افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 23 بايت، ‏ قبل 8 سنوات
بذرة
استخلص الغزالى في كتاب تهافت الفلاسفة إلى [[فكرة]] أنه من المستحيل تطبيق قوانين الجزء المرئي من [[إنسان|الإنسان]] لفهم طبيعة الجزء المعنوي وعليه فإن الوسيلة المثلى لفهم الجانب [[روح|الروحي]] يجب أن يتم بوسائل غير [[فيزياء|فيزيائية]]
 
كان الغزالي أول [[فلسفة إسلامية|الفلاسفة المسلمين]] الذين أقاموا صلحا بين المنطق والعلوم الإسلامية حين بين أن أساسيات [[منطق|المنطق]] اليوناني يمكن انأن تكون محايدة ومفصولة عن التصورات [[ميتافيزيقا|الميتافيزيقية]] اليونانية. توسع الغزالي في شرح المنطق واستخدمه في علم أصول ال[[فقه إسلامي|فقهالفقه]]، لكنه بالمقابل شن هجوما عنيفا على الرؤى الفلسفية للفلاسفة المسلمين [[المشائين]] الذين تبنوا [[فلسفة|الفلسفة]] اليونانية في كتاب تهافت الفلاسفة، رد عليه لاحقا [[ابن رشد]] في كتاب [[تهافت التهافت]]. إعتبر الغزالي محاولة الفلاسفة في إدراك شيء غير قابل للإدراك بحواس الإنسان منافيا لمفهوم الفلسفة من الأساس [http://www.ghazali.org/].
 
وبقول الغزالي في بداية الكتاب:
 
{{ويكي مصدر|الغزالي - تهافت الفلاسفة}}
 
{{بذرة كتاب}}
 
[[تصنيف:كتب فلسفية]]