لم يكن هناك شيء اسمه فلسطينيون: الفرق بين النسختين

 
إن تطور القومية الفلسطينية في وقت متأخر عن الصهيونية، بل واستجابتها لها، لا يقلل بأي شكل من الأشكال من شرعية القومية الفلسطينية أو يجعلها أقل صحة من الصهيونية. جميع القوميات تنشأ في معارضة البعض الآخر. وإلا لماذا هناك حاجة لتحديد من أنت؟ وجميع القوميات محددة بما تعارضه. وكما رأينا، نشأت الصهيونية نفسها كرد فعل على الحركات القومية المعادية للسامية والاستبعادية في أوروبا. سيكون من المنحرف الحكم على الصهيونية بأنها أقل صحة بطريقة أو بأخرى من معاداة السامية الأوروبية أو تلك القوميات. وعلاوة على ذلك، فإن الصهيونية نفسها عرفت أيضا بمعارضتها للسكان الفلسطينيين الأصليين في المنطقة. نشأت شعارات "غزو الأرض" و"غزو العمل" التي أصبحت محورية في السلالة المهيمنة للصهيونية في ال[[يشوب]] نتيجة للمواجهة الصهيونية مع الفلسطيني "الآخر".
 
كتب أبراهام فوكسمان عن الاقتباس:
ان الرد الكامل يوضح ان مائير لا يتحدث عن وجود الفلسطينيين كأفراد أو حتى كمجموعة بل عن وجود دولة فلسطينية. وكانت تقول حقيقة بسيطة أنه قبل أواخر الستينيات لم يكن أحد، وعلى الأقل كل الدول العربية الأخرى، قد اعترف بوجود أو حتى وجود محتمل لهذه الأمة. ... هل كان يمكن لمائير أن توضح وجهة نظرها بشكل أكثر وضوحا؟ ربما. وقد دفعت ثمنا غاليا لعدم وضوحها. وعلى مر السنين، أستشهد مرارا بكلامها من قبل المناهضين للصهاينة (وفي بعض الأحيان من قبل المناهضين للسامية بشكل صريح) من أجل "إظهار" نبذ القادة الإسرائيليين للشعب الفلسطيني."
 
==مراجع==
81٬383

تعديل