تاريخ اليهود في المغرب: الفرق بين النسختين

ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.9)
في يونيو 1948، بعد وقت قصير من قيام [[إسرائيل]] وفي خضم [[حرب 1948|الحرب العربية الإسرائيلية]] الأولى، اندلعت [[أحداث شغب وجدة وجرادة|أعمال شغب ضد اليهود في وجدة وجرادة]]، والقصر الكبير، مما أسفر عن مقتل 44 يهودياً. بين عامي 1948 و1949، غادر 18.000 يهودي البلاد إلى إسرائيل. بعد ذلك، استمرت الهجرة اليهودية (إلى إسرائيل وأماكن أخرى)، لكنها تباطأت إلى بضعة آلاف في السنة. خلال أوائل الخمسينيات من القرن الماضي، شجعت المنظمات [[الصهيونية]] الهجرة، لا سيما في جنوب البلاد الذي يعاني من الفقر، حيث رأت أن اليهود المغاربة مصدر ثمين لعمالة الدولة اليهودية. منذ عام 1948، غادر العديد من اليهود فاس، وهاجر معظمهم إلى إسرائيل بينما ذهب آخرون إلى فرنسا وكندا. في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، كانت لا تزال هناك مدارس ومنظمات يهودية نشطة مثل [[الاتحاد الإسرائيلي العالمي]] الذي أغلق أبوابه لاحقاً مع انخفاض عدد السكان اليهود.<ref name="Beit Hatfutsot"/><ref name="Virtual Jewish World"/><ref name="The Jewish Quarter of Fez"/>
==== الاستقلال المغربي ====
في عام 1956، نال المغرب [[ثورة الملك والشعب|استقلاله]] بعد 44 عاماً من [[الحماية الفرنسية،الفرنسية على المغرب|الحماية الفرنسية]]، حصل خِلالها 1.415 مغربي فقط على شهادة البكالوريا، منهم 640 مسلماً و775 يهودياً.<ref name=":22" /> شغل اليهود عدة مناصب سياسية، كان منهم ثلاثة أعضاء في [[برلمان المغرب|البرلمان المغربي]] ووزير للبريد والتلغراف. ومع ذلك، عرفت الهجرة إلى إسرائيل قفزة من 8.171 في عام 1954 إلى 24.994 في عام 1955، وزادت أكثر في عام 1956. وبدءاً من عام 1956، تم حظر الهجرة إلى إسرائيل، إلا أنها استمرت بشكل غير قانوني حتى تم استئنافها رسمياً عام 1961.<ref>[http://rickgold.home.mindspring.com/Emigration/emigration13.htm "Prohibitions on Communications and Emigration to Israel"]. Rickgold.home.mindspring.com. Retrieved on 2011-07-04. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200220082258/http://rickgold.home.mindspring.com/Emigration/emigration13.htm |date=20 فبراير 2020}}</ref> في عام 1961، خففت الحكومة قوانين الهجرة إلى إسرائيل كجزء من اتفاقية مع إسرائيل تضمنت دفع مبلغ للمغرب عن كل يهودي غادر البلاد إلى إسرائيل. عندما توفي محمد الخامس، انضم اليهود إلى المسلمين في يوم [[حداد]] وطني. لكن على مدى السنوات الثلاث التالية، هاجر أكثر من 80 ألف يهودي مغربي إلى إسرائيل. بحلول عام 1967، بقي 60 ألف يهودي فقط في المغرب.
 
أدت [[حرب 1967|حرب الأيام الستة]] عام 1967 إلى زيادة التوترات بين العرب واليهود في جميع أنحاء العالم بما في ذلك المغرب. بحلول عام 1971، انخفض عدد سكان البلاد من اليهود إلى 35.000؛ إلا أن نسبة كبيرة من هذه الموجة الجديدة من الهجرة ذهبت إلى أوروبا وأمريكا الشمالية بدلاً من إسرائيل. كانت فرنسا لبعض الوقت وجهة خاصة لليهود المغاربة الحاصلين على تعليم أوروبي، والذين كانت لديهم فرص اقتصادية هناك؛ أظهرت إحدى الدراسات التي أُجرِيت على إخوة يهود مغاربة، بعضهم استقر في فرنسا والبعض الآخر في إسرائيل، أن 28 في المائة من الإخوة الذين استقروا في فرنسا أصبحوا مدراء أو رجال أعمال أو محترفين (مقارنة بـ13 في المائة لدى إخوانهم الإسرائيليين)، و4 في المائة فقط هم عمال غير مهرة (مقارنة بأكثر من الثلث لدى إخوانهم الإسرائيليين).<ref>Michael Inbar and Chaim Adler, ''Ethnic Integration in Israel: A Comparative Study of Moroccan Brothers Who Settled in France and in Israel'', New Brunswick: Transaction, 1977, 35-36, 45</ref> رغم كثرة اليهود المغاربة في إسرائيل، إلا أنهم تمتعوا بقدر أقل من الحركة: 51٪ كانوا من [[عمال الياقات الزرقاء|أصحاب الياقات الزرقاء]] في عام 1961 و54٪ في أواخر عام 1981.<ref>Eliezer Ben-Rafael and Stephen Sharot, ''Ethnicity, REligion, and Class in Israeli Society'', Cambridge: Cambridge University Press, 1991, 67</ref
 
=== القرن 21 ===