تاريخ اليهود في المغرب: الفرق بين النسختين

ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.7*)
==== الحرب العالمية الثانية ====
في عام 1940، نفذ المقيم العام [[تشارلز نوغيس]] المراسيم المعادية للسامية الصادرة عن حكومة فيشي التي يسيطر عليها النازيون والتي تستبعد اليهود من الوظائف العامة.<ref name=":22"/> ورد أن السلطان [[محمد الخامس بن يوسف|محمد الخامس]] رفض التوقيع على "خطة فيشي لتقسيم وترحيل ربع مليون يهودي مغربي إلى مصانع القتل في أوروبا"، وفي تحدٍ، أصر على دعوة جميع حاخامات المغرب إلى احتفالات عيد عرش عام 1941.<ref name="haaretz.com">[http://www.haaretz.com/hasen/pages/ShArt.jhtml?itemNo=533744 Moroccan Jews pay homage to 'protector' – Haaretz Daily Newspaper | Israel News]. Haaretz.com. Retrieved on 2011-07-04. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20080513013302/http://www.haaretz.com:80/hasen/pages/ShArt.jhtml?itemNo=533744|date=2008-05-13}}</ref><ref name=":22"/> ومع ذلك، فقد فرضت الحكومة الفرنسية بعض القوانين المعادية للسامية ضد إرادة السلطان.<ref name="haaretz.com"/> فعلى سبيل الثمال، تعرض [[ليون سلطان]] من [[الحزب الشيوعي المغربي]] إلى [[شطب (قانون)|الشطب]].<ref>{{استشهاد ويب|مسار=https://gallica.bnf.fr/ark:/12148/bpt6k46914843|عنوان=Le Petit Marocain|تاريخ=1945-06-24|موقع=Gallica|لغة=EN|تاريخ الوصول=2020-03-22| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20201103183120/https://gallica.bnf.fr/ark:/12148/bpt6k46914843 | تاريخ الأرشيف = 3 نوفمبر 2020 }}</ref>
 
كان للقوانين العنصرية أثر سلبي على اليهود المغاربة ووضعتهم في موقف غير مريح "بين أغلبية مسلمة غير مبالية وطبقة مستوطنين معادية للسامية".<ref name=":22"/>
 
في عام 1948، كان يعيش في المغرب ما يقرب من 265.000 يهودي، بينما يعيش هناك الآن حوالي 2.500 شخص فقط، معظمهم في [[الدار البيضاء]]، ولكن أيضاً في [[فاس]] والمدن الرئيسية الأخرى.
 
في يونيو 1948، بعد وقت قصير من قيام [[إسرائيل]] وفي خضم [[حرب 1948|الحرب العربية الإسرائيلية]] الأولى، اندلعت [[أحداث شغب وجدة وجرادة|أعمال شغب ضد اليهود في وجدة وجرادة]]، والقصر الكبير، مما أسفر عم مقتل 44 يهودياً. بين عامي 1948 و1949، غادر 18.000 يهودي البلاد إلى إسرائيل. بعد ذلك، استمرت الهجرة اليهودية (إلى إسرائيل وأماكن أخرى)، لكنها تباطأت إلى بضعة آلاف في السنة. خلال أوائل الخمسينيات من القرن الماضي، شجعت المنظمات [[الصهيونية]] الهجرة، لا سيما في جنوب البلاد الذي يعاني من الفقر، حيث رأت أن اليهود المغاربة مصدر ثمين لعمالة الدولة اليهودية. منذ عام 1948، غادر العديد من اليهود فاس، وهاجر معظمهم إلى إسرائيل بينما ذهب آخرون إلى فرنسا وكندا. في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، كانت لا تزال هناك مدارس ومنظمات يهودية نشطة مثل [[الاتحاد الإسرائيلي العالمي]] الذي أغلق أبوابه لاحقاً مع انخفاض عدد السكان اليهود.<ref name="Beit Hatfutsot"/><ref name="Virtual Jewish World"/><ref name="The Jewish Quarter of Fez"/>
 
=== القرن 21 ===