الحزب الحر الدستوري: الفرق بين النسختين

تم إضافة 1 بايت ، ‏ قبل شهر واحد
(الرجوع عن تعديلين معلقين من 102.108.246.212 إلى نسخة 51909916 من MdBot.)
وسم: استرجاع يدوي
وسوم: تحرير من المحمول تعديل في تطبيق الأجهزة المحمولة تعديل بتطبيق أندرويد
 
 
== من العشرينات إلى الثلاثينات ==
خرج من رحم بعيد تأسيسه [[الحزب الإصلاحي]] ([[1921]]) و[[الحزب الحر الدستوري المستقل]] ([[1922]]) لكنهما مالبثما لبث أن إندثرا. للحد من تأثيره، قامت السلطات الفرنسية بالضغط على الشيخ الثعالبي حتى يغادر البلاد التونسية سنة [[1923]]. غير أن ذلك لم يمنع الحزب من النشاط خاصة على المستوى الصحفي، وفي سنتي 1924 و1925و 1925 ساند عدد من قادته حركة [[محمد علي الحامي]] النقابية ومن بينهم ([[الطاهر الحداد]]، [[أحمد توفيق المدني]])، غير أنهم تخلوا عنها في الأخير. وقد دخلت البلاد بعد ذلك مرحلة ركود إلى أن عادت الحركة من جديد باستعمال الشارع في مطلع الثلاثينات، وذلك خاصة بمناسبة التصدي للاحتفال بخمسينية الحماية ([[1931]]) و[[المؤتمر الأفخارستي بقرطاج|المؤتمر الأفخارستي]] ([[1930]]) و[[أحداث التجنيس]] ([[1933]]). وفي المؤتمر الذي عقده الحزب في [[مايو|ماي]]/[[مايو|أيار]] [[1933]] ضم إلى لجنته التنفيذية عددا من العناصر الشابة التي برزت بكتاباتها الصحفية ومن بينها [[محمود الماطري]] و[[الحبيب بورقيبة]]. غير أن هؤلاء ما لبثوا أن انفصلوا عنه وأسسوا في 2 مارس [[1934]] حزبا جديدا عرف باسم [[الحزب الحر الدستوري الجديد]] للتفريق بينه وبين الحزب الأصلي الذي نعت بالقديم.
 
عاد الشيخ عبد العزيز الثعالبي إلى تونس في جويلية/تموز [[1937]]، وقد جرت في تلك الصائفة محاولات للتوحيد بين الحزبين الدستوريين غير أنها باءت بالفشل، وتطور الأمر إلى حدوث مناوشات بينهما. وانتهى الأمر بعد [[ثورة 9 أفريل|أحداث أفريل 1938]] وسجن قيادات الحزب الدستوري الجديد.
 
== في الأربعينات والخمسينات ==
خلال [[الحرب العالمية الثانية]] تقلد عدد من قيادات الحزب الوزارة التي شكلها الملك [[محمد المنصف باي|المنصف باي]]، ومن بينهم خاصة صالح فرحات. وبعد أن وضعت الحرب أوزارها حاول الحزب أن يضغط باتجاه المطالبة بالاستقلال التام وهذا ما طالب به [[مؤتمر ليلة القدر]] (أوت/آب 1946) الذي شارك فيه الحزب بقيادة القاضي [[العروسي حداد]] إلى جانب الحزب الدستوري الجديد و[[الاتحاد العام التونسي للشغل]] والمستقلين والزيتونيين.