مدافع (كرة القدم): الفرق بين النسختين

أُضيف 739 بايت ، ‏ قبل 5 أشهر
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V5.3)
 
عندما تكون معه الكره، من المتوقع عمومًا أن يقوم قلب الدفاع بتمريرات طويلة ودقيقة إلى زملائه في الفريق، أو ركل الكرات الطويلة دون عوائق في الملعب. على سبيل المثال، التشتيت عبارة عن ركلة طويلة بدون هدف تهدف إلى تحريك الكرة قدر الإمكان بعيدًا عن مرمى المدافع. نظرًا للعديد من المهارات التي يجب أن يمتلكها دفاعي الوسط في اللعبة الحديثة، كان هناك العديد من شراكات الدفاع المعاصرة الناجحة بهدف إقران مدافع بدني بشكل أكبر مع مدافع يكون أسرع وأكثر راحة في الاستحواذ وقادرًا على لعب الكرة من الظهر ومن الأمثلة على هذه الشراكات [[دافيد لويز|ديفيد لويز]] و<nowiki/>[[غاري كاهيل]] و<nowiki/>[[جون تيري]] و<nowiki/>[[ريكاردو كارفاليو|ريكاردو كارفالو]] مع [[نادي تشيلسي|تشيلسي]] و<nowiki/>[[سيرخيو راموس|سيرجيو راموس]] و<nowiki/>[[رافاييل فاران|رافائيل فاران]] أو [[بيبي (لاعب كرة قدم، 1983)|بيبي]] مع [[ريال مدريد]] و<nowiki/>[[نيمانيا فيديتش]] و<nowiki/>[[ريو فرديناند]] مع [[مانشستر يونايتد]]، أو [[جورجيو كيلليني|جورجيو كيليني]] و<nowiki/>[[ليوناردو بونوتشي]] و<nowiki/>[[أندريا بارزالي]] و [[المهدي بنعطية|مهدي بن عطية]] مع [[يوفنتوس]].<ref>{{استشهاد ويب
| مسارurl = http://www.theguardian.com/football/blog/2011/jan/19/nemanja-vidic-footballer-of-year
| عنوانtitle = Judges have a blindspot whenever destroyers like Vidic play a blinder {{!}} Rob Bagchi
| تاريخdate = 2011-01-19
| موقعwebsite = the Guardian
| لغةlanguage = en
| تاريخ الوصولaccessdate = 2021-11-22
}}</ref><ref>{{استشهاد ويب
| مسارurl = http://www.theguardian.com/football/2016/jun/13/giorgio-chiellini-italy-euro-2016
| عنوانtitle = Giorgio Chiellini: ‘I have a strong temperament but off the pitch I am more serene’
| تاريخdate = 2016-06-13
| موقعwebsite = the Guardian
| لغةlanguage = en
| تاريخ الوصولaccessdate = 2021-11-22
}}</ref>
 
== الظهير ==
'''الظهير''' {{إنج|Full-back}} يغطي مساحة واسعة ويظل تقليديًا في الدفاع في جميع الأوقات. يوجد ظهير واحد على كل جانب من الملعب باستثناء الدفاعات التي تضم أقل من أربعة لاعبين، حيث قد لا يكون ظهير وبدلاً من ذلك لا يوجد سوى قلب دفاع.<ref>{{استشهاد ويب
| مسارurl = https://web.archive.org/web/20080327175724/http://accurapid.com/journal/44soccer.htm
| عنوانtitle = Football is Coming Home
| تاريخdate = 2008-03-27
| موقعwebsite = web.archive.org
| تاريخ الوصولaccessdate = 2021-11-22
}}</ref>
 
في العقود الأولى من كرة القدم بإستخدام تشكيل 2–3–5، كان الظهيران في الأساس قلبي دفاع من حيث أنهما كانا آخر خط دفاع وعادةً ما يغطيان المهاجمين المنافسين في منتصف الملعب.<ref>{{استشهاد ويب
| مسارurl = http://www.englandfootballonline.com/TeamUnif/UnifNosNames.html
| عنوانtitle = England's Uniforms - Shirt Numbers and Names
| موقعwebsite = www.englandfootballonline.com
| تاريخ الوصولaccessdate = 2021-11-22
}}</ref>
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210509130956/http://www.englandfootballonline.com/TeamUnif/UnifNosNames.html | تاريخ أرشيف = 9 مايو 2021 }}</ref>
 
تشكيل 3-2-5 يضم مدافع ثالث، مما تسبب في احتلال الظهيرين الأيمن والأيسر لمساحات أوسع.<ref>{{استشهاد ويب
| مسارurl = http://www.theguardian.com/football/2000/nov/15/newsstory.sport8
| عنوانtitle = Knowledge Unlimited
| تاريخdate = 2000-11-15
| موقعwebsite = the Guardian
| لغةlanguage = en
| تاريخ الوصولaccessdate = 2021-11-22
}}</ref> في وقت لاحق، أدى اعتماد تشكيل 4–2–4 مع قلب دفاع آخر<ref>{{استشهاد ويب
| مسارurl = https://web.archive.org/web/20060109164350/http://www.fifa.com/en/development/index/0,1219,16310,00.html?articleid=16310
| عنوانtitle = FIFA.com The Official web site of the Fédération Internationale de Football Association
| تاريخdate = 2006-01-09
| موقعwebsite = web.archive.org
| تاريخ الوصولaccessdate = 2021-11-22
}}</ref> إلى قيام الظهيرين باللعب علي نطاق واسع وبشكل أكبر لمواجهة الجناحين المنافسين وتوفير الدعم للأجنحة، وأصبح المركز يتطلب بشكل أكبر للاعبين ديناميكيين يمكنهم أداء هذا الدور على عكس قلوب الدفاع الذين يظلون في اماكنهم إلى حد ما ويعتمدون بشكل عام على القوة والطول والمكانة.
 
في اللعبة الحديثة، يلعب الظهير دورًا هجوميًا أكثر مما كان عليه الحال في السابق، وغالبًا ما يتداخلون مع الأجنحة. تتطلب التشكيلات الخالية من الأجنحة، مثل تشكيل 4-4-2 الماسي، من الظهير تغطية مساحة كبيرة أعلى وأسفل جوانب الملعب. تتضمن بعض مسؤوليات الظهير الحديث ما يلي:
 
* توفير عائق جسدي للاعبي الخصم المهاجمين. قد يناورون بطريقة تجعل الخصم يتدخل في اتجاه قلب الدفاع أو لاعب الوسط الدفاعي بقدمهم الأضعف، حيث من المحتمل أن يتم طردهم. خلاف ذلك، فإن المناورات والتمركز الذكي قد يثبّت ببساطة الجناح في منطقة يكون فيها أقل عرضة للتأثير.
* الركض بدون كرة في المساحات الفارغة وتقديم التمريرات العرضية إلى منطقة الجزاء المنافس.
 
== جناح خلفي ==
[[ملف:Caitlin Foord in action at 2017 Algarve Cup.jpeg|تصغير|279x279بك|الجناح الخلفي كيتلين فورورد (يمينًا، مرتدية رقم 9) في مباراة مع أستراليا ضد الصين في 2017]]
'''الجناح الخلفي''' {{إنج|Wing-back}} هو شكل مختلف عن الظهير، لكن مع مهام هجومية بشكل أكبر. عادةً ما يتم استخدام الأجنحة في تشكيل يضم 3 لاعبي قلب دفاع، ويتم تصنيفهم أحيانًا على أنهم لاعبو خط وسط بدلاً من مدافعين. ومع ذلك، يمكن استخدامه في تشكيلات مع لاعبي قلب دفاع فقط، كما هو الحال في خطة [[يورغن كلوب]] 4-3-3 التي يستخدمها في ليفربول، حيث يلعب الجناح الخلفي بشكل متقدم في الملعب للتعويض عن النقص في العرض في الهجوم. في تطور اللعبة الحديثة، يمثل الجناح الخلفي مزيجًا من الجناح والظهير. على هذا النحو، فإن هذا المركز هو أحد أكثر المراكز التي تتطلب جهداً بدنياً في كرة القدم الحديثة. الاستخدام الناجح للظهير هو أحد المتطلبات الأساسية للتشكيلات 3-4-3 و3-5-2 و5-3-2 لتعمل بشكل فعال. غالبًا ما يكون الجناح الخلفي أكثر ميلًا إلى التقدم عن المدافعين ومن المتوقع أن يقدموا عرضيات، خاصة في الفرق التي لا تضم أجنحة. يجب أن يتمتع الجناح الخلفي بقدرة استثنائية على التحمل، وأن يكون قادرًا على توفير تمريرات عرضية في المقدمة والدفاع بشكل فعال ضد هجمات الخصوم على الأجنحة.<ref>{{استشهاد بخبر
| عنوانtitle = Positions guide: Wing-back
| مسارurl = http://news.bbc.co.uk/sport2/hi/football/rules_and_equipment/4197076.stm
| تاريخdate = 2005-09-01
| تاريخ الوصولaccessdate = 2021-11-22
| لغةlanguage = en-GB
| مسار أرشيفالأرشيف = https://web.archive.org/web/20210509053240/http://news.bbc.co.uk/sport2/hi/football/rules_and_equipment/4197076.stm | تاريخ أرشيفالأرشيف = 9 مايو 2021 }}</ref> لاعب خط وسط الدفاع يمكنه تغطية تقدم الجناح الخلفي. كما يمكن أن يلعب هذا المركز الأجنحة ولاعبي الوسط في تشكيل ثلاثي قلب دفاع، كما يفعل [[أنطونيو كونتي]] مدرب تشيلسي السابق وإنتر ميلان السابق.
 
من الأمثلة على اللاعبين الذين استطاعوا اللعب في مركز الجناح الخلفي في فريق [[إيه سي ميلان|ميلان]] [[كافو]] و<nowiki/>[[سيرجينيو]]، لاعب [[برشلونة]] [[داني ألفيس]]، [[روبرتو كارلوس]] في ريال مدريد، مدافع [[ريفر بليت]] السابق [[خوان بابلو سورين]]، الفائز بكأس العالم الألماني [[أندرياس بريمه]]، أسطورة [[نادي بارما|بارما]] [[أنتونيو بيناريفو|أنطونيو بيناريفو]] و<nowiki/>[[أنجيلو دي ليفيو]] لاعب يوفنتوس وإيطاليا ونجم كورينثيانز وأرسنال وبرشلونة السابق [[سيلفينيو]].