جهل: الفرق بين النسختين

أُضيف 5٬578 بايت ، ‏ قبل 8 أشهر
إضافة فقرة
ط (بوت:إضافة صورة مقترحة V0H)
(إضافة فقرة)
 
و[[القرآن الكريم]] ذم الجهلاء وتوعدهم بالجحيم أما الذين لا يعلمون فحضهم على العلم فقط، ولم يذمهم ولكن لم يسو بينهم وبين العالِمين، فجعل العالِمين أكبر درجات من الذين لا يعلمون.
 
== معاني الجهل في القرآن الكريم ==
السفه ورواية الكذب عن الله تعالى:
 
في قوله تعالى: {وَإذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْـجَاهِلِينَ} [البقرة: 67]، يعني: أعوذ بالله أن أكون من السفهاء الذين يروون عن الله عز وجل الكذب والباطل.
 
اعتقاد الشيء على خلاف ما هو عليه:
 
في قوله تعالى: {يَحْسَبُهُمُ الْـجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ} [البقرة: 273]، أي: يعتقد الذي لا يعرف حالهم أنهم أغنياء من تعففهم عن المسألة، وتركهم التعرض لما في أيدي الناس، صبراً منهم على البأساء والضراء.
 
المعصية:
 
في قوله تعالى: {إنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ} [النساء: 17]، أي: كل من عصى ربه عز وجل فهو جاهل، حتى ينزع عن معصيته.
 
وقوله تعالى: {وَإلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْـجَاهِلِينَ} [يوسف: ٣٣]، أي: وإن لم تدفع عني كيدهن أميل إليهن، وأكن من الذين خالفوا أمرك ونهيك وأركب معصيتك.
 
الهداية والضلال بمشيئة الله:
 
في قوله تعالى: {وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إلَيْهِمُ الْـمَلائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْـمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا مَّا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ} [الأنعام: ١١١]، أي: يحسب المشركون أن الإيمان إليهم والكفر بأيديهم، متى شاؤوا آمنوا ومتى شاؤوا كفروا، وليس ذلك كذلك، ذلك بيد الله عز وجل، لا يؤمن منهم إلا من هداه فوفقه، ولا يكفر إلا من خذله عن الرشد فأضله.
 
خلاف العلم:
 
في قوله تعالى: {قَالُوا يَا مُوسَى اجْعَل لَّنَا إلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ} [الأعراف: 138]، ومعناه: إنكم أيها القوم لا تعلمون عظمة الله عز وجل وواجب حقه عليكم، ولا تعلمون أنه لا تجوز العبادة لشيء سوى الله جل ذكره الذي له ملك السماوات والأرض.
 
وقوله تعالى: {إنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْـجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإنسَانُ إنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا} [الأحزاب: 72]، أي: الأصل فيه عدم العلم وميله إلى ما يهواه من الشر.
 
القول بخلاف الحق:
 
في قوله تعالى: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْـجَاهِلِينَ} [الأعراف: 199]، هذا أمر من الله جل ثناؤه لنبيه صلى الله عليه وسلم أن يعرض عمن قال خلاف الحق.
 
فعل الشيء على خلاف ما حقه أن يفعل:
 
في قوله تعالى: {وَلُوطًا إذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ 54 أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ} [النمل: 54، 55]، أي: إنكم قوم سفهاء جهلة بحق الله تعالى عليكم، خالفتم الفطرة التي فطر الله الناس عليها وهي زواج الذكور بالإناث، وتأتون الرجال شهوة وإسرافاً من دون النساء، فخالفتم بذلك أمره، وعصيتم رسوله.
 
عدم معرفة ما هم عليه من المضرة:
 
في قوله تعالى: {قَالَ إنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّهِ وَأُبَلِّغُكُم مَّا أُرْسِلْتُ بِهِ وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ} [الأحقاف: 23]، أي: أنا رسول الله تعالى إليكم أبغلكم عنه ما أرسلني به من الرسالة، ولكن تجهلون مواضع حظوظ أنفسكم، ولا تعرفون مقدار ما يلحقكم من المضرة بعبادتكم غير الله عز وجل، وفي استعجال عذابه.<ref>{{استشهاد ويب
| url = https://www.albayan.co.uk/MGZarticle2.aspx?ID=6438
| title = مصطلح الجهل في القرآن الكريم
| website = www.albayan.co.uk
| accessdate = 2021-11-19
}}</ref>
 
== مراجع ==