يو إس إس إنديانابوليس (سي أي-35): الفرق بين النسختين

لا يوجد ملخص تحرير
 
لم تعرف قيادة البحرية عن غرق السفينة حتى تم رصد الناجين في المحيط المفتوح بعد ثلاثة أيام ونصف. في الساعة 10:25 من يوم 2 أغسطس / آب، رصدت طائرة من [[لوكهيد فينتورا|طراز PV-1 فينتورا]] يقودها [[نقيب (بحرية)|الملازم]] ويلبر "تشاك" غوين وزميله الملازم وارن كولويل، فضلاً عن طائرة من طراز بي بي واي 2 يقودها بيل كيتشن أثناء رحلة دورية روتينية، الطاقم في عرض المحيط. <ref name="proceedings">Marks (April 1981) pp. 48–50</ref> أسقط غوين على الفور طوافة الحياة وجهاز الإرسال اللاسلكي. تم إرسال جميع الوحدات الجوية والسطحية القادرة على عمليات الإنقاذ إلى مكان الحادث في وقت واحد.
 
أول من وصل كانت طائرة دورية برمائية من [[كونسوليتيدكونسوليديتد بي بي واي كاتالينا|طراز PBY-5A كاتالينابي بي واي ،كاتالينا،]] قادها الملازم روبرت أدريان ماركس (يو إس إن). رصد ماركس وطاقمه الناجين وأسقطوا طوافات النجاة. تدمر أحد طوافات النجاة جراء السقوط وكان سقط بعضها بعيدا عن الناجين المنهكين اساسا. ورغما عن الاوامر المتكررة بعدم الهبوك في المحيط ، قام ماركس بتصويت طاقمه الذي قرر الهبوط. التقاط 56 ناجيا الا ان المساحة في الطائرة كان محدود ، لذلك قام ماركس بربط الرجال بالجناح باستخدام حبل المظلة. الا ان ذلك عطل من قدرة الطائرة على التحليق مجددا . بعد حلول الظلام ، وصلت أول سفينة نجاة من اصل سبع تم ارسالهم وهي [[مدمرة مرافقة|المدمرة المرافقة]] '''يو إس إس سيسيل ج. دويل'''، حيث استخدمت كشافات الإضاءة للبحث وغرس الأمل في أولئك الذين ما زالوا في المياه. التقطت ''سيسيل جي دويل'' والست سفن الأخرى الباقين. بعد عملية الإنقاذ اغرقت ''سيسيل جي دويل'' طائرة ماركس لأنها لم تستطع سحبها. <ref>{{استشهاد ويب
| مسار = https://www.military.com/history/navy-lt-adrian-marks.html
| عنوان = Navy Lt. Adrian Marks