أيلول الأسود: الفرق بين النسختين

أُزيل 309 بايت ، ‏ قبل شهرين
الرجوع عن تعديلين معلقين من ابو شريف190 و JarBot إلى نسخة 55943232 من Abdurhman Ahmad.
وسم: مُسترجَع
(الرجوع عن تعديلين معلقين من ابو شريف190 و JarBot إلى نسخة 55943232 من Abdurhman Ahmad.)
وسم: استرجاع يدوي
| caption = الدخان يرتفع في عمّان خلال اشتباكات بين الجيش الأردني والفدائيين، 1 أكتوبر 1970.
| date = 7 يونيو 1970<ref name="mohamoon" />–17 يوليو 1971<br /><small>(المرحلة الرئيسية 16–27 سبتمبر 1970)</small>
| place = {{علم الأردن}}
| partof = [[الحرب العربية الباردة]]
| result = انتصار عسكري أردني:<br />
* [[ملف:Royal Jordanian Army Flag.svg|23px]] [[القوات المسلحة الأردنية]]<br />مدعوم من:
{{علم|إسرائيل}}<br />{{علم|المملكة المتحدة}}<ref>{{استشهاد ويب|عنوان=Black September|مسار=https://www.jewishvirtuallibrary.org/black-september|تاريخ الوصول=2020-12-31|موقع=www.jewishvirtuallibrary.org| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200925094340/https://www.jewishvirtuallibrary.org/black-september | تاريخ أرشيف = 25 سبتمبر 2020 }}</ref>{{sfn|Shlaim|2008|p=326}}<br/>
| commander1 = {{رمز علم|PLO}} [[ياسر عرفات]]<br />{{رمز علم|PLO}} [[خليل الوزير]]<br />{{رمز علم|PLO}} [[أبو علي إياد]]{{قفمKIA}}<br />{{رمز علم|PLO}} [[جورج حبش]]<br /> {{رمز علم|PLO}} [[نايف حواتمة]]<br />{{رمز علم|سوريا|1963}} [[صلاح جديد]]
| commander2 = {{رمز علم|الأردن}} [[الحسين بن طلال|الملك حسين]] <br /> {{رمز علم|الأردن}} [[حابس المجالي]] <br /> {{رمز علم|الأردن}} [[زيد بن شاكر]] <br /> {{رمز علم|الأردن}} [[وصفي التل]] <br />{{رمز علم|باكستان}} [[محمد ضياء الحق]]
| casualties1 = '''منظمة التحرير''': 3,400 قتيل<ref name="Massad">{{استشهاد بكتاب|وصلة مؤلف=Joseph Massad |الأخير=Massad |الأول=Joseph Andoni |سنة=2001 |عنوان=Colonial Effects: The Making of National Identity in Jordan |وصلة=https://archive.org/details/colonialeffectsm00mass_429 |مكان=New York |ناشر=Columbia University Press |صفحة=[https://archive.org/details/colonialeffectsm00mass_429/page/n354 342] |isbn=0-231-12323-X}}</ref><ref>Bailey, p.59, ''The Making of a War'', John Bulloch, p.67</ref><br />'''سوريا''': 600 إصابة سورية (قتيل وجريح)<ref name="Arab Armies 2" /><br />فقدان 120 دبابة و[[ناقلة جنود مدرعة]]{{Sfn|Shlaim|2008|p=334}}
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20161025050708/http://www.moqatel.com/openshare/behoth/sirzatia17/jordan/mol002.doc_cvt.htm | تاريخ أرشيف = 25 أكتوبر 2016 }}</ref> هو الصراع الذي نشب في الأردن بين [[القوات المسلحة الأردنية]] بقيادة [[الحسين بن طلال|الملك حسين]] و[[منظمة التحرير الفلسطينية]] بقيادة [[ياسر عرفات]] في المقام الأول بين 16 و27 سبتمبر 1970 مع استمرار بعض الأعمال حتى 17 يوليو 1971.
 
بعد أن فقد الأردن السيطرة على [[الضفة الغربية]] ل[[إسرائيل]] عام 1967، نقل [[الفدائيون الفلسطينيون|الفدائيين الفلسطينيين]] قواعدهم إلى الأردن وصعدوا هجماتهم على [[إسرائيل]] والأراضي الفلسطينية المحتلة من الصهاينة. تطور [[عمليات انتقامية|رد انتقامي إسرائيلي]] على معسكر لمنظمة التحرير في [[الكرامة (البلقاء)|الكرامة]] وهي بلدة أردنية على طول الحدود مع الضفة الغربية إلى معركة واسعة النطاق. أدى الانتصار الفلسطيني الأردني المشترك في [[معركة الكرامة]] في عام 1968 إلى زيادة الدعم العربي للمقاتلين الفلسطينيين في الأردن. نمت قوة منظمة التحرير في الأردن، وبحلول عام 1970، بدأت علنا المطالبة بالإطاحة بالملكية الهاشمية. مع عملها كدولة داخل الدولة تجاهل بعض الفدائيين القوانين واللوائح المحلية، وحاولوا اغتيال الملك حسين مرتين — مما أدى إلى مواجهات عنيفة بينها وبين الجيش الأردني في يونيو 1970. حسين أراد الإطاحة بالفدائيين من البلد، ولكنه تردد في الهجوم لأنه لم يكن يريد أن يستخدم أعداءه ذلك ضده بمساواة المقاتلين الفلسطينيين بالمدنيين. تصرفات منظمة التحرير في الأردن توجت بحادث [[حادثة اختطاف الطائرات إلى قيعان خنا|اختطاف الطائرات في ميدان داوسون]] في 10 سبتمبر، التي اختطف فيها فدائيين ثلاث طائرات مدنية وأجبروها على الهبوط في [[الزرقاء (مدينة)|الزرقاء]]، وأخذوا مواطنين أجانب كرهائن، وقاموا في وقت لاحق بنسف الطائرات أمام الصحافة الدولية. رأى حسين أن هذه هي القشة الأخيرة، وأمر الجيش بالتحرك.{{Sfn|Shlaim|2008|p=311-340}}
 
في 17 سبتمبر حاصر الجيش الأردني المدن التي بها وجود لمنظمة التحرير بما في ذلك [[عمان (مدينة)|عمان]] و[[إربد]] وبدأ قصف الفدائيين الذين تمركزوا في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين بالمدفعية الثقيلة ومدفعية الدبابات.<ref name="mohamoon">[http://www.mohamoon.net/Categories/ArabicConflicts/ArabicConflict.asp?ParentID=139&Type=11&ArabicConflictID=42 بروتوكول لتنفيذ اتفاقية عمان] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20171223215806/http://www.mohamoon.net/Categories/ArabicConflicts/ArabicConflict.asp?ParentID=139&Type=11&ArabicConflictID=42 |date=23 ديسمبر 2017}}</ref> في اليوم التالي، بدأت قوة من [[سوريا]] مع علامات [[جيش التحرير الفلسطيني]] يتقدمون صوب إربد التي أعلنها الفدائيون "مدينة محررة". في 22 سبتمبر انسحب السوريون بعد شن الجيش الأردني الهجوم الأرضي الذي ألحق خسائر سورية فادحة. قاد الضغط المتصاعد الذي قامت به البلدان العربية حسين إلى وقف القتال. في 13 أكتوبر وقع اتفاق مع عرفات لتنظيم وجود الفدائيين. بيد أن الجيش الأردني هاجم مرة أخرى في يناير، 1971. طرد الفدائيين من المدن الواحدة تلو الأخرى، حتى استسلم 2,000 من الفدائيين بعد محاصرتهم في غابة قرب [[عجلون]] يوم 17 يوليو، وكان ذلك إيذانا بانتهاء الصراع.{{Sfn|Shlaim|2008|p=311-340}}
 
سمح الأردن للفدائيين بالتوجه إلى [[لبنان]] عبر سوريا وبعدها أصبحوا أحد الأطراف المحاربة في [[الحرب الأهلية اللبنانية]]. تأسست [[منظمة أيلول الأسود]] أثناء النزاع لتنفيذ عمليات انتقامية. وأعلنت المنظمة مسؤوليتها عن اغتيال رئيس الوزراء الأردني [[وصفي التل]] في عام 1971، و[[عملية ميونخ 1972|عملية ميونيخ]] التي حظيت بتغطية إعلامية واسعة في عام 1972 وفي النهاية لم يبقى الاحتلال الإسرائيلي قائم في الحدود الأردنية والجولان السوري وذلك بعد اتفاق دولي بين الخليج العربي والاحتلال الإسرائيلي.
 
== تمهيد ==
تقرر في مقر القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية في [[عمان (مدينة)|عمان]] بضرورة توجيه ضربة استئصالية ضخمة وبقوات متفوقة إلى كل المنظمات الفلسطينية داخل المدن الأردنية، وبدا أن الطريق وصل إلى نقطة اللاعودة، حيث وصلت الفوضى والتسيب التي سببها أعضاء المنظمات الفلسطينية إلى مستوى يفوق تحمل النظام السياسي في الأردن.
كان الملك حسين يرغب بتوجيه ضربة عسكرية محدودة قد تحصر النشاط العسكري للفصائل داخل المخيمات وتعيد هيبة الدولة، بينما كانت المؤسسة العسكرية تنزع إلى توجية الضربة الإستئصالية القاضية مستغلة التفوق العسكري لديها، وكان يقود هذا الرأي المشير [[حابس المجالي]] ومدير المخابرات الأردنية [[نذير رشيد]]، خصوصا ان هذا الراي اعتمد على دعم سياسي وعسكري من إسرائيل مع معلومات تم التثبت منها فيما بعد عن قيام سلاح الجو الإسرائيلي بالدعم والمساندة والمشاركة في العمليات العسكرية ضد الفدائيين وسوريا وبالاخص في مناطق شمال الأردن {{محل شك}}.
أعلن في أيلول عام [[1970]] تشكيل حكومة عسكرية برئاسة [[محمد داوود]]، وإقالة [[مشهور حديثة الجازي]] عن قيادة الجيش وتعيين المشير [[حابس المجالي]] قائداً للجيش وحاكماً عسكرياً عاماً, حيث وكّل إلى هذه الحكومة أمر تحرير الرهائن وتصفية وجود الفصائل الفلسطينية العسكري داخل المدن الأردنية والتي أصبحت تشكل عبئا كبيرا وسببا للفوضى داخل الأردن، وهذا ما حدث بالفعل فيما بعد، فعلى الرغم من تهديدات الحكومات العربية للأردن، وضغط الشارع العربي بسبب شعارات [[أحمد سعيد (مذيع)|أحمد سعيد]] مذيع [[إذاعة صوت العرب]] المناهضة [[ملكية|للحكم الملكي]] في الأردن، إلا أن عملية حشد آلاف العربات المصفحة والمجنزرات وتحريك الآلاف من الجنود حول عمان و[[الزرقاء (محافظة)|الزرقاء]] استمرت.
خططت القوات المسلحة الأردنية للضربة العسكرية واطلقت عليها اسم [[خطة جوهر]] بحيث يتم الهجوم بشكل متزامن في كل من عمان والزرقاء واربد في الوقت نفسة وبخطة عسكرية معدة سلفاً بحيث يقود حابس المجالي العمليات في عمان ويقود اللواء "قاسم المعايطة" العمليات في القطاع الأوسط والذي يشمل الزرقاء والبلقاء ويقود القطاع الشمالي في اربد وما حولها اللواء "بهجت المحيسن".
81٬394

تعديل