أبو قحافة: الفرق بين النسختين

تم إزالة 30 بايت ، ‏ قبل شهر واحد
ط
استرجاع تعديلات 95.130.91.63 (نقاش) حتى آخر نسخة بواسطة إسلام
وسوم: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول تكرار محارف لفظ تباهي مُسترجَع
ط (استرجاع تعديلات 95.130.91.63 (نقاش) حتى آخر نسخة بواسطة إسلام)
وسم: استرجاع
 
 
== أثناء هجرة ابنه أبي بكر ==
لما توجه النبي صلى الله عليه وسلم من [[مكة]]، حمل أبو بكر معه جميع ماله -خمسة آلاف، أو ستة آلاف ستة الاف ماذا !! - فأتى أبو قحافة وقد عمي، فقال: إن هذا قد فجعكم بماله ونفسه. فقالت [[أسماء بنت أبي بكر]]: كلا، قد ترك لنا خيرا كثيرا. فعمدت إلى أحجار، فجعلتهن في كوة البيت، وغطت عليها بثوب، ثم أخذت بيده، ووضعتها على الثوب، فقالت: هذا تركه لنا. فقال: أما إذ ترك لكم هذا، فنعم.<ref>الراوي : أسماء | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء
 
الصفحة أو الرقم: 2/290 | خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح</ref>
 
== إسلامه ==
كان إسلامه يوم [[فتح مكة]] في السنة [[8 هـ]]، تروي [[أسماء بنت أبي بكر]] وتقول:<ref name="الطبقات الكبرى"/> {{اقتباس خاص|لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة واطمأن وجلس في المسجد أتاه أبو بكر بأبي قحافة فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا أبا بكر ألا تركت الشيخ حتى أكون أنا الذي أمشي إليه قال يا رسول الله: هو أحق أن يمشي إليك من أن تمشي إليه فأجلسه رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه ووضع يده على قلبه ثم قال يا أبا قحافة أسلم تسلم قال فأسلم وشهد شهادة الحق}}