على تمرد حصل في [[فلمبان]]،<ref name="ricklefs">{{استشهاد بكتاب|الأخير=Ricklefs|الأول=Merle Calvin|سنة=1993|عنوان=A history of modern Indonesia since c. 1300 (2nd ed.)|ناشر=Stanford University Press / Macmillans|مسار=https://books.google.com/books?id=0GrWCmZoEBMC|isbn=9780804721950| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200611043045/https://books.google.com/books?id=0GrWCmZoEBMC | تاريخ أرشيف = 11 يونيو 2020 }}</ref> ما تسبب في تدمير سريفيجايا بالكامل، وجلاء رؤساء وشخصيات منها. أعقب ذلك تمردات ضد الحكم الجاوي، وجرت محاولات من الأمراء المالاويين الفارين لإحياء الإمبراطورية، الأمر الذي وضع منطقة جنوب سومطرة في حالة من الفوضى والخراب.
 
بحلول النصف الثاني من القرن الرابع عشر، نمت مملكة سينغابورا وتطورت، لكن نجاحها أزعج قوتين إقليميتين آنذاك، هما: مملكة أيوثايا في الشمال، ومملكة ماجاباهيت في الجنوب. نتيجة لذلك، هوجمت عاصمة المملكة المحصنة من قوتين رئيسيتين على الأقل، قبل أن يتم نهبها بالكامل وبشكل نهائي على يد مملكة ماجاباهيت في عام 1398،<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Tsang|Perera|2011|p=120}}</ref><ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Sabrizain|p=[http://www.sabrizain.org/malaya/parames1.htm Palembang Prince of Singapore Renegade?]}} {{استشهاد ويب |مسار=http://www.sabrizain.org/malaya/parames1.htm |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=12 يونيو 2020 |تاريخ أرشيف=30 نوفمبر 2019 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20191130014714/http://www.sabrizain.org/malaya/parames1.htm |حالة المسار=bot: unknown }}</ref><ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Abshire|2011|p=19&24}}</ref> وفر الملك الخامس والأخير إسكندره شاه إلى الساحل الغربي لشبه جزيرة الملايو.
 
فر إسكندره شاه شمالًا إلى بلدة موار وأوجونغ تانا وبياواك بوسوك قبل أن يصل إلى قرية صيد في مصب نهر برتام (المعروف حاليًا باسم [[نهر ملقا]]). كانت القرية تابعة للقبائل البحرية أورانج لاوت، وتركتها قوات ماجاباهيت لوحدها، ثم نهبت سنغابورا ولانجكاسوكا وباساي. نتيجة لذلك أصبحت القرية ملاذًا آمنًا، وبدأت في 1370 تتلقى عددًا متزايدًا من اللاجئين الفارين من هجمات ماجاباهيت. مع وصول إسكندر شاه إلى ملقا في أوائل [[القرن 19|القرن التاسع عشر]]، كان قد تواجد في المكان بوذيون من الشمال، وهندوس من فلمبان، ومسلمون من باساي، وكان المكان متضامنًا معهم.<ref name="RJWilkinson">{{استشهاد بكتاب|الأخير=Wilkinson|الأول=R. J.|سنة=1912|عنوان=The Malacca Sultanate|ناشر=The Malayan Branch of the Royal Asiatic Society|مسار=http://www.mbras.org.my/file/Malacca%20Sultanate%2067-71.pdf|isbn=| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20160812235111/http://mbras.org.my/file/Malacca%20Sultanate%2067-71.pdf | تاريخ أرشيف = 12 أغسطس 2016 }}</ref><ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Ahmad Sarji|2011|p=112}}</ref><ref>[http://perpustam.gov.my/tyt_portal/tyt_portal/english/history/history/origin.html Origin of Malacca]{{وصلة مكسورة|date=September 2017|bot=InternetArchiveBot|fix-attempted=yes}} {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200612165036/http://perpustam.gov.my/tyt_portal/tyt_portal/english/history/history/origin.html |date=12 يونيو 2020}}</ref>
 
=== النمو ===
بعد بناء مدينته الجديدة في ملقا، بدأ إسكندر شاه في تطوير هذا المكان، ووضع أساس ميناء تجاري. وُظّف السكان الأصليون في المضيق، وهم شعوب أورانج لاوت، للعمل في دوريات في المناطق البحرية المجاورة، ولصد القراصنة الآخرين، وتوجيه التجار إلى ملقا. في غضون سنوات، بدأت الأخبار عن تحول ملقا إلى مركز للتجارة تنتشر في جميع أنحاء الجزء الشرقي من العالم.
 
في عام 1405، أرسل الإمبراطور يونغلي من سلالة مينغ (1402-1424) وفده برئاسة يين تشينغ إلى ملقا، وفتحت زيارته الطريق أمام إقامة علاقات ودية بين ملقا والصين. بعد عامين قام البحار الصيني تشنغ خه بأول زيارة له من بين ست زيارات إلى ملقا. بدأ التجار الصينيون في في الوفود إلى ميناء وقواعد التجارة الخارجية الرائدة في ملقا.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Ahmad Sarji|2011|p=113}}</ref> وجاء بعض التجار الأجانب الآخرين، وعلى رأسهم العرب والهنود والفرس، لإقامة قواعدهم التجارية والاستقرار في ملقا،<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Wade|2005|p=[http://www.epress.nus.edu.sg/msl/reign/yong-le/year-1-month-10-day-13?hl=melaka 311]}} {{استشهاد ويب |مسار=http://epress.nus.edu.sg/msl/reign/yong-le/year-1-month-10-day-13?hl=Melaka |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=12 يونيو 2020 |تاريخ أرشيف=15 مارس 2016 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160315004757/http://epress.nus.edu.sg/msl/entry/7?hl=Melaka |حالة المسار=bot: unknown }}</ref> ما رفع عدد سكانها إلى 2000 نسمة.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Perpustakaan Negara Malaysia|2000|pp=[http://sejarahmalaysia.pnm.my/portalBI/detail.php?section=sm01&spesifik_id=3&ttl_id=59 First Ruler of Melaka : Parameswara 1394–1414]}} {{استشهاد ويب |مسار=http://sejarahmalaysia.pnm.my/portalBI/detail.php?section=sm01&spesifik_id=3&ttl_id=59 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=12 يونيو 2020 |تاريخ أرشيف=3 يونيو 2013 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20130603195120/http://sejarahmalaysia.pnm.my/portalBI/detail.php?section=sm01&spesifik_id=3&ttl_id=59 |حالة المسار=dead }}</ref> في عام 1411 ترأس [[إسكندر شاه]] حزبًا ملكيًا يضم 540 شخصًا وغادر متوجهًا إلى الصين برفقة تشنغ خه لزيارة أسرة مينغ.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Wade|2005|p=[http://www.epress.nus.edu.sg/msl/reign/yong-le/year-9-month-7-day-25?hl=melaka 774]}} {{استشهاد ويب |مسار=http://epress.nus.edu.sg/msl/reign/yong-le/year-9-month-7-day-25?hl=Melaka |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=12 يونيو 2020 |تاريخ أرشيف=15 مارس 2016 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160315063652/http://epress.nus.edu.sg/msl/entry/1781?hl=Melaka |حالة المسار=bot: unknown }}</ref> ذكرت سجلات مينغ أنه عام 1414، زار ابن أول حاكم في ملقا الأسرة لإعلام يونغلي بوفاة والده.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Wade|2005|p=[http://www.epress.nus.edu.sg/msl/reign/yong-le/year-12-month-9-day-22?hl=melaka 881]}} {{استشهاد ويب |مسار=http://www.epress.nus.edu.sg/msl/reign/yong-le/year-12-month-9-day-22?hl=melaka |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=12 يونيو 2020 |تاريخ أرشيف=4 مارس 2016 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160304023326/http://www.epress.nus.edu.sg/msl/entry/2115?hl=melaka |حالة المسار=bot: unknown }}</ref><ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Wade|2005|p=[http://www.epress.nus.edu.sg/msl/reign/yong-le/year-3-month-6-day-15?hl=Zheng%20he 366]}} {{استشهاد ويب |مسار=http://www.epress.nus.edu.sg/msl/reign/yong-le/year-3-month-6-day-15?hl=Zheng%20he |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=12 يونيو 2020 |تاريخ أرشيف=17 سبتمبر 2016 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160917202049/http://www.epress.nus.edu.sg/msl/entry/533?hl=Zheng+he |حالة المسار=bot: unknown }}</ref>
 
استمرت المملكة في الازدهار خلال فترة حكم ميجات ابن إسكندر شاه. شهدت هذه الفترة تنوع مصادر المملكة الاقتصادية مع اكتشاف منجمي قصدير في الجزء الشمالي من المدينة، كما زرعت أشجار النخيل في البساتين وحول مصبات الأنهار والشواطئ.
 
أمر ميجات إسكندر شاه ببناء سور حول المدينة مزودًا بأربعة مداخل محمية، من أجل حمايتها من أي اعتداء محتمل. كما بنيت قلعة مسيجة في وسط المدينة حيث خزنت ممتلكات الدولة وإمداداتها.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Perpustakaan Negara Malaysia|2000|p=[http://sejarahmalaysia.pnm.my/portalBI/detail.php?section=sm01&spesifik_id=4&ttl_id=59 Second Ruler of Melaka : Sultan Megat Iskandar Syah (1414–1424)]}} {{استشهاد ويب |مسار=http://sejarahmalaysia.pnm.my/portalBI/detail.php?section=sm01&spesifik_id=4&ttl_id=59 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=12 يونيو 2020 |تاريخ أرشيف=15 مايو 2012 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20120515225859/http://sejarahmalaysia.pnm.my/portalBI/detail.php?section=sm01&spesifik_id=4&ttl_id=59 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref> تزامن نمو ملقا مع القوة الصاعدة لمملكة أيوثايا في الشمال. أزعجت الأطماع المتزايدة للمملكة ضد جيرانها وشبه جزيرة الملايو حاكم ملقا، وفي إجراء استباقي، ذهب الملك في زيارة ملكية إلى الصين عام 1418 لتوضيح مخاوفه بشأن هذا التهديد، واستجاب يونغلي في أكتوبر 1419، وأرسل مبعوثًا لتحذير الحاكم السيامي،<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Cohen|2000|p=175}}</ref><ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Chase|2003|p=51}}</ref><ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Hack|Rettig|2006|p=21}}</ref> كما عززت العلاقات بين الصين وملقا عبر إرسال عدة مبعوثين إلى الصين بقيادة حكام ملقا في الأعوام 1420، و1421، و1423،<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Wade|2005|p=[http://www.epress.nus.edu.sg/msl/search/?q=melaka Search – Melaka]}} {{استشهاد ويب |مسار=http://www.epress.nus.edu.sg/msl/search/?q=melaka |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=12 يونيو 2020 |تاريخ أرشيف=3 مارس 2016 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160303224320/http://www.epress.nus.edu.sg/msl/search/?q=melaka |حالة المسار=bot: unknown }} {{وصلة مكسورة|تاريخ=2020-08-02|bot=JarBot}}</ref> ونتيجة لذلك، يمكن القول إن ملقا كانت محصنة اقتصاديًا ودبلوماسيًا.
 
في الفترة ما بين عامي 1424 و1433، قام الملك محمد شاه (1424-1444)<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Wade|2005|p=[http://www.epress.nus.edu.sg/msl/reign/yong-le/year-22-month-3-day-21?hl=melaka 1170]}} {{استشهاد ويب |مسار=http://epress.nus.edu.sg/msl/reign/yong-le/year-22-month-3-day-21?hl=Melaka |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=12 يونيو 2020 |تاريخ أرشيف=15 مارس 2016 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160315064437/http://epress.nus.edu.sg/msl/entry/2966?hl=Melaka |حالة المسار=bot: unknown }}</ref><ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Wade|2005|p=[http://www.epress.nus.edu.sg/msl/reign/xuan-de/year-8-month-10-day-17-0?hl=melaka 1620]}} {{استشهاد ويب |مسار=http://epress.nus.edu.sg/msl/reign/xuan-de/year-8-month-10-day-17-0?hl=Melaka |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=12 يونيو 2020 |تاريخ أرشيف=15 مارس 2016 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160315130040/http://epress.nus.edu.sg/msl/entry/1651?hl=Melaka |حالة المسار=bot: unknown }}</ref> بزيارتين ملكيتين إضافيتين إلى الصين، وقيل إنه خلال فترة حكمة جاء أحد العلماء واسمه سعيد عبد العزيز إلى ملقا لنشر تدريس الإسلام، وقد استمع الملك مع عائلته وكبار المسؤولين والرعايا إلى تعاليمه.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Ahmad Sarji|2011|p=117}}</ref> بعد فترة وجيزة، غير رجا تنجاه اسمه إلى محمد شاه، واتخذ لقب سلطان بنصيحة من العلماء،<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Perpustakaan Negara Malaysia|2000|p=[http://sejarahmalaysia.pnm.my/portalBI/detail.php?section=sm01&spesifik_id=424&ttl_id=59 Third Ruler of Melaka : Seri Maharaja (Raja Tengah ) or Sultan Muhammad Syah]}} {{استشهاد ويب |مسار=http://sejarahmalaysia.pnm.my/portalBI/detail.php?section=sm01&spesifik_id=424&ttl_id=59 |عنوان=نسخة مؤرشفة |تاريخ الوصول=12 يونيو 2020 |تاريخ أرشيف=23 مايو 2012 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20120523192740/http://sejarahmalaysia.pnm.my/portalBI/detail.php?section=sm01&spesifik_id=424&ttl_id=59 |حالة المسار=bot: unknown }}</ref> كما أدخل الإسلام في إدارته، فجاءت العادات، والبرتوكولات الملكية، والبيروقراطية، والتجارية لتتوافق مع مبادئ الإسلام. مع تزايد أهمية ملقا كمركز تجاري دولي، كان التنظيم العادل للتجارة المفتاح الأساسي لاستمرار الرخاء، وللقوانين البحرية في ملقا في فترة حكم السلطان محمد شاه، عين أربعة شابندرات في الميناء، أدت كل ذلك إلى استيعاب التجار الأجانب، الذين كانت لهم مناطقهم الخاصة في المدينة. في ثلاثينيات القرن الخامس عشر، عكست الصين سياساتها التوسعية البحريةـ، ولكن في ذلك الوقت، تمتعت ملقا بقوة عسكرية كافية تمكنها من الدفاع عن نفسها. على الرغم من كل ذلك، حافظت الصين على إظهار مستمر للصداقة، ما يشير إلى أنها وضعت ملقا في منزلة عالية. في الواقع، وعلى الرغم من أن الصين كانت تعتبر معظم الدول الأجنبية دولًا تابعة، بما في ذلك إيطاليا والبرتغال، فإن علاقاتها مع ملقا اتسمت بالاحترام المتبادل والصداقة، مثل العلاقات بين أي بلدين يتمتعان بالسيادة. في عام 1444، توفي محمد شاه بعد أن حكم مدة عشرين عامًا، وترك وراءه ولدين، هما: رجاء قاسم، نجل تون واتي ابنة أحد التجار الهنود الأثرياء، ورجاء إبراهيم، نجل أميرة روكان. خلفه نجله الأصغر رجاء إبراهيم الذي حكم باسم السلطان أبو شهيد شاه (1444-1446). كان أبو شهيد حاكمًا ضعيفًا وكانت إدارته خاضعة لسيطرة رجاء روكان، قريب أمه الذي ظل ملقا أثناء حكمه. دفع هذا الوضع المسؤولين في بلاط الحكم إلى التخطيط لاغتيال رجاء روكان وتثبيت شقيق أبو شهيد الأكبر رجاء قاسم على العرش، وفي النهاية، قتل كل من السلطان ورجاء روكان في الهجوم الذي وقع في عام 1446. عُيَن رجاء قاسم حاكمًا خامسًا لملقا بعد ذلك، وحكم باسم السلطان مظفر شاه (1446-1459). أصبح التهديد الذي يلوح في الأفق من مملكة أيوثايا حقيقة واقعة عندما بدأت الغزو البري لملقا عام 1446. جلب تون بيراك، عمدة مدينة كلاغ رجاله لمساعدة ملقا في المعركة ضد السياميين التي انتصرت فيها ملقا.<ref name="Ahmad Sarji 2011 118">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Ahmad Sarji|2011|p=118}}</ref><ref name="Ahmad Sarji 2011 115">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Ahmad Sarji|2011|p=115}}</ref>
 
== سلاطين ملقا ==
 
== مراجع ==
{{مراجع|3}}
 
{{ضبط استنادي}}
{{دول ما قبل استعمار إندونيسيا}}
{{سلاطين جوهر}}
{{تاريخ الإسلام}}
{{شريط بوابات|دول|إندونيسيا|التاريخ|ماليزيا|سنغافورة}}
{{الإسلام في إندونيسيا}}
 
{{ضبط استنادي}}
{{شريط بوابات|دول|إندونيسيا|التاريخ|ماليزيا|سنغافورة}}
 
[[تصنيف:آسيا الوسيطة]]